عاجل
إضافة المواليد إلى بطاقة التموين 2026.. طريقة التسجيل إلكترونيًا والفئات المؤهلة للدعمأفغانستان: مقتل طفلين بنيران باكستانية قرب الحدودبالمخالفة للتوقعات.. المركزي يرفع سعر الفائدة وخبير يوضح السبب: «خطوة استباقية لحماية القوة الشرائية للمواطنين»أول رد من أيتن عامر ترد على تصريحات شيماء سيف: "اعتذار واجب وبقولك حقك عليا"وقف شاشة إعلانية بمحور 26 يوليو بعد عرض مشاهد إباحية.. توضيح من الشركة المُشغلةطريقة ضبط الساعة على التوقيت الشتوي - تتأخر 60 دقيقة بعد قليل"المواجهة والتجوال" يستعد لإنتاج 5 عروض مسرحية جديدة تنطلق من القاهرة إلى مختلف المحافظاتاستخراج تصريح سفر 2026 أونلاين.. الرابط الرسمي والخطوات والأوراق المطلوبة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رئيس دينية النواب: الاختلاف الفقهي لا يبرر الفرقة أو التشكيك في الآخرين

منذ ساعة

أكد عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن وحدة المسلمين لا تعني تطابق آرائهم واجتهاداتهم الفقهية، مشددًا على أن الاختلاف العلمي المقبول لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة أو تشكيك في دين الآخرين.

وقال الورداني، خلال حديثه ببرنامج «مع الناس» المذاع على قناة «الناس»، إن الاختلاف الفقهي بين المسلمين أمر طبيعي عرفته الأمة الإسلامية عبر تاريخها الطويل، موضحًا أن وحدة المسلمين تقوم على الإيمان بالقرآن الكريم والسنة النبوية والشريعة الإسلامية، وليس على تطابق الآراء والاجتهادات في جميع المسائل الفرعية.

وأضاف أن تعدد المذاهب الفقهية يعكس ثراء الفكر الإسلامي واتساع دائرة الاجتهاد، مشيرًا إلى اختلاف العلماء في عدد من المسائل المعروفة، مثل بعض الأحكام المتعلقة بقراءة البسملة في الفاتحة، مع استناد كل فريق إلى أدلة واجتهادات علمية معتبرة.

وأوضح الورداني أن المشكلة لا تكمن في وجود الخلاف نفسه، وإنما تبدأ عندما يتحول الرأي الفقهي إلى جزء من الهوية الشخصية، فيعتبر الإنسان مخالفة الآخرين لرأيه اعتداءً عليه، وينتقل الخلاف من مناقشة الأدلة والاجتهادات إلى التشكيك في دين المخالف أو التقليل من شأنه.

وأشار إلى أن الخلاف العلمي يجب أن يظل في إطاره الطبيعي، باعتباره مجالًا للبحث والنظر والاستدلال، مؤكدًا أن العلماء عبر العصور اختلفوا في مسائل عديدة دون أن يؤدي ذلك بالضرورة إلى القطيعة أو الخصومة أو تبادل الاتهامات.

وشدد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب على أن معالجة هذه الظاهرة لا تكون بترك كل شخص يفتي لنفسه ويتبنى ما يشاء من آراء دون ضوابط، كما لا تكون بفرض رأي واحد على الجميع في المسائل الاجتهادية التي تحتمل أكثر من وجهة نظر، موضحًا أن الطريق الصحيح يتمثل في الرجوع إلى المرجعيات العلمية وأهل الاختصاص.

وأكد أن القرآن الكريم وضع أساسًا لوحدة الأمة من خلال الأمر بالاعتصام بحبل الله وعدم التفرق، كما وجّه إلى سؤال أهل العلم عند الحاجة إلى معرفة الأحكام الشرعية، بما يحفظ المجتمع من الفوضى الفكرية ويضمن بقاء النقاش في إطاره العلمي السليم.

ولفت إلى أن وجود مرجعية دينية واضحة لا يتعارض مع تعدد الاجتهادات الفقهية المعتبرة، بل يسهم في تنظيم الخلاف وضبطه، بما يحافظ على وحدة المجتمع ويمنع تحول الاختلافات العلمية إلى أسباب للانقسام أو التعصب.

واختتم الورداني بالتأكيد على أن احترام الآراء الفقهية المعتبرة والتعامل معها بروح العلم والإنصاف من عوامل الحفاظ على التماسك المجتمعي، محذرًا من أن تحول كل فرد إلى مرجع يفرض رأيه على الآخرين قد يؤدي إلى نزاعات مستمرة تضر بوحدة المجتمع واستقراره.

الرئيس السيسي يستعرض 5 محاور للرؤية المصرية لتحقيق التنمية في إفريقيا

مصراوي أول المهنئين.. المصرية ميار عثمان بطلة تحدي القراءة العربي تروي لحظة تتويجها- خاص

إحالة واقعة التقليم الجائر لأشجار حديقة الطفل بمصر الجديدة إلى النيابة العامة

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة