لندن- “القدس العربي”: ظهرت كل ملامح الحزن وخيبة الأمل على وجه المدير الفني لمنتخب فرنسا زين الدين زيدان، وذلك بعد سقوطه في فخ التعادل أمام منتخب إيطاليا، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “دو فرانس” وانتهت بهدف في كل شبكة، ضمن منافسات الجولة الثالثة لبطولة دوري الأمم الأوروبية نسخة 2026-2027، في ما كان الاختبار الأول بالنسبة لزيزو على أرضه ووسط جماهيره منذ توليه المهمة خلفا لصديق الأمس في الملاعب ديديه ديشامب عقب انتهاء كأس العالم.
واستهل مدرب ريال مدريد الأسبق مشواره مع منتخب بلاده، بالفوز على تركيا خارج القواعد بهدف نظيف في افتتاح مباريات المجموعة الأولى لدوري الأمم الأوروبية، وتبعه بانتصار آخر مظفر على حساب بلجيكا في قلب بروكسيل وأيضا بنفس النتيجة، قبل أن يتمكن أسياد الدفاع –سابقا- من إيقاف الحملة الفرنسية الجديدة بقيادة زيدان، بفرض نتيجة التعادل على رابع مونديال أمريكا الشمالية، وكان من الممكن الحصول على أكثر من ذلك، بعد الانتفاضة التي أعقبت طرد المدافع الفرنسي أوباميكانو في الدقيقة 87، لكن في الأخير أطلق الحكم الإسباني خيسوس مانزانو، صافرته معلنا تقسيم النقاط بين المنتخبين.
وبعد انتهاء المباراة، قال زيدان في حديثه مع شبكة “تي إف 1”: “أشعر بخيبة أمل كبيرة مثل كل اللاعبين، وهذا لأننا كنا نستحق نتيجة أفضل من التعادل. أعتقد أننا خلقنا العديد من الفرص لحسم المباراة، لكن هذا السيناريو يحدث في ملاعب كرة القدم، لكني فخور بالفريق وبالأداء الذي قدمه اللاعبون وطريقتهم في تنفيذ التعليمات بالضغط على المنافس، وأيضا ما أظهروه من ذكاء وبراعة في تعاملهم مع المواقف الفردية، والشيء الأهم أنهم بذلوا قصارى جهدهم وكانوا رائعين حقا”.
وفي رده على سؤال بشأن معضلة منتخب الديوك مع النجاعة والفاعلية في اللمسة الأخيرة أمام مرمى الخصوم، قال بطل دوري أبطال أوروبا في الفترة بين عامي 2016 و2018: “صحيح كان من الممكن أن نستقبل هدفا ثانيا بعد طرد أوباميكانو، لكن بوجه عام لم تكن هناك منافسة حقيقية في أغلب أوقات المباراة، فقد استحوذنا على الكرة طوال الشوط الأول، لكن الأداء لم يكن جيدا، وبعد ذلك حاولنا إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح في بداية الشوط الثاني، وقد نجحنا في ألحاق الضرر للمنافس من خلال استغلال المساحات المتاحة بين الخطوط”.
وفي تصريحات أخرى، نقلها موقع “كووورة” الرياضي عن مصدر فرنسي، أعرب عن رضاه التام على الأداء الذي قدمه فريقه أمام كتيبة روبرتو مانشيني الدفاعية، قائلا “إيطاليا لعبت بطريقة دفاعية واعتمدت على الهجمات المرتدة، لكننا حافظنا على توازننا ولم نكن في خطر كبير، باستثناء الدقائق الأخيرة، لذا أنا راض جدا. وقد قلت للاعبين إننا لم نحقق النتيجة التي أردناها، لكن بإمكانهم أن يفخروا بأدائهم، وعندما نضع الخطط ونرى اللاعبين ينفذونها على أرض الملعب، فلا يسعني إلا أن أكون راضيا”.
وبهذه النتيجة يكون المنتخب الفرنسي قد حافظ على مكانه في صدارة هذه المجموعة، بوصوله للنقطة السابعة، متقدما بنقطة على المنتخب البلجيكي، الذي وصل إلى نقطته السادسة بعد فوزه على نظيره التركي بثلاثية نظيفة، ويتبعهما المنتخب الإيطالي في المرتبة الثالثة وفي جعبته أربع نقاط، بينما يقبع أحفاد العثمانيين في المركز الأخير بلا نقاط، وذلك قبل مواجهات الجولة الرابعة التي ستشهد قمة أخرى من العيار الثقيل بين الديوك والشياطين الحمر، في نفس توقيت لقاء أبطال العالم 4 مرات من قبل مع الأتراك بعد غد الاثنين.
- مع محاكمة نشطاء التضامن مع فلسطين “أولم 5″… ألمانيا تبدو دولة بوليسية أكثر فأكثر
- وزير فرنسي: أكثر من 5000 معتقل خلال احتجاجات المدارس هذا الأسبوع
- أكثر من 100 ألف مهاجر قانوني في أمريكا يفقدون تغطية الرعاية الصحية
- إيطاليا تخطف تعادلا ثمينا على أرض فرنسا بدوري الأمم الأوروبية
- مخاوف أمنية تدفع أمريكا وأستراليا لتعليق الخدمات القنصلية في البرازيل


















0 تعليق