تناولت الجلسة الحوارية «الفن السعودي المعاصر.. هوية متجددة بملامح عالمية»، ضمن أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026، ملامح تطور التجربة الفنية السعودية، وحضور الهوية البصرية المحلية في السياق العالمي، في ظل التحولات الثقافية والفنية التي تشهدها المملكة.
واستعرضت المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة «لهف للفنون»، لولوة الحمود، تجربتها الفنية التي انطلقت من قناعة راسخة بأهمية الحوارات الصحية في بيئات العمل والثقافة، مؤكدة أن التقاء التعليم بالفن يوجد مساحة إنسانية مشتركة تقرب الناس من بعضهم، مشيرة إلى أن الفن والأشكال الهندسية يمثلان لغة كونية قادرة على تجاوز الحدود والثقافات، والتعبير عما هو أعمق من الشكل الظاهر.
وتطرقت إلى مشاركاتها في مشاريع فنية عربية مشتركة ضمّت فنانين من دول عدة، موضحة أن بعض هذه الأعمال لاقى قبولا وتم اقتناؤه، إلى جانب تجربتها مع المؤسسات والمتاحف، مؤكدة أن عرض الأعمال واقتنائها ضمن أطر مؤسسية يمنحها أبعادا ثقافية وتعليمية أعمق مقارنة بعرضها في المعارض أو المجموعات الخاصة، لما تمثله هذه الجهات من بوابات معرفية تسهم في قراءة العمل وتداوله ضمن سياق أوسع.
- "بداية حلم" يحتفي بإبداعات الأطفال في زياد بكير بالأوبرا (صور)
- من يربح أزمة "حق الأداء العلني"؟.. القصة الكاملة للخلاف بين الفنانين والمنتجين
- نهلة سلامة: فيلم الصرخة الأهم في مسيرتي وليس لدي أصدقاء من داخل الوسط الفني
- فنان تشكيلي عن "تمثال شخص راكب حصان بالمقلوب" في أسوان: مكانه المتحف لا الشارع -فيديو
- في ذكرى ميلاد ماهر عصام.. فنانون عرفوا طريقهم للتمثيل بمرحلة الطفولة






