جامعة أسيوط تستعرض تقدمها على منصة المجلس الأعلى للجامعات وتناقش خطط تطوير منظومة المتابعة الرقمية

منذ ساعة

 نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط فعاليات الورشة التعريفية لمنصة المجلس الأعلى للجامعات ومتابعة الخطط المستقبلية وذلك بحضور تحت الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية والمشرف العام على المنصة، وبمشاركة نخبة من وكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالقطاع.

 

 

وتناولت الورشة جهود قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة في تطوير الأداء على منصة المجلس الأعلى للجامعات، واستعراض ما تحقق من تقدم في ترتيب الجامعة على المنصة، حيث ارتفعت من المركز الثامن إلى المركز الثالث في مايو 2026، بإجمالي 1400 نشاط، فيما بلغ إجمالي الأنشطة التي تم رفعها على المنصة حتى سبتمبر 2026 نحو 2457 نشاطًا، بما يعكس جهود فرق العمل بالكليات والقطاع في تنفيذ الأنشطة وتوثيقها ومتابعتها وفقًا للمعايير والنماذج المحددة.

وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، أن تطوير منظومة العمل الرقمي يمثل أحد المحاور الداعمة لبناء إدارة جامعية أكثر كفاءة وقدرة على التخطيط والمتابعة، مشيرًا إلى أن منصة المجلس الأعلى للجامعات تتيح للجامعة قاعدة بيانات ومؤشرات تساعد في قراءة واقع الأنشطة ومعدلات تنفيذها، والاستفادة منها في بناء الخطط المستقبلية على أسس أكثر دقة وموضوعية.

وأضاف رئيس الجامعة أن الهدف لا يقتصر على استكمال إجراءات رفع البيانات وتوثيق الأنشطة، وإنما يمتد إلى تعظيم الاستفادة من البيانات المتاحة في قياس الأداء، ورصد معدلات الإنجاز، وتحديد الأولويات، وتطوير الخطط المستقبلية، بما يدعم جهود الجامعة في تحسين جودة العمل المؤسسي وتعزيز قدرتها على اتخاذ القرارات المبنية على معلومات ومؤشرات دقيقة، وبما يتسق مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي ورفع كفاءة المؤسسات الجامعية.

وأوضح الدكتور محمد عدوي، أن الورشة تأتي في إطار متابعة الأداء الفعلي لفرق العمل على المنصة، والتعرف على أبرز التحديات التي تواجه عمليات إدخال البيانات وتحديثها، والعمل على وضع حلول عملية لها، إلى جانب توحيد آليات إعداد الخطط المستقبلية واستيفاء تقاريرها وفقًا للنماذج المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.

وأكد الدكتور عدوي أهمية استمرار التنسيق بين القطاع والكليات والمراكز التابعة له، وتحديد المسؤوليات بصورة واضحة، مع الالتزام بالتوقيتات المحددة لرفع البيانات والتقارير، بما يضمن انتظام عملية المتابعة ودقة المعلومات، ويساعد على استكمال مستهدفات الجامعة على المنصة.

ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد مصطفى حمد، أهم التوجيهات والتعليمات الخاصة بالتعامل مع المنصة، وآليات رفع الأنشطة والتوقيتات الزمنية المحددة لاستلام تقارير الأنشطة ورفعها، موضحًا الهيكل التنظيمي لفريق العمل وأدوار المشرف العام والمراجعين الأكاديميين ووكلاء الكليات والمنسقين والإداريين، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف الأدوار لضمان دقة البيانات وانتظام عملية المتابعة.

واستعرضت الدكتورة رندا يوسف محمد، الأستاذ بكلية الزراعة والمراجع الأكاديمي بالمنصة، عددًا من الجوانب المتعلقة بإدخال البيانات وتحديثها، ونماذج التقارير الخاصة بالمنصة.

كما استعرضت الدكتورة سناء محمد زهران، الأستاذ المساعد بكلية الخدمة الاجتماعية والمراجع الأكاديمي بالمنصة، أبرز المعوقات الفنية والتكنولوجية التي تواجه مدخلي البيانات من المنسقين الأكاديميين والإداريين، والحلول المقترحة للتعامل معها.

وتناولت الدكتورة صابرين عربي سعد، الأستاذ بكلية الخدمة الاجتماعية والمراجع الأكاديمي بالمنصة، مفهوم الخطة المستقبلية وآليات استيفاء تقاريرها وفقًا للنماذج المعتمدة، إلى جانب استعراض الخطط المستقبلية لأنشطة كليات الجامعة في قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

كما استعرضت الدكتورة ماريان ميلاد منصور، الأستاذ بكلية التربية والمراجع الأكاديمي بالمنصة، آليات المتابعة الشهرية للخطط المستقبلية لأنشطة الكليات، وتحديد نسب الإنجاز بصورة ربع سنوية، إلى جانب توضيح المستهدفات وفقًا للفترات الزمنية المحددة.

واختُتمت فعاليات الورشة بتوزيع الأدوار والمهام على فرق العمل بالكليات والمراكز التابعة للقطاع، والتأكيد على آليات المتابعة الدورية، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة العمل الرقمية، وتحسين دقة البيانات والمؤشرات، ودعم جهود الجامعة في استكمال مستهدفاتها على منصة المجلس الأعلى للجامعات.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق