عاجل
التقييمات الأسبوعية 2026-2027.. خطوات الحصول على ملفات الأداءات الصفية والمنزلية من وزارة التعليممتحدث الرياضة المشروع القومي للموهبة يضم 4251 لاعبًا و308 مراكز تدريب متخصصةأستاذ مناهج: اختصار المواد الدراسية على المفاهيم الأساسية والوظيفيةرابط تحميل التقييمات الأسبوعية والأداءات الصفية 2026-2027 لجميع الصفوف عبر موقع وزارة التعليمباريس تعلن فرض حظر تجول فى عدة مدن (تفاصيل)العليمي: عملية «فجر اليمن» ماضية في تحقيق أهدافها لاستعادة مؤسسات الدولةمقتدى الصدر: «أوروبا على أعتاب خطر داهم من الفقر والعوز ونقص الثمرات والأنفس»وزير الصناعة: نمو التجارة السلعية بين مصر والتشيك 25% لتسجل 800 مليون دولار
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رئيس الوزراء: 131 جامعة في مصر.. والتركيز المقبل على جودة التعليم

منذ 49 دقيقة

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن تحسين جودة التعليم يمثل أولوية للدولة المصرية خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن تطوير المنظومة التعليمية يتطلب معالجة المشكلات المتراكمة على مدار عقود، بالتوازي مع تطوير البنية الأساسية، وتأهيل المعلمين، وتحديث المناهج بما يتناسب مع متطلبات العصر وسوق العمل.

وقال مدبولي، خلال جلسة بعنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من «منتدى مصر 2026»، المنعقد تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن ملف التعليم يأتي على رأس أولويات الدولة، انطلاقًا من أن تقدم الدول يرتبط بمستوى التعليم وقدرتها على تخريج أجيال مؤهلة لمواكبة التطورات المتسارعة.

وحضر الجلسة محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، والدكتور أشرف الشيحي، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات والمؤسسات التعليمية والأكاديميين والخبراء وممثلي القطاع الخاص والمجتمع الأهلي والطلاب وأولياء الأمور والشباب.

مدبولي يرد على تساؤلات الاهتمام بالصحة والتعليم

وتطرق رئيس الوزراء إلى التساؤلات المتكررة بشأن أسباب انشغال الدولة بمشروعات التشييد والبناء، بدلًا من التركيز على الصحة والتعليم، مؤكدًا أن تطوير المنظومة التعليمية كان يتطلب في البداية معالجة تحديات أساسية، في مقدمتها الكثافات الطلابية المرتفعة ونقص المعلمين وعدم تأهيل بعضهم لتدريس المناهج الجديدة.

وأوضح أن الفصول الدراسية كانت تضم سابقًا ما بين 100 و120 و150 طالبًا، وهو ما كان يجعل تحقيق نتائج ملموسة من تطوير التعليم أمرًا صعبًا، متسائلًا عن مدى قدرة الطلاب على الاستفادة من العملية التعليمية في ظل هذه الكثافات.

وأشار إلى أن الدولة اتخذت خطوات مهمة لمعالجة المشكلات الجذرية في المنظومة، مؤكدًا أن تطوير التعليم لا يمكن إنجازه بين يوم وليلة، وإنما يحتاج إلى وقت وجهد متراكمين، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على جودة التعليم، بما يضمن تخريج شباب قادرين على مواكبة متطلبات العصر الحديث.

وفيما يتعلق بالتعليم الجامعي، أوضح مدبولي أن المعايير العالمية تشير إلى وجود جامعة لكل مليون نسمة، مشيرًا إلى أن مصر كانت تضم نحو 50 جامعة عام 2014، بينما ارتفع العدد حاليًا إلى نحو 131 جامعة، في ظل وصول عدد السكان إلى 110 ملايين نسمة.

وأكد أن التوسع في إنشاء الجامعات وتطوير البنية الأساسية يجب أن يسيرا بالتوازي مع تحسين جودة التعليم، مشيرًا إلى أن معالجة عجز المعلمين وتأهيلهم لتدريس المناهج المطورة كانا من المتطلبات الأساسية التي لا يمكن تجاوزها عند تطوير المنظومة التعليمية.

مدبولي يوضح أسباب تطبيق نظام البكالوريا

وفيما يتعلق بنظام البكالوريا المصرية، أوضح رئيس الوزراء أن أحد أهداف تطوير منظومة الثانوية العامة يتمثل في تحقيق قدر أكبر من العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب في المدارس الحكومية ونظرائهم في المدارس الخاصة والدولية.

وأشار إلى أن بعض المدارس الخاصة والدولية تتيح لطلابها فرصًا متعددة لتحسين مجموعهم، من خلال نظم تعليمية مثل الشهادة الدولية البريطانية (IG) والنظام الأمريكي، بينما كان طالب الثانوية العامة التقليدية في المدارس الحكومية يمتلك فرصة واحدة فقط لأداء الامتحان.

وتساءل مدبولي عن مصير الطالب الذي يتعرض لظرف طارئ أو مرض أو حادث يحول دون أدائه الامتحان بصورة جيدة، مؤكدًا أنه يشعر بألم شديد عند قراءة أخبار انتحار طلاب بسبب عدم التوفيق في الثانوية العامة، التي أصبحت تمثل لدى بعض الطلاب وأسرهم نهاية الطريق.

وأضاف أن المنظومة الجديدة تستهدف إتاحة فرص أكثر إنصافًا للطلاب، بما يخفف الضغوط النفسية والعصبية عن الأسر المصرية، ويحقق المساواة بين طلاب المدارس الحكومية ونظرائهم في المدارس الخاصة.

وشدد على أهمية التطوير المستمر للمناهج الدراسية، في ظل التسارع الكبير في العلوم والمعارف، موضحًا أن المناهج التي كان من الممكن أن تستمر دون تغيير لمدة 10 أو 15 أو 20 عامًا لم تعد مناسبة في ظل التطورات الحالية.

وأكد أن ترك الطلاب يتعلمون معلومات قديمة لا تتناسب مع احتياجات سوق العمل يمثل ظلمًا لهم، مشيرًا إلى ضرورة مراجعة المناهج كل 3 أو 4 سنوات لتحديد مدى الحاجة إلى تطويرها، إلى جانب مواصلة تطوير المدارس والمعاهد والمعلمين، وضمان انعكاس جهود الإصلاح على أرض الواقع.

مدبولي: تدريس العربية في المدارس الدولية قضية هوية وأمن قومي

وتطرق رئيس الوزراء إلى شكاوى ومطالب تلقاها من المواطنين خلال جولاته الميدانية، تتعلق بوضع مادتي اللغة العربية والتربية الدينية في المدارس الدولية واحتساب درجاتهما ضمن المجموع.

وأوضح أن هذه المطالب تعكس مخاوف لدى بعض أولياء الأمور بشأن مستقبل أبنائهم، مؤكدًا أن القضية لا تقتصر على الجوانب التنظيمية للعملية التعليمية، بل تمتد إلى الحفاظ على الهوية الوطنية المصرية والأمن القومي.

وتساءل مدبولي عن مدى إلمام الطلاب الدارسين في المدارس الدولية باللغة العربية، باعتبارها اللغة الوطنية ولغة المجتمع المصري، محذرًا من أن تراجع الاهتمام بها يمثل تحديًا يستوجب التعامل معه بجدية.

وشدد على أهمية تدخل الدولة لحماية النشء وتعزيز ارتباطهم باللغة والثقافة الوطنية، وترسيخ الهوية المصرية لدى الأجيال الجديدة، مع تحقيق التوازن بين الانفتاح على النظم التعليمية الدولية والحفاظ على الثوابت الوطنية.

