عاجل
الاستعلامات: تحسن مؤشرات الإنتاج الزراعي وتراجع متوقع لواردات القمح خلال 2027/2026الوفد يفتح باب الترشح لانتخابات الهيئة العليا والسكرتارية في هذا الموعدمحمد عبدالجليل يختار التشكيل الأفضل لـ الأهلي في مباراة القمةأجواء متقلبة.. الأرصاد: أمطار ورياح وشبورة اليوم بهذه المناطق70 ألف دولار مقابل العمل.. صدمة للطلاب الأجانب في أمريكاموعد وقناة عرض الحلقة 20 من مسلسل لا تزال في السابعة عشر وكيفية مشاهدته مترجم ومجانابعد استهداف المطارات السعودية.. نداء عاجل من أمريكا لمواطنيها في الشرق الأوسط«مدبولى» يستعرض طروحات الشركات الحكومية المستهدفة مع «الرقابة المالية»
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أول تعليق من إنفانتينو بعد دعوة بلاتر إلى مقاطعة كأس العالم

منذ 8 شهر

أعاد جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إشعال الجدل حول كأس العالم 2026، بعد دعمه العلني لدعوات تطالب بمقاطعة البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة، وهو ما دفع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الحالي، إلى الرد الحاسم، إذ رفض بشكل غير مباشر هذه الدعوات.

دعم صريح لدعوات المقاطعة عبر منصة «إكس»

استخدم بلاتر منصة «إكس» (تويتر سابقاً) ليؤيد تصريحات المحامي السويسري المعروف مارك بييث، الذي حذّر جماهير كرة القدم من السفر إلى الولايات المتحدة خلال فترة البطولة، مشيراً إلى مخاطر محتملة مرتبطة بسياسات الهجرة الأمريكية، قد تصل بحسب قوله، إلى الترحيل أو التضييق على المشجعين الأجانب.

مخاوف من سياسات الهجرة الأمريكية

تركّزت الانتقادات على تشدد الإجراءات الأمريكية تجاه الأجانب، في ظل المناخ السياسي الحالي، وهو ما اعتبره بييث وبلاتر تهديداً مباشراً لسلامة وحرية تنقل المشجعين القادمين من مختلف دول العالم، خاصة من أوروبا وأمريكا اللاتينية.

إنفانتينو يرفض المقاطعة ويدافع عن المونديال

في المقابل، جاء رد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الحالي، حاسماً، إذ رفض بشكل غير مباشر هذه الدعوات.

وأكد أن كأس العالم يجب أن تبقى حدثاً رياضياً عالمياً بعيداً عن التجاذبات السياسية، وأن فيفا ملتزم بضمان أمن وسلامة جميع الجماهير والمنتخبات.

تصاعد الدعوات الأوروبية لمقاطعة «مونديال ترامب»

يتزايد أيضاً الجدل في أوروبا، حول كأس العالم 2026، مع تصاعد الأصوات الداعية إلى مقاطعة البطولة، بسبب ارتباطها الوثيق بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لم يُخفِ رغبته في تحويل الحدث الكروي العالمي إلى جزء من إرثه السياسي.

وكان ترامب قد قدّم استضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم 2026، باعتبارها إنجازاً شخصياً يُضاف إلى سجله الرئاسي، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

ودفع هذا الإعلان منتقديه إلى التشكيك في مدى أهلية الولايات المتحدة لاستضافة حدث عالمي، يُفترض أن يكون جامعاً ومحايداً.

فيفا في قلب العاصفة: احتضان مثير للانتقاد

في ديسمبر الماضي، وخلال مراسم قرعة مونديال 2026 التي أُقيمت في مركز كينيدي بواشنطن، قام رئيس فيفا جياني إنفانتينو بتسليم ترامب ما سُمّي بـ «جائزة السلام من فيفا»، وهي جائزة جديدة أثارت الكثير من التساؤلات.

وقال إنفانتينو خلال الحفل:«نريد أن نرى الأمل، نريد الوحدة، نريد مستقبلاً أفضل..هذا ما نريده من القادة، وأنت تستحق أول جائزة سلام من فيفا».

لم تمر هذه الكلمات، مرور الكرام، إذ واجهت سخرية وانتقادات لاذعة من جماهير كرة القدم والمحللين، الذين اعتبروا الخطاب مبالغاً، ويظهر انحيازاً سياسياً يتعارض مع القيم المعلنة للاتحاد الدولي.

أوروبا تشكك في «حياد» الاستضافة الأمريكية

في القارة الأوروبية، يرى منتقدو ترامب أن، سياساته المثيرة للانقسام، وخطابه تجاه الهجرة والأجانب، إلى جانب توتر علاقاته مع الحلفاء الأوروبيين، كلها عوامل تجعل من الصعب فصل البطولة عن المناخ السياسي المحيط بها.

وتساءلوا عمّا إذا كان المشجعون والمنتخبات سيشعرون فعلاً بالأمان والترحيب خلال الحدث بالولايات المتحدة.

مونديال 2026..اختبار صعب للفيفا

في ظل هذه الأجواء، يقف فيفا أمام اختبار حقيقي لمصداقيته، بين التمسك بخطاب «الوحدة والسلام»، وبين اتهامات متزايدة بأنه يغازل السلطة السياسية على حساب مبادئ اللعبة. ويبقى السؤال:هل تنجح كرة القدم في توحيد العالم مرة أخرى، أم تسقط في فخ الاستقطاب السياسي؟

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة