عاجل
تفاصيل الحلقة 20 من مسلسل «لا تزال في السابعة عشر» ومواعيد وقناة العرضغدًا.. تعديل مواعيد تشغيل قطار العاصمة بالتزامن مع إجازة ذكرى انتصارات أكتوبرقصور الثقافة تعرض فيلم "مطلوب عائليا" في 11 محافظةوزير التخطيط: نستهدف تحولًا هيكليًا للنمو نحو الإنتاج والتصدير«الصناعات الغذائية» تبحث تأمين احتياجات مصانع السكر والحلوىمصر تتصدر موردى الفراولة المجمدة إلى فرنسا خلال 2025«الرقابة المالية» ترجئ اكتتاب زيادة رأسمال «هيبكو»«المصريين الأفارقة»: خطة لتعزيز التعاون الاستثماري مع الجانب الروسي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أسبوع الديبلوماسية اللبنانية في الأمم المتحدة .. وتصعيد إسرائيلي «جنوباَ»

2025/09/22

بيروت - أحمد عزالدين وبولين فاضل

يصح وصف الأسبوع الجاري بأسبوع الديبلوماسية اللبنانية بامتياز، وهي السلاح الذي تتمسك به الدولة اللبنانية وحده للدفع باتجاه ممارسة الدول الفاعلة، ولاسيما الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية، الضغط الكافي على إسرائيل لثنيها عن مواصلة اعتداءاتها المتمادية على سيادة لبنان والتجاهل التام لالتزاماتها في القرارات الدولية وأولها القرار 1701، علما أن المسؤولين اللبنانيين مدركون أن الدولة لا تملك سوى الخيار الديبلوماسي والسياسي، وهذا ما أكد عليه في حديث إلى «الأنباء» نائب رئيس الحكومة طارق متري بالقول إنه لا خيارات أخرى أمام لبنان سوى تكثيف العمل السياسي والديبلوماسي.

وضمن هذا السياق، تندرج بطبيعة الحال لقاءات رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في نيويورك مع رؤساء وزعماء عدد من الدول العربية والأجنبية على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقائه كلمة لبنان من على منبر المنظمة الدولية.

وكان الرئيس عون والسيدة الأولى نعمت عون قد وصلا السبت إلى نيويورك واستهلا يوم أمس بالمشاركة في القداس الاحتفالي في كاتدرائية سيدة لبنان المارونية، قبل أن يلتقيا بعد القداس أبناء الرعية من اللبنانيين.

وتوازيا مع النشاط الديبلوماسي الرئاسي في نيويورك، حركة لافتة شرق بيروت وفي الناقورة يحضر فيها أكثر من ملف، حيث يواصل صاحب السمو الأمير يزيد بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي، لقاءاته السياسية في لبنان مع عدد من النواب والشخصيات وكان من بينهم المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل، أمس الأول. ومن لقاءاته يوم أمس في مقر إقامة السفير السعودي في لبنان وليد البخاري وبحضوره، لقاء مع كتلة «الاعتدال الوطني» النيابية التي تضم نوابا من شمال لبنان، كما التقى النائب البقاعي حسن مراد والنائب عن مدينة صيدا الجنوبية عبدالرحمن البزري الذي قال في حديث له إن «اللقاء مع الأمير يزيد بن فرحان أظهر ارتياحا سعوديا، وكان بمثابة مواكبة لتطورات لبنان والمضي في المسار الذي تقوم به الحكومة»، مضيفا ان «الأمير يزيد بن فرحان استفسر عن مستجدات ملف السلاح الفلسطيني وجدية الدولة في بعض الملفات». كما التقى الأمير يزيد، الرئيسين تمام سلام وفؤاد السنيورة.

وفي سياق داخلي، قال مرجع نيابي لـ «الأنباء»: «تسير تحركات ممثلي اللجنة الخماسية في لجنة الميكانيزم وبعضها معلن وتحت الأضواء، والآخر بعيدا عن الإعلام، بزخم كبير من خلال الاجتماعات المطولة التي تشهد نقاشات واسعة حول مختلف الأمور المطروحة وسبل إيجاد المخارج للأزمات والتعقيدات الضاغطة».

وأضاف المصدر: «يبقى الجنوب الوجهة الأساسية من خلال دعم الجيش، وسط توافق لدى اللجنة الخماسية على تأمين الاحتياجات المطلوبة ليتمكن من تنفيذ الخطة التي وضعها، من دون إغفال الإجراءات الجديدة التي ينفذها في كل المناطق، ان لجهة التشدد في منع أي تفلت أمني، أو لجهة المداهمات من بيروت إلى البقاع. وكلها تؤشر إلى استمرار المنحى الإيجابي لخطة الجيش. وعلى ضوء هذه الإجراءات قد يكون من الملح الاستعجال في وضع إطار لدعمه سواء من خلال مؤتمر للمانحين أو عبر المشاورات الجانبية. غير ان المصادر تؤكد ان نجاح إجراءات الجيش في جنوب الليطاني لا يمكن ان تكتمل من دون الانسحاب الإسرائيلي، وهذا جوهر مهمة لجنه الإشراف على وقف إطلاق النار، اذ يشدد الجانب اللبناني على ضرورة قيامها بدورها لوقف العدوان الإسرائيلي والانسحاب، ليتمكن الجيش من استكمال المهمة، والتي تبقى معلقة على تحقيق هذا الانسحاب الذي من دونه لن يستطيع إنجاز المرحلة الأولى التي تنسحب على بقية المراحل والوضع برمته».

وفي السياق ذاته، عقد اجتماع «الميكانيزم» لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في الناقورة بحضور الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس.

على خط آخر، يبدو موضوع الانتخابات النيابية مرشحا للخروج بقوة إلى واجهة النقاش السياسي خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مع المحاذير من ان الاستمرار في هذه المراوحة عبر تعدد المشاريع المطروحة على طاولة اللجنة النيابية الفرعية المولجة بهذا الأمر، يجعل الوصول إلى اتفاق من الأمور الصعبة، ومع خشية من ان يؤدي ذلك إلى تأجيل الانتخابات إذا كانت الحكومة غير قادرة على إجرائها وفقا للقانون الحالي بانتخاب 134 نائبا، وليس 128، في ظل استمرار انقسام القوى السياسية إلى محورين.

وفي الميدانيات، أودت غارة إسرائيلية بحياة 5 أشخاص على الأقل بينهم 3 أطفال أمس على مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، وفق ما أفادت وزارة الصحة.

وأوردت الوزارة أن «غارة العدو الإسرائيلي بمسيرة على مدينة بنت جبيل أدت إلى سقوط خمسة شهداء من بينهم 3 أطفال، وأصيب شخصان بجروح». وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن الضربة استهدفت دراجة نارية.

ودان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون المجزرة الإسرائيلية التي وقعت أمس في بنت جبيل، وقال: «فيما نحن في نيويورك للبحث في قضايا السلام وحقوق الإنسان، ها هي إسرائيل تمعن في انتهاكاتها المستمرة للقرارات الدولية وعلى رأسها اتفاق وقف الأعمال العدائية عبر ارتكابها مجزرة جديدة في بنت جبيل ذهب ضحيتها خمسة شهداء بينهم ثلاثة أطفال. من نيويورك نناشد المجتمع الدولي الذي يتواجد قادته في اروقة الأمم المتحدة بذل كل الجهود لوقف الانتهاكات للقرارات الدولية، لاسيما الدول الراعية لإعلان 27 نوفمبر 2024 والضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية والتزام الإعلان المذكور. فلا سلام فوق دماء أطفالنا».

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة