أسهمت برامج التدريب المنتهي بالتوظيف المُقدمة ضمن الملتقى المهني الثالث عشر لجامعة الملك عبدالعزيز، في إبراز نموذج عملي لربط مخرجات التأهيل بفرص التوظيف، من خلال مسارات تدريبية تنتهي بالانضمام المباشر إلى جهات العمل.
واعتمدت الجهات المشاركة على تقديم برامج تدريبية مصممة وفق احتياجاتها التشغيلية، بما يتيح للمتدربين اكتساب المهارات المطلوبة داخل بيئات العمل الفعلية قبل الانتقال إلى مراحل التوظيف.
وتركز هذه البرامج على الجوانب التطبيقية، عبر دمج التدريب النظري بالتجربة العملية، بما يسهم في تقليص الفجوة بين التأهيل الأكاديمي ومتطلبات الوظائف، كما تتيح للمتدربين التعرف على طبيعة الأعمال داخل القطاعات المختلفة، واكتساب خبرات مهنية مبكرة تعزز من جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل.
وتأتي هذه البرامج ضمن توجهات حديثة تتبناها جهات التوظيف، تعتمد على استقطاب الكفاءات وتأهيلها وفق احتياجاتها الفعلية، بما يسهم في رفع كفاءة التوظيف وتحقيق الاستدامة المهنية. يذكر أن الملتقى المهني الـ13 يشكل منصة لعرض المبادرات النوعية التي تسهم في تطوير المسارات المهنية للباحثين عن عمل.
- PMI: تحسن ملحوظ في بيئة أعمال الاقتصاد السعودي غير النفطي خلال سبتمبر
- توقعات بتماسك سوق العمل الأمريكي رغم تباطؤ وتيرة نمو الوظائف
- طلبات إعانة البطالة الأمريكية تتراجع لأدنى مستوى منذ منتصف يوليو
- بمشاركة 53 شركة، إيتيدا تطرح 900 فرصة عمل ضمن ملتقى التوظيف الـ22 غدا
- بدء الدراسة بدبلوم التأهيل التنفسي والعناية المركزة بالعلاج الطبيعي في جامعة بنها






