قال الإعلامي عمرو أديب إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول شرق آسيا مهمة جدًا في هذه المرحلة للخروج من المأزق الذي تعيشه المنطقة، موضحًا أن المنطقة فيها عدم يقين اقتصادي ومشاكل لوجستية وعسكرية، وأن الأوان قد حان للخروج إلى هذه الدول التي تعافى اقتصادها بشكل كبير.
وأضاف "أديب" خلال برنامجه "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، أن الرئيس الإندونيسي والقيادة هناك أبدوا احترامًا وتقديرًا كبيرًا للجانب المصري، وأنه تم توقيع أكثر من 20 اتفاقية واتفاقية نوايا، واصفًا ذلك بأنه شيء عظيم وهايل.
وأشار إلى أن التجارب الماليزية والإندونيسية والكورية بدأت مع مصر في نفس الوقت، لكنها تقدمت عليها بشكل كبير، متسائلًا: "الناس دي نجحت إزاي؟ كوريا دي نجحت إزاي؟"، مؤكدًا أن مصر تحتاج إلى الاستفادة من هذه التجارب.
وتابع أن "سيادة الرئيس عايزين نستورد من عندهم سيستم"، مضيفًا: "إعطيني صنارة ولا تعطيني سمكة"، موضحًا أن التبادل التجاري دائمًا يكون في مصلحة دولة مثل كوريا التي تصدر عربيات وماكينات وتابلت، لكن الأهم هو استيراد الخبراء والنظام الذي يحدث التغيير.
وشدد أديب على أن "الدول التي نجحت في عمل هذه الطفرات هي إندونيسيا وكوريا وسنغافورة"، مؤكدًا أنه زار هذه البلاد جميعًا، وأن مصر تحتاج إلى استيراد السيستم والمعرفة والنوهاو من هذه الدول التي حققت نهضات حقيقية.
وأكد الإعلامي عمرو أديب أن "كل نهضات العالم حدثت لما الناس سافرت"، مستشهدًا بتجربة محمد علي الذي أرسل البعثات إلى أوروبا وعادت لتطور العقل المصري، مشددًا على أن الدولة المصرية تحتاج إلى إرسال بعثات واستيراد أنظمة ناجحة.
وشدد على أن الرئيس السيسي واعٍ لهذا الأمر، وأنه يقارن بين تجارب الدول ويتعلم منها ويريد نقل هذه التجارب إلى مصر، مؤكدًا أن النهضة الصناعية التي يحلم بها الرئيس تحتاج إلى استيراد الأنظمة والخبرات، وليس فقط السلع والمنتجات.
اقرأ أيضًا:
رئيس الأتوبيس الترددي لمصراوي: فصل المسار عن الدائري بطول المرحلة الثانية
محطة سيارات شرق بورسعيد تصدر 200 حافلة إلى غرب إفريقيا باستثمارات 159 مليون دولار
- عمرو أديب: منتدى مصر لن يكون لعرض الإنجازات بل لمناقشة التحديات
- محافظ شمال سيناء يكشف حقيقة تخصيص مدينة رفح الجديدة للتهجير
- متحدث الحكومة: 8500 مشارك في جلسات منتدى مصر المختلفة
- رئيس لجنة الحكام: لا يمكن توجيه الحكم الأجنبي لأنه يحكم وفق معايير قارته
- أحمد موسى: استقبال الرئيس السيسي في آسيا فاق أي استقبال خارجي






