امرأة غامضة تهدد بإزاحة بايدن

امرأة غامضة تهدد بإزاحة بايدن
امرأة غامضة تهدد بإزاحة بايدن

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
امرأة غامضة تهدد بإزاحة بايدن, اليوم الأربعاء 3 يوليو 2024 12:31 مساءً

فيما يتحدث الديمقراطيون في الولايات المتحدة الأمريكية عمن يجب أن يحل محل الرئيس بايدن إذا تخلى عن محاولته إعادة انتخابه، باتت نائبة الرئيس، كامالا هاريس، تحت الأضواء مجددا، واتجهت الأنظار نحوها، حيث يمكن أن تكون الخيار الأفضل للأمريكان.

اتجهت العيون نحو المرأة الغامضة هاريس التي يراها البعض النسخة النسائية للرئيس السابق براك أوباما، وتقول صحيفة «وول ستريت جورنال» إن بعض الديمقراطيين يفكرون في مجموعة متنوعة من الحكام أو المشرعين الذين يمكن أن يتقدموا كمرشحين، فإن البديل الأكثر ترجيحا للبطاقة الحالية يظل هو ذلك الذي تقوده هاريس.

وبينما ينطوي الترشيح على مخاطر لأن أرقام استطلاعات الرأي لهاريس باهتة تقريبا مثل نتائج بايدن، فإنها تتمتع بشعبية كافية بين الديمقراطيين - خاصة بين النساء والناخبين السود - لدرجة أن إقصاءها جانبا قد يسبب الاستياء والانقسام داخل الحزب.

تخفيف الذعر
وقال كيث ويليامز، رئيس التجمع الأسود للحزب الديمقراطي في ميشيغان «هذه السيدة مستعدة لتكون رئيسة، سأشعر بالغضب إذا جرت محاولات لتهميشيها».

ومنذ المناظرة، برزت هاريس كأقوى مدافع عن بايدن، ومباشرة بعد أداء بايدن الضعيف أمام الرئيس السابق دونالد ترمب، أجرت عدة مقابلات في محاولة للتخفيف من حدة الذعر الذي ينتشر بسرعة بين الديمقراطيين، ثم شرعت في جولة نيابة عن بايدن، وطلبت من الناخبين والمانحين وبعض المشاهير النظر إلى ما هو أبعد من النقاش والحكم على الرئيس بناء على سجله.

وقالت للناخبين في لاس فيغاس، في دفاع مطول عن الرئيس، «إن الانتخابات لن تحسم قبل «ليلة واحدة في يونيو»، وأضافت «عند القائد الحقيقي، تكون الشخصية أكثر أهمية من الأسلوب، ترمب لا يملك الشخصية التي تؤهله ليكون رئيسا».

وواجهت هاريس ردود ترمب في المناظرة بشأن حقوق الإجهاض وأعمال الشغب في 6 يناير 2021 بطريقة أوضح مما فعل بايدن في المناظرة، مع ضمان قدرات الرئيس.

تراجع ذهني
وسيحصل نائب الرئيس أيضا على بعض التأييد الرئيسي، بما في ذلك من النائب المؤثر جيم كلايبورن ، وهو ديمقراطي من كارولاينا الجنوبية.

وقال كلايبورن بعد مناقشة «أنا شخص ينتمي لبايدن - هاريس، حسنا؟... لذلك أنا لا أبتعد عن ذلك، سأكون مع بايدن، إذا لم يكن هناك هاريس، وسأكون مع هاريس، إذا لم يكن بايدن هناك».

ومع صعود مؤشر هاريس، لا تخفى ملامح التراجع الجسدي والذهني التي يعاني منها الرئيس الأمريكي جو بايدن على أحد، وتجلت للعيان في آخر مناظرة مع خصمه دونالد ترمب، وأصبحت مثار جدل لا يتوقف، إذ أكدت مصادر أمريكية مطلعة، أن الرئيس الديمقراطي الثمانيني، ظهر بصورة مماثلة للمناظرة البائسة قرابة 15 إلى 20 مرة في العام ونصف العام الماضيين.

