عاد لويس فرناندو كاماتشو، أحد أبرز وجوه المعارضة في بوليفيا، إلى مقاطعة سانتا كروز الواقعة شرقا، بعد إطلاق سراحه من السجن حيث أمضى قرابة 3 سنوات بتهم الإرهاب.
واعتقل المحامي ورجل الأعمال المحافظ البالغ 46 عاما، في ديسمبر 2022 بتهمة الضلوع في الإطاحة بالرئيس اليساري إيفو موراليس العام 2019.
واستقال موراليس بعد أن خسر دعم الجيش وسط إضرابات واحتجاجات ردا على انتخابه المثير للجدل لولاية رابعة.
وقاد كاماتشو احتجاجات اتسمت بالعنف ردا على إعلان موراليس الفوز.
وأثار اعتقاله بتهمة التحريض على انقلاب احتجاجات في أنحاء البلاد، ورفض العديد من البوليفيين تلك الاتهامات.
وقال كاماتشو في تجمع حاشد في سانتا كروز بعد الإفراج عنه «يشرفني أن أسجن لما يقرب من 3 سنوات، من أجل نضال شعبي ومن أجل الديموقراطية».
وشكل اعتقاله قضية وحدت اليمين البوليفي الذي يستعد لاستعادة الرئاسة بعد 20 عاما، في الدورة الثانية من الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل.
وأطلق سراح كاماتشو بعد أن قضت محكمة بأنه احتجز احتياطيا لمدة تفوق العامين المسموح بها قانونا.
ووضع قيد الإقامة الجبرية ريثما ينتهي التحقيق معه، لكن محاميه أكدوا أن ذلك لا يمنعه من العمل.
- حافز 65 ألف جنيه وتقسيط حتى 10 سنوات بمبادرة إحلال السيارات 2026
- من الزنزانة إلى سرير الكتابة… ناصر ابن مزيونة يستعيد 33 عاماً من الأسر بالكلمات
- تخفيف عقوبة متهم بالاتجار في المخدرات من السجن 10 إلى 5 سنوات
- تخفيف عقوبة متهم بالسرقة بالإكراه ومنتحل صفة ضابط لـ 5 سنوات
- السجن 10 سنوات لمتهم بالاستيلاء على أموال المواطنين في الجيزة





