أجرى مطار القاهرة تجربة الطوارئ الموسعة والتي تستهدف قياس قدرة المنظومة المطارية على مواجهة الأزمات، وسرعة الاستجابة للطوارئ، وضمان استمرارية التشغيل تحت مختلف الظروف، إلى جانب اختبار كفاءة الأفراد، جاهزية المعدات، وسائل الاتصال، وسرعة اتخاذ القرار لدى القيادات التشغيلية.
إدارة الأزمات لا يتحقق بجهد جهة واحدة منفردة
وأوضح رئيس شركة ميناء القاهرة الجوي المحاسب مجدي إسحاق، أن تنظيم هذه التجربة سبقته اجتماعات تحضيرية مكثفة شاركت فيها كافة الجهات المعنية والأجهزة الأمنية والتنفيذية، إيمانًا بأن النجاح في إدارة الأزمات لا يتحقق بجهد جهة واحدة منفردة، وإنما بتكامل الجهود وتناسق جميع القطاعات داخل المطار.
وأشار إسحاق إلى أن تقييم النتائج والمخرجات الميدانية لهذه التجربة سيمثل اللبنة الأساسية لوضع خطة عمل واضحة لتلافي أوجه القصور وتعزيز نقاط القوة، بما يضمن الوصول لأعلى درجات الاحترافية والكفاءة التشغيلية، مؤكدًا أن الاستراتيجية المتبعة تعتمد على عدم انتظار وقوع الأزمات بل رفع الجاهزية التامة لمواجهتها واستباقها.
- لأول مرة بمصر.. تجربة طوارئ واسعة النطاق بمطار القاهرة
- راندة المنشاوي تستعرض التجربة المصرية في تطوير المدن القائمة خلال زيارتها عمان
- عبد الناصر.. خارج أناشيد المديح ولوائح الاتهام
- دروس وعبر الحقبة الناصرية لتغيير الواقع
- التضامن الاجتماعي تستعرض التجربة المصرية في «تكافل وكرامة» وتطلع على منظومة الحماية الاجتماعية بالبرازيل






