اثيوبيا تتبادل طرد الدبلوماسيين مع مصر وتقطع العلاقات مع إريتريا

منذ 2 ساعة

أديس أبابا – «القدس العربي» ووكالات: أعلنت إثيوبيا أنها ستغلق سفارتها في إريتريا «ردا على أعمال قتالية وعدائية مباشرة وغير مباشرة تقدم عليها أسمرة»، وأمرت كذلك 10 دبلوماسيين إريتريين بمغادرة إثيوبيا في غضون 48 ساعة.
وردت إريتريا بقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا. وخاض البلدان حربا حدودية بين ‌عامي 1998 و2000، ولم يتمكنا من استعادة علاقاتهما الدبلوماسية إلا في عام 2018.
وطردت وزارة الخارجية الإثيوبية كذلك، دبلوماسيا مصريا، مما دفع القاهرة إلى الرد ‌بالمثل بطرد مستشار في السفارة الإثيوبية.
وحثت مفوضية الاتحاد الإفريقي في بيان إثيوبيا وإريتريا ومصر على ممارسة «أقصى درجات ضبط النفس».
واتهمت الحكومة الإثيوبية إريتريا والسودان ومصر بدعم تحالف المعارضة في تيغراي، وهي اتهامات نفتها الدول الثلاث.
ميدانيا، قالت جماعات مسلحة متحالفة مع الحكومة الاتحادية في إثيوبيا إنها تتقدم نحو عاصمة إقليم تيغراي، معقل المتمردين في شمال البلاد.
وكتبت جماعة (قوات سلام تيغراي) الموالية للحكومة على «فيسبوك» أنها فرضت سيطرتها على بلدة ميلازات، التي تبعد نحو 20 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من ميكيلي، المدينة الرئيسية في منطقة تيغراي.
كذلك، أفاد مصدر في منظمة إنسانية وكالة «فرانس برس» بأن متمردي إقليم تيغراي في إثيوبيا انسحبوا من إقليم عفر المجاور بعد هجوم مضاد شنته القوات الفدرالية.
وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته إن «جبهة تحرير شعب تيغراي انسحبت من عفر. لم يطرأ تغيير كبير على الوضع الإنساني بعدما قام (المقاتلون) بأعمال نهب وتدمير أثناء انسحابهم، كما أن الحصول على الغذاء بات متعذرا في شمال» البلاد.
في غضون ذلك، أثار انفجار وقع فجر الجمعة في مقر قوة الدفاع الوطني الإثيوبية في العاصمة أديس أبابا مخاوف من أن الصراع قد امتد إلى العاصمة للمرة الأولى.
وأكدت مصادر دبلوماسية وأمنية وقوع الانفجار، لكنها لم تتمكن من تحديد سببه أو الجهة المسؤولة عنه، كما لم تقدم أي أرقام بشأن الخسائر البشرية.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق