مداخل الشيطان الـ 8 لإغواء البشر وأقوى 6 أسلحة لمقاومتها

منذ ساعة

مداخل الشيطان الـ 8 لإغواء البشر وأقوى 6 أسلحة لمقاومتها ، أخبر الله تعالى في كثير من الآيات بأن الشيطان عدو للإنسان منها قوله تعالى: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [فاطر:6]ولذلك وجب على كل مسلم  بذل وسعه في محاربة الشيطان بكل ما يستطيع وفي السطور التالية نتعرف على مداخل الشيطان وأسلحته وكيف نقاومها؟

مداخل الشيطان وأسلحته

1- الدعوة إلى الكفر والارتداد عن الدين، وعبادة غير الله تعالى؛ قال الله تعالى: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ﴾ [الحشر: 16].

2- الدعوة إلى ترك شرع الله تعالى؛ فمن بدَّل شرع الله المنزَّل، فقد اختار شرع الطاغوت؛ قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ [النساء: 60].

3- تزيين الأعمال الفاسدة والمحرمة؛ قال الله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الحجر: 39، 40]، وقال تعالى: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: 43]

‏وكانت البداية هي تزيين الشجرة كما مر معنا؛ قال تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى﴾ [طه: 120].

 ‏فهو يزين فقط، ولا يمسك بك لكي تقع في المعصية؛ إنما يزين لك هذه المحرمات حتى تقع فيها؛ ولذلك يقوم خطيبًا يوم القيامة، ويتبرأ ممن أغواهم وأضلهم؛ كما قال الله تعالى: ﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [إبراهيم: 22].

4- ومن مداخل وأسلحة الشيطان: سلاح التلبيس؛ بأن يُوقِعَه في المحرَّمات على أنها حلال، والخبائث على أنها من الطيبات، ويثبِّطه عن الواجبات على أنها مجرد مستحبات، وهكذا.

5- ومن مداخل وأسلحة الشيطان: العمل على إفساد العبادة؛كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: 91].

6- ومن مداخل وأسلحة الشيطان: التحريش بين الناس؛ كما قال الله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [يوسف: 100].

7- ومن مداخل وأسلحة الشيطان: سلاح التخويف؛ قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ ﴾ [آل عمران: 175]، وقال تعالى: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾ [البقرة: 268].

8- ومن مداخل وأسلحة الشيطان: النسيان؛ قال الله تعالى: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾ [الكهف: 63]

الشيطان 

 أقوى الوسائل والأسلحة لمحاربة الشيطان


1- الاستعانة بالله سبحانه، والاستعاذة بالله من الشيطان، فكلما شعر الإنسان بأن الشيطان يريد أن يغويه استعاذ بالله منه، فالله قادر على رد كيده، قال تعالى: “وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” [الأعراف:200].


2- ذكر الله تعالى والمداومة عليه، فكلما أحس الإنسان من نفسه غفلة ذكر الله، فإن الشيطان يوسوس لابن آدم، فإذا ذكر الله خنس، أي تراجع وتأخر، كما ورد معنى ذلك في عدة آثار عن ابن عباس وغيره، وهو معنى قوله تعالى: “مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ” [الناس:4، 5].


3- المسارعة إلى فعل الخيرات، والأعمال الصالحات، واجتناب المحرمات، ومجاهدة النفس على ذلك، فإذا جاهد الإنسان نفسه واستعان بالله على شيطانه، وفقه الله ونصره على هواه وعلى شيطانه، وهداه الصراط المستقيم “وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ” [العنكبوت:69].


4- المبادرة إلى التوبة إذا وقع الإنسان في ذنب، فهذا يغيظ الشيطان ويهدم عمله، قال الله تعالى: “وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ” [آل عمران:135، 136]. وقال الله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ * وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ” [الأعراف:201، 202].


5- عدم مخالطة رفقاء السوء، ومجالس المعصية، كما في الآية السابقة (202 من سورة الأعراف). مع مجالسة الصالحين، وحضور مجالس العلم والذكر.


6- ملازمة جماعة المسلمين، فإن يد الله على الجماعة، والشيطان على من فارق الجماعة يركض. رواه النسائي وغيره بإسناد صحيح وإذا كان المسلم مع الجماعة المؤمنة كان أبعد من الشيطان، فإذا انفرد برأي أو فهم أو موقف، كان فريسة للشيطان ووساوسه كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد. رواه الترمذي عن عمر وقال: حديث حسن صحيح.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق