عاجل
ليفربول ضد مانشستر سيتي.. الموعد والقناة الناقلة والمعلقموعد مباراة كونيا سبور ضد إسطنبول باشاك شهير في الدوري التركياستمرار تباين أسعار عقود النفط العالمية ..ماهي أهم توقعات سعر البرميل غدا الأثنين؟تتمسك بالمكاسب .. عقود الاستثمار تعزز أسعار الفضة العالمية بأمريكا وآسياالأرصاد تحذر من تقلبات الطقس حتى الجمعة وحرارة 39 درجة بجنوب الصعيدموعد امتحانات منتصف العام الدراسي الحالي 2026-2027 لكافة المراحل الدراسيةموعد إجازة نصف العام 2027 للمدارس والجامعات.. اعرف موعد انتهاء الترم الأول وعودة الدراسةحالة الطقس اليوم 11 أكتوبر 2026 في مصر.. الأرصاد تحذر من انخفاض درجات الحرارة ليلًا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

المجتمع المنغلق: عنز تبحث عن مذبحها

2025/07/01

العنوان من الأمثال المتحركة على ألسنة الناس منذ القدم ويتصل برجل يملك عنزا وأراد أن يذبحها فلم يجد سكينا لتذكيتها فتركها في الأخير، إلا أن العنز صارت تحرث الأرض برجليها حتى أخرجت سكينا مدفونة تحت التراب فنظر إليها الرجل وقال «عنز تبحث عن مذبحها» انتهت العنز إلى القدر وانتهت مقولته في مقام حكمة متوارثة عصية على الاندثار.

هذا في تقديري حال وواقع بعض المجتمعات العربية المنغلقة المنشغلة بصنع وتسمين ما يحول بينها وبين الانفتاح على التحولات الإيجابية من التسامح إلى قبول الآخر مرورا بأمور أخرى لا تقل أهمية، على أي حال صار واضحا عند البعض إسهام الانغلاق في تكوين التحزب وتمدد الرعاع ضد التنويرين، وفي الوطن العربي أمثلة أصابت كبد النسيج الوطني في البلدان التي تنتمي إليها برصاصة الانغلاق وتطاير شرار شرها خارج حدودها، هذا النوع كما يبدو يجافي السكينة، وإن بدا متماسكا عند الاتباع فهو في الحقيقة هش تعريه مخرجات النشأة على مشروع الخصومة في داخله، إما نتيجة تشدد في الولاءات أو تباينها، وفي المشهد لا تستبعد المصالح وتصفية الحسابات تلك السمة الملازمة المفتوحة على جر الويلات وإرباك الأجيال وتحريك اللا يقين، وهذه في تقديري نتيجة مرتقبة عند أي مجتمع منغلق حتى وإن تأخرت في الظهور.

في المجمل بين المجتمع المنغلق مكانيا أو مذهبيا أو قبليا مثلا وبين قبول الآخر في إطاره قبل الآخر البعيد مشكلة لا يستطيع مواجهتها أو التعامل معها نتيجة تدني الوعي الجمعي وتغييب فكرة استخدام العقل في فهم العالم وتجاوز الجهل والخرافات إلا بالطرق الملتوية، وإن حدث النصح والإرشاد؛ فالتفسير على الأهواء قاعدة عند الجمهور، وتحميل الناصح حتى وإن كان أمينا، والمرشد إلى الطريق الصحيح حتى وإن كان بمآلات الأمور عليما، ما لا يحتمل، والمؤسف أن الغايات كما يبدو كثيرا ما تأتي غير موزونة على منطق يمكن الوقوف أمامه، بل أقول حتى حوله أو على أطراف حدوده، عموما إذا تسيد غياب المنطق عن المشهد؛ فالنتيجة محسومة.

في الختام، كتبت في مقال سابق والمسافة بينه وبين هذا المقال بعيدة، ما معناه أن ثمة مجتمعات تأكل نفسها وتقدم الأجيال للمستقبل بطريقة خاطئة يصعب معها ترتيب الأوراق المتطايرة، واليوم أكتفي بعنوان المقال خاتمة. وبكم يتجدد اللقاء.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة