يبحث كثير من المستخدمين عما إذا كان بإمكان المحتالين اختراق هواتفهم باستخدام رقم الهاتف فقط، والإجابة أن امتلاك الرقم وحده لا يعني بالضرورة القدرة على اختراق الهاتف مباشرة، لكنه قد يمثل نقطة انطلاق لمحاولات الاحتيال والوصول إلى الحسابات الشخصية والبيانات الحساسة.
ويرتبط رقم الهاتف بالعديد من الخدمات المهمة، من بينها الحسابات المصرفية والبريد الإلكتروني وتطبيقات التواصل الاجتماعي، فضلًا عن استخدامه في استقبال رموز التحقق وتأكيد تسجيل الدخول.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «Komando» المتخصص في الأخبار والنصائح التقنية والأمن الرقمي، قد يستغل المحتالون هذه الصلة للوصول إلى الحسابات بوسائل متعددة.
من أسواق الأسهم إلى الحروب.. هل يقرأ الذكاء الاصطناعي المستقبل؟ هل تمت برمجته للقيام بحركات مريبة؟ اعتقال روبوت بتهمة التحرش الجنسي بمراهقة هل أصبحت السيارات قادرة على الطيران؟ إيلون ماسك يستعرض «تسلا رودستر»: «ما سترونه بأعينكم لن تصدقوه» (فيديو)5 مخاطر تهدد بياناتك عبر رقم الهاتف
تتنوع الأساليب التي قد يستخدمها المحتالون لاستغلال رقم الهاتف، وتشمل الاستيلاء على شريحة الاتصال، وسرقة رموز التحقق، والرسائل الاحتيالية، وتزوير أرقام المتصلين، وجمع المعلومات الشخصية المتاحة عن الضحايا.
ويمكن الحد من هذه المخاطر من خلال اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية التي تساعد على حماية الحسابات والبيانات الشخصية.
1- تفعيل رمز سري لدى شركة الاتصالات
تتيح بعض شركات الاتصالات إمكانية تعيين رمز سري أو وسائل تحقق إضافية لحساب العميل، بما يساعد على منع نقل رقم الهاتف إلى شريحة أخرى دون إذنه.
ويمكن تفعيل هذه الميزة من خلال تطبيق شركة الاتصالات أو التواصل مع خدمة العملاء والاستفسار عن وسائل الحماية المتاحة، خصوصًا الإجراءات المتعلقة بطلب استبدال الشريحة أو نقل الرقم إلى جهاز آخر.
2- استخدام وسائل تحقق أكثر أمانًا
قد تتعرض رموز التحقق المرسلة عبر الرسائل النصية للخطر إذا تمكن المحتالون من الاستيلاء على رقم الهاتف أو خداع المستخدم للكشف عن الرمز؛ لذلك، يُنصح باستخدام تطبيقات المصادقة، مثل Google Authenticator وMicrosoft Authenticator، أو مفاتيح الأمان المادية، متى كانت متاحة، لتعزيز حماية الحسابات المهمة وتقليل الاعتماد على الرسائل النصية وحدها.
3- الحفاظ على خصوصية رقم الهاتف الأساسي
يساعد تقليل مشاركة رقم الهاتف الأساسي على الحد من فرص استهداف صاحبه برسائل الاحتيال والمكالمات غير المرغوب فيها.
ويمكن استخدام رقم إضافي، عند الحاجة، للتسجيل في المواقع الإلكترونية والتسوق عبر الإنترنت وملء النماذج، مع تخصيص الرقم الأساسي للحسابات المهمة والأشخاص الموثوق بهم، دون اعتبار ذلك بديلًا عن إجراءات تأمين الحسابات.
4- الحذر من الرسائل والروابط المشبوهة
قد يتلقى المستخدم رسائل تنتحل صفة البنوك أو شركات توصيل الطلبات أو الجهات التي تحصل رسوم الطرق، بهدف دفعه إلى الضغط على رابط أو إدخال بياناته الشخصية أو المصرفية.
ولتجنب الوقوع ضحية لهذه المحاولات، ينبغي عدم فتح الروابط المشبوهة أو مشاركة كلمات المرور ورموز التحقق مع أي جهة، مع ضرورة التحقق من صحة الرسالة عبر الموقع الرسمي أو قنوات الاتصال المعتمدة للجهة المعنية.
كما يُفضل الإبلاغ عن الرسائل الاحتيالية من خلال الوسائل المتاحة لدى شركة الاتصالات أو المنصة التي وردت عبرها.
5- الانتباه إلى علامات الاستيلاء على شريحة الاتصال
قد يشير فقدان شبكة الهاتف بصورة مفاجئة، أو ظهور رسائل مثل «لا توجد خدمة» أو «SOS» دون سبب واضح، إلى وجود مشكلة في الشريحة أو الشبكة، وقد يكون في بعض الحالات مؤشرًا على محاولة الاستيلاء على الرقم.
وفي هذه الحالة، يُنصح بالتواصل فورًا مع شركة الاتصالات من هاتف آخر للتحقق من سبب انقطاع الخدمة والتأكد من عدم إجراء أي تغيير غير مصرح به على الشريحة.
وإذا تأكد وجود استيلاء على الرقم، فمن المهم تأمين الحسابات المرتبطة به، والتواصل مع البنوك عند الضرورة، وتغيير بيانات الدخول من جهاز آمن، مع مراجعة أي أنشطة غير معتادة.
كيف تحمي هاتفك وحساباتك؟
لا يقتصر تأمين الهاتف على حماية الجهاز نفسه، بل يشمل أيضًا حماية رقم الهاتف والحسابات المرتبطة به، واستخدام وسائل تحقق قوية، والحذر من محاولات التصيد الإلكتروني.
وتظل الخطوة الأهم هي عدم مشاركة رموز التحقق أو كلمات المرور مع الآخرين، وعدم الاستجابة للرسائل التي تطلب بيانات حساسة بصورة عاجلة، مع تفعيل وسائل الحماية الإضافية التي توفرها شركات الاتصالات والخدمات الإلكترونية.
- الأمم المتحدة تدعو إلى توفير مساكن قادرة على الصمود أمام الكوارث
- في اليوم العالمي للحد من الكوارث.. الأمم المتحدة: التكلفة الإجمالية للكوارث تتجاوز 2.3 تريليون دولار سنويًا
- قد تكلفك بياناتك وأمان جهازك.. تحذير رسمي من استخدام هذه البرامج على موبايلك (تفاصيل)
- تحرك برلماني عاجل لمواجهة مخاطر انتشار الكلاب الضالة
- ظاهرة النينيو تهدد أكثر من 347 مليون طفل في 100 دولة





