دبي- محمد سمير فريد ومحمد عمارة:
أكدت حلا أديب، ممثلة ماليزيا في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، أن اللغة العربية تمثل مصدرًا للجمال والاعتزاز، لما تتميز به من ثراء لغوي وعمق في المعاني، مشيرة إلى أن مشاركتها في المسابقة عززت شغفها بالقراءة، ودفعتها إلى اكتشاف عوالم جديدة من المعرفة والعلم والأدب.
وقالت "أديب" البالغة من العمر 12 عامًا، في تصريحات لمصراوي، إنها سورية الأصل وتمثل ماليزيا في المنافسات النهائية لتحدي القراءة العربي، معربة عن اعتزازها باللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم، ولغة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ووعاءً للثقافة والهوية العربية.
وأضافت أن القراءة جعلتها تشعر بأنها تعيش بصحبة المفكرين والعلماء عبر العصور، وتمنحها فرصة للاستمتاع بالقصص والمعارف والفوائد، فضلًا عن تنمية قدرتها على فهم الحياة بصورة أعمق، والارتقاء بأفكارها من خلال ما تكتسبه من علم وتجارب.
ساعة ونصف يوميًا مع الكتب
أوضحت حلا أديب أنها تخصص ما بين ساعة وساعة ونصف يوميًا للقراءة، وتحرص على قراءة نحو 10 إلى 15 صفحة، إلى جانب اهتمامها بمتابعة البودكاست والمحتوى المرتبط بتحدي القراءة العربي.
وأشارت إلى أن تجربتها في المسابقة عززت إدراكها لأهمية القراءة في بناء الشخصية وتوسيع المدارك، مؤكدة أن الكتب لا تقتصر على نقل المعلومات، بل تتيح للقارئ التعرف إلى تجارب الآخرين والاستفادة من أفكارهم وخبراتهم.
"علمتني الحياة".. كتاب تتمنى مناقشته مع محمد بن راشد
وعن أبرز الكتب التي قرأتها، اختارت حلا أديب كتاب "علمتني الحياة" للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، موضحة أن ما جذبها إليه بساطة كلماته ووضوح عباراته وعمق معانيه، وقدرته على الوصول إلى القارئ والتأثير فيه.
وأضافت أنها تتمنى لقاء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤلف الكتاب، لتطرح عليه سؤالًا يشغلها، وهو كيف يجد الوقت للكتابة والإبداع الشعري والنثري، في ظل مسؤوليات القيادة ومهامه اليومية.
كما أعربت عن اهتمامها بأعمال الكاتب أحمد شفيق الخطيب، نظرًا إلى تركيزه على الموضوعات العلمية، لافتة إلى أن حب العلم يمثل جانبًا أساسيًا من اهتماماتها وطموحاتها المستقبلية.
وكشفت حلا أديب، عن حلمها بأن تصبح مهندسة كيميائية ناجحة مثل والدها، وأن توظف ما تتعلمه من علوم ومعارف في خدمة المجتمع، وتحول شغفها بهذا المجال إلى إنجازات تفخر بها أسرتها وبلدها.
واستشهدت بقول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "المستقبل سيكون لمن يستطيع تخيله وتصميمه وتنفيذه"، مؤكدة أهمية العلم والطموح والعمل في تحقيق الأحلام وبناء المستقبل.
تحدي القراءة العربي.. منافسة معرفية عالمية
وفي وقت سابق، وصل أبطال جمهورية مصر العربية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في المرحلة النهائية من الدورة العاشرة لتحدي القراءة العربي، على أن يُكرَّم الفائزون في مختلف الفئات خلال الحفل الختامي المقرر إقامته يوم 29 أكتوبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، برعاية وحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وتشهد الدورة العاشرة مشاركة 40 مليونًا و286 ألفًا و428 طالبًا وطالبة من 60 دولة، بزيادة بلغت 24% مقارنة بالدورة التاسعة، إلى جانب مشاركة 138 ألفًا و426 مدرسة، و161 ألفًا و507 مشرفين ومشرفات.
ويُعتبر تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2015، أكبر مسابقة ومشروع للقراءة على مستوى العالم، ويندرج تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ويهدف إلى ترسيخ القراءة ثقافة يومية لدى الطلاب، وتعزيز مكانة اللغة العربية، وتنمية مهارات الفهم والاستيعاب والتعبير.
وتُجرى التصفيات على مراحل متدرجة، وصولًا إلى اختيار الأبطال على مستوى الدول المشاركة، ويشترط في المسار الرئيسي قراءة وتلخيص 50 كتابًا، بينما يبلغ العدد المطلوب للمشاركين في فئتي أصحاب الهمم والجاليات 25 كتابًا.
وتبلغ قيمة الجوائز التكريمية والتشجيعية للمبادرة 11 مليون درهم سنويًا، فيما يحصل الفائز بالمركز الأول في الفئة الرئيسية على 500 ألف درهم، والثاني على 100 ألف درهم، والثالث على 70 ألف درهم.
السيسي يوجه بتوطين صناعات الرمال السوداء وخفض مديونية أجهزة الموازنة
رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقيات شراكة لتوفير وحدات سكنية لمحدودي الدخل | بث مباشر
الحكومة: القضاء على 357 منطقة غير آمنة وتنفيذ 246 ألف وحدة سكنية بديلة –فيديو
- ممثلة ليبيا في تحدي القراءة لمصراوي: "قرأت 85 كتابًا وهذا ما أحلم به" - فيديو
- مدينة تقرأ... فكيف لا تزدهر؟
- ممثلة أمريكا في تحدي القراءة العربي: قرأت ألف كتاب وعمري 10 سنوات - فيديو
- مدير البرامج والمبادرات بمؤسسة آل مكتوم يكشف تفاصيل تصفيات تحدي القراءة العربي
- سندس رحاب تمثل الأزهر في نهائي تحدي القراءة العربي.. قرأت 400 كتاب






