وأكد المسؤول الأميركي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ(رويترز) أن الخطوة تمثل إجراءً وقائياً مؤقتاً لتقليل المخاطر على الجنود والمعدات، وليست انسحاباً دائماً من المنطقة، مشيراً إلى أن بعض القوات تم إعادة تموضعها من قواعد رئيسية، بينها قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تعد من أكبر القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات في إطار تعزيز الإجراءات الدفاعية والاستعداد لأي تصعيد محتمل في المنطقة، وسط استمرار التوترات بين واشنطن وطهران حول ملفات الأمن الإقليمي والنفوذ الاستراتيجي.
علماً بأنه في حالات الطوارئ أو التصعيد العسكري المحتمل مع إيران، تقوم الولايات المتحدة أحياناً بـإجراءات حماية قواتها في المنطقة، والتي تتضمن سحب أو إعادة تموضع مقاتليها من بعض القواعد الأكثر عرضة للخطر، وليس انسحاباً دائماً أو دائماً، من بين أهم القواعد التي تُجرى فيها هذه التحركات:
قاعدة العديد الجوية في قطر: تُعد واحدة من أكبر القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، وغالباً ما تُستخدم كمركز لإعادة انتشار القوات أو نقل المقاتلين إلى مواقع أكثر أماناً في الخليج العربي.
قواعد في الإمارات والكويت والبحرين: تُستخدم أيضاً لإعادة تمركز القوات أو نشر أنظمة دفاعية إضافية.
- استعان بمقولة شهيرة لزعيم صيني.. حكاية مقال مهم كتبه هيكل قبل حرب أكتوبر بيوم واحد
- نحن.. وأمريكا.. والصين
- إعلام عبري: واشنطن تستعد لإرسال قوات وطائرات لإسرائيل خلال أسابيع
- الجيش الأمريكي يستعد لنشر تعزيزات بحرية ضخمة في الشرق الأوسط تحسبا لتصعيد محتمل
- فورين بوليسي: هل حسابات الدبلوماسية المصرية في حروب المنطقة تعبير عن الجهل أم البراعة؟