ومن بين هؤلاء الشهود على ظهور بايدن بصور بائسة، مقربون منه، وحريصون على نجاحه في المكتب البيضاوي لأربع سنوات إضافية في انتخابات الرئاسة المقبلة المقررة في نوفمبر المقبل، وفق ما ذكرته شبكة «فوكس نيوز».

شعور بالقلق
وزعم الصحفي المخضرم البالغ من العمر 80 عاما، أن المصادر التي تحدث معها قالت، إنهم حذروا خلال العام الماضي حليف بايدن الرئيس رون كلاين، الذي أشرف على الإعداد للمناظرة في كامب ديفيد، من أن لديهم «مشكلة»، وأخبروا أحد المقربين من بايدن بالحالات التي «فقد فيها الرئيس تتابع أفكاره وعجزه عن استعادتها لمرة واحدة».

وقال برنستين، «كان هناك حفل لجمع التبرعات لحملة الرئيس، وحين ظهر بايدن على المنصة، أصبح متصلبا للغاية، كما لو أنه نوع من تصلب الموت، وفق أحد الشهود المشاركين في الحفل، وكان ذلك خلال تواجده في مطعم فور سيزونز القديم في بارك أفينيو، وحينها كان لا بد من إحضار كرسي له لإكمال الحدث».

وأضاف «أعتقد أن ما يقوله هؤلاء الأشخاص وما زالوا يقولونه لفترة من الوقت هو: نعم، إنه رائع عندما نراه، ولكن لديه أيضا تلك اللحظات التي لا يمكن تفسيرها والتي نشعر بالقلق الشديد بشأنها».

زلزال سياسي
وأنتج أداء بايدن الصادم في المناظرة الأخيرة أمام ترمب زلزالا سياسيا مع مطالبة قطاعات واسعة من وسائل الإعلام له بالانسحاب من السباق الرئاسي.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، «لقد كان بايدن رئيسا مثيرا للإعجاب، وتحت قيادته، ازدهرت الأمة وبدأت في معالجة مجموعة من التحديات طويلة المدى، وبدأت الجراح التي مزقها ترمب في التئام، لكن أعظم خدمة عامة يمكنه تقديمها الانسحاب من سباق الرئاسة».

وقال الرئيس السابق باراك أوباما دفاعا عن بايدن، «المناظرات السيئة تحدث، ثقوا بي، أنا أعلم، لكن هذه الانتخابات لا تزال عبارة عن خيار بين شخص ناضل من أجل الناس العاديين طوال حياته وبين شخص لا يهتم إلا بنفسه، بين شخص يقول الحقيقة، ويعرف الصواب من الخطأ وشخص يكذب من أجل مصلحته».

مزايا هاريس
وقالت هاريس «في المكتب البيضاوي، أثناء التفاوض على الصفقات بين الحزبين، أراه في غرفة العمليات يحافظ على سلامة بلادنا».

وأوضح بايدن وفريقه أنه يعتزم البقاء في السباق، وقال المتحدث باسم الحملة كيفن مونوز «الرئيس بايدن هو مرشحنا، ونائب الرئيس هاريس هو مرشحنا لمنصب نائب الرئيس، وسنفوز في نوفمبر المقبل».

وإذا خرج بايدن من السباق قبل الترشيح، فستحظى هاريس ببعض المزايا في مجال الديمقراطيين الذين ينظر إليهم على أنهم متنافسون، والذي يضم أسماء مثل حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، وحاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر، وحاكم بنسلفانيا جوش شابيرو.

وحاكم ولاية ماريلاند ويس مور والسناتور رافائيل وارنوك من جورجيا، وإيمي كلوبوشار من مينيسوتا.

وباعتبارها نائبة لبايدن، ستكون هاريس قادرة على استخدام الأموال التي جمعتها بالفعل لجنة حملة بايدن.

كامالا هاريس:

  • سياسية ومحامية أمريكية.
  • نائبة للرئيس جو بايدن منذ 2021.
  • عضو مجلس شيوخ عن ولاية كاليفورنيا عام 2017.
  • مواليد 20 أكتوبر 1964 في أوكلاند، كاليفورنيا.
  • متزوجة من دوغ إمهوف في 2014.
  • لها أخت واحدة هي مينا هاريس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 12 قتيلا بين ميليشيات الكونغو
التالى رصد 19 طائرة وسفينة صينية بالقرب من تايوان