عاجل
1702 شركة سياحة تواصل تنسيق التضامنات استعدادا لموسم الحج 2027 (تفاصيل)رسميًا.. الأزهر يحدد موعد تسجيل استمارة الشهادتين الابتدائية والإعدادية 2026-2027كنيسة إنجيلية بالمنيا تنعى شيخها ضحية حادث أتوبيس الصحراوي الغربي وتعلن موعد الجنازةإيطاليا تعتزم نشر 500 جندي في ميلانو.. وفرنسا تستعد للاستعانة بالجيش لمواجهة الاحتجاجاتفون دير لاين: على أوروبا تغيير «نهجها الاستراتيجي» في القطب الشمالي لمواجهة التهديداتمدبولي: العلمين كانت من أكبر مناطق الألغام.. واستقبلت مليون سائح هذا العامرئيس الهيئة الهندسية: تنفيذ 2961 مشروعًا بمختلف القطاعات منذ يونيو 2014لماذا يرتفع سعر الدولار في مصر؟.. خبراء يوضحون أسباب ارتفاع العملة الأمريكية في البنوك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

منها «العمر الافتراضي».. علامات تدل على أنه حان الوقت لاستبدال الـ«الراوتر»

منذ 58 دقيقة

لا يشبه جهاز التوجيه (الراوتر) التلفاز أو الهاتف الذكي أو أي جهاز منزلي آخر؛ إذ لا يفكر معظم الناس في استبداله بشكل دوري، فكثيرون يكتفون بالجهاز الذي يوفره لهم مزود خدمة الإنترنت، ولا يبدأ التفكير في استبداله إلا عند حدوث مشكلات، مثل انقطاع مكالمات الفيديو أو بطء تنزيل الملفات.

ومع ذلك، فإن بطء شبكة «واي فاي» ليس المؤشر الوحيد الذي يستدعي استبدال جهاز التوجيه، إذ أنه من المهم من المهم التحقق مما إذا كان الجهاز قديمًا لدرجة أنه أصبح يشكل ثغرة أمنية تعرض جميع الأجهزة المتصلة بشبكتك للخطر، بحسب ما ذكر موقع «Engadget».

انتهاء العمر الافتراضي لـ«الراوتر»

يجب أن تتلقى جميع الأجهزة المتصلة بالإنترنت تحديثات أمنية، وبالنسبة لجهاز التوجيه (الراوتر)، تساعد التحديثات المنتظمة للبرامج الثابتة في الحفاظ على تحديث برامجه، إذ أن هذه التحديثات مهمة للغاية لأي جهاز تملكه، ولكنها ضرورية جدًا لجهاز التوجيه، الذي يعمل كبوابة لاتصالك بالإنترنت ولجميع الأجهزة الأخرى على شبكتك.

أسباب ضعف الواي فاي في المنزل.. 5 أشياء يجب إبعاد الراوتر عنها لسرعة الإنترنت كيف تحمي جهازك بعد تنزيل تطبيقات جديدة؟ تعرف على الخطوات المطلوبة ثلاجتك فى خطر.. كيف تتحول أجهزتك الذكية إلى بوابة لاختراق منزلك؟

وبمجرد انتهاء فترة الدعم لجهاز التوجيه (الراوتر) الخاص بك، لن يتم توفير إصلاحات لأي ثغرات أمنية قد تُكتشف مستقبلًا، ورغم أنك ستظل قادرًا على الاتصال بالجهاز والوصول إلى الإنترنت، إلا أنه قد تظهر ثغرة أمنية كبيرة لا يمكن معالجتها، قد لا يكون من الواضح دائمًا ما إذا كان جهاز التوجيه الخاص بك قد توقف عن تلقي تحديثات البرامج الثابتة (Firmware) ووصل إلى مرحلة «نهاية العمر الافتراضي» (EOL)، وإذا كان الجهاز مقدمًا من مزود خدمة الإنترنت (ISP)، فمن المرجح أن يتم استبداله قبل الوصول إلى هذه المرحلة؛ لذا يُفضل مراجعة الشركة المزودة للخدمة للتأكد من وضعه، أما إذا كنت قد اشتريت الجهاز بنفسك وقمت بتركيبه، فسيتعين عليك التحقق من ذلك يدويًا.

ومن الضروري، إجراء بحث سريع على الموقع الإلكتروني للشركة المصنعة لمعرفة ما إذا كان الجهاز قد وصل إلى «نهاية عمره الافتراضي» (EOL) وما إذا كان لا يزال يتلقى تحديثات، وتوفر بعض الشركات، مثل «أسوس» (ASUS)، قائمة بالمنتجات التي انتهى عمرها الافتراضي، ويمكنك البحث ضمن هذه القائمة؛ فإذا كان جهازك مدرجًا فيها، فقد يكون الوقت قد حان لاستبداله.

البطئ وانقطاع الاتصال

تحدث هذه المشكلة بانقطاعات في الاتصال؛ إذ تبدأ الأجهزة -التي كانت تتمتع بإشارة قوية ومستقرة- تنفصل عن الشبكة بشكل عشوائي، وبعد ذلك، يُصبح «الراوتر» يتوقف عن بث الإشارة تمامًا من حين لآخر، حيث يتجمد كليًا ولا يعود للعمل إلا بعد إعادة تشغيله (فصله عن مصدر الطاقة ثم إعادة توصيله).

وتُعد هذه الأعراض مؤشرًا تحذيريًا يستدعي التحقق، إذ قد يعود انقطاع الاتصال إلى وجود تداخل في الإشارة، وهو أمر يمكن معالجته أحيانًا عن طريق تغيير موقع جهاز التوجيه (الراوتر) أو تبديل القنوات اللاسلكية، كذلك قد يكون السبب جهازًا معينًا ضمن شبكتك يحتاج إلى فحص.

أما بطء السرعة، فيسهل تشخيصه؛ إذ يمكنك إجراء اختبارات مقارنة باستخدام جهاز التوجيه مباشرة عبر كابل «إيثرنت» (Ethernet)، قم بتوصيل حاسوبك الشخصي أو المحمول بجهاز التوجيه باستخدام كابل «إيثرنت» وأجرِ اختبارًا للسرعة، وإذا كانت النتائج مستقرة وثابتة، فمن المرجح ألا تكون المشكلة في خدمة الإنترنت نفسها، أما إذا كان الاتصال عبر كابل «إيثرنت» يعمل بشكل جيد، بينما يظهر الاختبار عبر شبكة «واي فاي» (Wi-Fi) سرعات أبطأ، فالمشكلة تكمن في الاتصال اللاسلكي.

ملاءمة أحدث معايير شبكات الـ«Wi-Fi»

وهناك أيضًا عامل عمر جهاز التوجيه (الراوتر) الخاص بك؛ فإذا كان طرازًا قديمًا، فقد لا يكون متوافقًا مع أحدث معايير شبكات «واي فاي» )، إذ يُعد «واي فاي 7» (Wi-Fi 7) أحدث هذه المعايير، بينما شهد العقد الماضي ظهور معاييري «واي فاي 6» و«واي فاي 6E»، حيث قدم كل منهما تحسينات تدريجية في السرعة والأداء.

لذا، يجب التحقق من الأجهزة لمعرفة أقصى سرعة يمكنها الوصول إليها، فعلى سبيل المثال، يمكن لجهاز توجيه يدعم «واي فاي 7» أن يصل نظريًا إلى سرعات تبلغ حوالي 5.8 جيجابت في الثانية باستخدام نطاق التردد الأحدث (6 جيجاهرتز)، وقارن هذا بالعديد من الأجهزة القديمة التي تدعم معيار «واي فاي 5»، والتي تصل سرعتها القصوى إلى حوالي 867 ميجابت في الثانية عبر نطاق 5 جيجاهرتز، أو ما بين 150 إلى 300 ميجابت في الثانية فقط عند الاتصال عبر نطاق 2.4 جيجاهرتز باستخدام معيار «واي فاي 4».

وستكون السرعات الفعلية التي ستلاحظها أقل، ولكنك ستحتاج إلى أن يدعم كلا طرفي الاتصال التقنية الأحدث للاستفادة منها، مع التأكد من أن دعم «Wi-Fi 7» ليس مضللًا تمامًا، إذ لن يحوّل جهاز توجيه Wi-Fi 7 جهاز كمبيوتر محمولًا يدعم «Wi-Fi 5» إلى جهاز Wi-Fi 7 أسرع، ومع ذلك، إذا كنت تستخدم هاتف «آيفون» وجهاز كمبيوتر محمولًا حديثًا بسرعات «Wi-Fi 7»، فلن ترغب في أن يعيقك الاتصال بجهاز توجيه قديم.

يُذكر أنه لا يوجد تاريخ انتهاء صلاحية لجهاز التوجيه، لذا إذا كان لا يزال بإمكانك تلقي التحديثات له، فيمكنه الاستمرار في العمل (بأمان)، ومع ذلك، إذا كان بطيئًا وربما تجاوز عمره الافتراضي، فقد حان الوقت لفصله، ومن الأفضل استبدال جهاز التوجيه قبل أن يتعطل تمامًا أو يصبح خطرًا أمنيًا حقيقيًا.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة