وقال الجندي إنه لا يزال يشم رائحة الجثث داخل جرافة (دي 9)، ويشعر بقذائف (آر بي جي) تمر داخل رأسه، مؤكداً أنه بات لا يستطيع النوم إلا بعد شرب كحوليات.
وتفاعل عدد كبير من النشطاء مع شهادته، معتبرين أن ما رواه دليل دامغ على حجم المجازر التي ارتُكبت خلال الحرب، مستندين إلى ممارسات الجنود في تجريف الجثث وإزهاق أرواح المدنيين.
ووصف البعض ما يعانيه الجندي بأنه "لعنة الدم" وليس مجرد اضطراب ما بعد الصدمة، مؤكدين أن دماء الأبرياء تلاحق ضمير من يزهقها.
وأشار مغردون إلى أن هذا التفاعل يعكس إدراكاً متزايداً على المستوى العالمي لمعاناة المدنيين في غزة، وأن نشر هذه الشهادات يتيح نافذة لفهم واقع الحروب من زاوية إنسانية، ويطرح تساؤلات عن المسؤولية الدولية تجاه المدنيين الأبرياء.
وتساءل آخرون: "وماذا عن نساء وشيوخ وأطفال غزة الذين يرون الموت كل يوم؟"
إقرأ أيضاً
- غضب داخل ريال مدريد بسبب تصرفات مبابي.. اتهامات بالأنانية تلاحقه
- «PRE Group» تطلق مرحلة جديدة من الشقق الفندقية «Collage»
- «طوابير في الشمس ومعاناة أصحاب المعاشات».. تكدس مكاتب بريد «بيجام» تشعل الغضب في شبرا الخيمة
- «جرب الملابس قبل ما تشتريها».. ChatGPT يتيح ميزة «Virtual Try On» بالذكاء الاصطناعي
- لماذا حافظت الدراما التركية على نجاحها في الوطن العربي لسنوات؟






