واستعرضت الدراسة نماذج تصميمية توظف عناصر تراثية مثل النقوش الخشبية، والسدو، والفخار، والخوص، ضمن قوالب معاصرة تواكب تطورات الذوق الحديث ومتطلبات الحياة اليومية، دون أن تفقد خصوصيتها المحلية. وأكدت الباحثة أن هذا التوجه يحقق بعدًا وظيفيًا وجماليًا في آنٍ واحد، ويعيد الاعتبار لمنتجات الحرف اليدوية السعودية باعتبارها أصلًا ثقافيًا قابلًا للاستثمار.
وشملت التوصيات تشجيع المصممين على استلهام القيم البصرية والرمزية للحرف اليدوية السعودية في إنتاج مكملات ديكور متوافقة مع المعايير الحديثة، مع الدعوة إلى تطوير خطوط إنتاج حرفية ترتبط بسوق التصميم المحلي، وتمكين الحرفيين من خلال ورش متخصصة تسهم في تجويد منتجاتهم وتوسيع فرصهم التسويقية.
وقد نوقشت الدراسة في قاعة كلية التصاميم والفنون بحضور لجنة أكاديمية من أعضاء هيئة التدريس، ضمّت كلاً من: أ.د. رانية علي أحمد عبد الرحمن (مشرفة ومقررة)، أ.د. سميرة أحمد حسن الفيفي، أ.د. هنادي محمد عمر قُمرة، أ.د. منى عدنان محمد وزّان، وأ.د. ريم فاروق الصبّان مناقشًا خارجيًا.
وتناولت المناقشة الجوانب التطبيقية والاقتصادية للدراسة، وناقشت إمكانات تحويل الأفكار المطروحة إلى منتجات قابلة للتسويق ضمن مسار الاقتصاد الإبداعي، خاصةً في ظل إعلان وزارة الثقافة عام 2025 عامًا للحرف اليدوية، وارتباط ذلك بمستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الصناعات الثقافية وتوطين المنتجات المحلية.
- وحدة أيادي مصرية بالفيوم تنظم معرضا للحرف التراثية بنادي هليوبوليس
- عسير تواصل حضورها في المشهد الحرفي الوطني بـ635 حرفيا و338 ترخيصا
- «أدبي الحدود الشمالية» يصدر ديوان «الحرف اليدوية... تاريخ وإتقان»
- بيت الثقافة بجازان ونادي «حرف» ينظمان ورشا متخصصة في فنون الخزف والحرق والتزجيج
- مكتبة الملك عبدالعزيز تصدر قصصا للأطفال عن الحرف اليدوية السعودية