مدبولي يوضح أسباب قبول الطلاب الوافدين بالجامعات المصرية

وفي سياق متصل، تناول رئيس الوزراء التساؤلات المتعلقة بقبول الطلاب الوافدين في الجامعات المصرية، خاصة الكليات التي تشهد إقبالًا كبيرًا، وفي مقدمتها كليات الطب.

وأوضح أن بعض أولياء الأمور يتساءلون عن مدى عدالة إتاحة فرص القبول للطلاب الوافدين، في الوقت الذي لا تسمح فيه مجاميع بعض الطلاب المصريين، رغم ارتفاعها، بالالتحاق بهذه الكليات، مؤكدًا أهمية توضيح الأسس المنظمة لهذه المنظومة للرأي العام.

وأشار مدبولي إلى ما أوضحه وزير التعليم العالي والبحث العلمي بشأن حرص الدولة على تعزيز المكانة الدولية للجامعات المصرية وتحسين تصنيفها عالميًا، لافتًا إلى أن استقطاب الطلاب الوافدين يمثل أحد العناصر المرتبطة بحضور الجامعات في التصنيفات الدولية، وفقًا للمعايير المعتمدة.

وأكد أن وجود الطلاب الوافدين يسهم في تعزيز المكانة الأكاديمية للجامعات المصرية، ويدعم قدرتها على المنافسة إقليميًا وعالميًا، بما ينعكس إيجابًا على قيمة الشهادات التي تمنحها ومكانتها في أسواق العمل خارج مصر.

وضرب رئيس الوزراء مثالًا بالجامعة الألمانية بالقاهرة، باعتبارها إحدى الجامعات التي تحظى بحضور في التصنيفات الدولية، موضحًا أن تعزيز الاعتراف الدولي بالجامعات المصرية ومؤهلاتها يتطلب التعامل مع معايير التصنيف باعتبارها جزءًا من منظومة متكاملة لتطوير التعليم العالي.

وشدد على ضرورة مراعاة التوازن بين تعزيز تنافسية الجامعات المصرية دوليًا والحفاظ على فرص الطلاب المصريين في الالتحاق بالكليات المختلفة، مع توضيح ضوابط قبول الطلاب الوافدين وأسس تنظيم هذه المنظومة.

مدبولي: التعليم إحدى ركائز القوة الناعمة المصرية

وأكد رئيس الوزراء أن التعليم يمثل إحدى الركائز الأساسية للقوة الناعمة المصرية، مشددًا على أن أهمية استقطاب الطلاب الوافدين لا تقتصر على الجوانب التعليمية، وإنما تمتد إلى تعزيز علاقات مصر بمختلف دول العالم.

وأوضح أن إعداد خريجين أجانب يرتبطون بالمجتمع المصري ثقافيًا وإنسانيًا، ويحملون تجارب إيجابية عن فترة دراستهم وإقامتهم في مصر، يسهم في بناء علاقات ممتدة بين مصر والدول الأخرى.

وأشار إلى أن عددًا من خريجي الجامعات المصرية قد يتولون مستقبلًا مناصب قيادية في بلدانهم، سواء على مستوى رئاسة الدول أو الحكومات أو المناصب الوزارية، بما يعكس الدور الذي يؤديه التعليم في تعزيز الروابط بين مصر ومختلف دول العالم.

وأضاف أن تولي أحد خريجي الجامعات المصرية منصبًا قياديًا في بلاده يمكن أن يعزز التقارب مع مصر، في ضوء الروابط والعلاقات الإيجابية التي تتشكل خلال سنوات الدراسة والمعيشة داخل المجتمع المصري.

واختتم مدبولي بالتأكيد أن التعليم أحد المكونات الرئيسية للقوة الناعمة للدول، وأن تعزيز قدرة المؤسسات التعليمية المصرية على جذب الطلاب الأجانب يدعم الحضور المصري دوليًا.

الأرصاد تعلن طقس الأسبوع.. أمطار ورياح وانخفاض درجات الحرارة ليلًا

انقطاع وضعف المياه بعدة مناطق بالقاهرة بسبب كسر مفاجئ

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة