عاجل
الأهلى يعيد ترتيب أوراقه قبل مواجهة مودرن.. ويستعيد شوبير وعاشورروسيا: نتضامن مع الدول الأفريقية لإقامة نظام عالمي متعدد الأقطابصابرين تكشف كواليس حديثها مع منى زكي عن تجسيد أم كلثوم في "الست"تشكيل الهلال أمام الشمال في دوري أبطال آسيا.. سالم الدوسري يعوددعاء الشفاء للمريض.. أفضل الأدعية الثابتة في القرآن والسنة النبويةالرئيس الصيني يقدم تعازيه في وفاة رئيس الوزراء الياباني الأسبق: «دأب على تعزيز الصداقة»كيف تؤثر اضطرابات البحر الأحمر والخليج على الاقتصاد؟.. مجدي الجلاد يجيبالجلاد: مصر في قلب صراع إعادة تشكيل النظام العالمي.. و2013 نقطة تحول
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«رفاهيتهم ونموهم في خطر».. تقرير يحذر من الرياضات الإلكترونية للاعبين الشباب

منذ ساعة

قالت منظمة «أنقذوا الأطفال»، إن اضطراب النوم والضغوط النفسية والإساءة عبر الإنترنت من بين المخاطر التي يواجهها لاعبو الرياضات الإلكترونية الشباب، حيث أن عدم وجود معايير مشتركة يجعل حمايتهم مجزأة.

جاء ذلك في تقرير جديد بعنوان «حماية حقوق الطفل في الرياضات الإلكترونية»، صادر عن منظمة «أنقذوا الأطفال» التي تعد واحدة من أبرز المنظمات الدولية غير الحكومية التي تهدف إلى الدفاع عن حقوق الأطفال وتحسين حياتهم في أكثر من 120 دولة حول العالم، ونشر التقرير اليوم الثلاثاء، حيث أكد أن صحة الأطفال ورفاهيتهم لا تحظى بحماية كافية في الألعاب التنافسية.

يدعو التقرير صناعة الرياضات الإلكترونية سريعة النمو إلى وضع حقوق الأطفال، المنصوص عليها في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، في المقام الأول قبل الطموحات التنافسية.

100 حصان فى بطولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات پورشه تكشف عن ملامح سيارتها الرياضية الأعلى بنموذج Mission S الاختبارى بعد غياب منذ غزو أوكرانيا.. موسكو تستضيف بطولة العالم لرفع الأثقال 2030

كما يواجه لاعبو الرياضات الإلكترونية الشباب -الذين يصل عددهم إلى 300 مليون طفل حول العالم- اضطرابات في النوم، ومشاكل في الجهاز العضلي الهيكلي، والتمييز الجنسي، والقلق، والتحرش عبر الإنترنت، والاكتئاب، في حين أن التدريب المكثف قد يترك وقتًا أقل للتعليم والأسرة والأصدقاء.

قال ثيو توريسون، وهو عالم نفس في منظمة «أنقذوا الأطفال» وخبير في مجال الألعاب، في بيان صحفي: «توفر الرياضات الإلكترونية فرصًا مثيرة للأطفال، ولكن لا ينبغي أبدًا أن تأتي المشاركة على حساب حقوقهم أو رفاهيتهم أو نموهم».

وأضاف: «مع استمرار نمو هذه الصناعة، يجب الاعتراف بالأطفال كأطفال أولاً ومنافسين ثانياً»، داعياً إلى إشراك الأطفال في صنع القرار وضمان مستقبل «يستطيع فيه كل طفل المشاركة بأمان، وتنمية مواهبه، والاستمتاع بفوائد الألعاب دون التعرض للأذى».

يكمن القلق في أن الأطفال الذين يدخلون بيئات تنافسية منظمة قد يواجهون توقعات مرتبطة بالرياضة الاحترافية دون وجود ضمانات مكافئة مصممة خصيصاً لأعمارهم ومراحل نموهم.

لا توجد معايير مشتركة للمنافسة الصحية

تعد فترات الجلوس الطويلة، وفترات الراحة غير الكافية، وجداول التدريب التي تتداخل مع النوم أو النشاط البدني أو الدراسة، من بين المخاوف التي تواجه اللاعبين الشباب.

يمكن أن تساهم الجلسات الطويلة والوضعية السيئة أيضًا في آلام الرقبة والكتف والمعصم، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى التوجيه المريح والتدريب المنظم بشكل أفضل.

يُعد النوم مصدر قلق آخر. ويقول التقرير إن جداول الألعاب الليلية المتأخرة ومتطلبات المنافسة يمكن أن تعطل الراحة، مما يؤثر على الأداء المعرفي وتنظيم المزاج والرفاهية العامة.

وقال ممثل لاتحاد وطني للرياضات الإلكترونية، تم الاستشهاد به في التقرير دون الكشف عن هويته، إنه لا توجد إرشادات محددة بشأن ساعات اللعب أو أساليب التدريب.

وتابع: «نتحدث بالفعل عن فترات الراحة من الشاشات، والنظام الغذائي الصحي، والنوم، وشرب الماء. لكن هذه ممارسات وجدناها الأفضل من خلال باحثين مختلفين وقمنا بتجميعها بأنفسنا. لا توجد حتى الآن هيئة مركزية تحاول توحيد هذه الممارسات».

ويعد غياب المعايير المشتركة يثير تساؤلات حول الجهة المسؤولة عن ضمان بقاء الألعاب التنافسية متوافقة مع النمو البدني والنفسي للأطفال.

مع ذلك، لا تقتصر الصورة على السلبية فقط، إذ يشير التقرير إلى أن العديد من لاعبي الرياضات الإلكترونية المحترفين يُبلغون عن مستويات مرضية من النشاط البدني، حيث يُولي اللاعبون ذوو التصنيف الأعلى اهتمامًا أكبر باللياقة البدنية، وقد يتبنى اللاعبون أيضًا عادات صحية فيما يتعلق بنظامهم الغذائي وجوانب أخرى من نمط حياتهم.

الصحة النفسية تحت الضغط

تعد المتطلبات النفسية للمنافسة مصدر قلق آخر، حيث قال التقرير إن «الطبيعة المتطلبة للرياضات الإلكترونية، إلى جانب السمية عبر الإنترنت، يمكن أن تخلق تحديات كبيرة في الصحة العقلية لرياضيي الرياضات الإلكترونية الشباب».

وتتفاقم مشاعر التوتر والقلق والاكتئاب بسبب المنافسة الشديدة ومحدودية الوصول إلى الدعم المناسب، وقد يزيد من حدة هذه المشاعر، على سبيل المثال، التمييز الجنسي والتحرش عبر الإنترنت، حيث يتفاعل الكثيرون مع جمهورهم من خلال غرف الدردشة داخل الألعاب، ومجتمعات ديسكورد، ومنصات البث المباشر مثل تويتش ويوتيوب، ووسائل التواصل الاجتماعي.

تساعد هذه القنوات اللاعبين الشباب على بناء مجتمعات وتطوير حضورهم الإعلامي، لكنها تعرضهم أيضاً للتنمر الإلكتروني وانتهاكات الخصوصية.

استند التقرير إلى تحليل غرف الدردشة خلال 302 مقطعا من مقاطع اللعب لأفضل 20 لاعبا على منصة تويتش، إحدى أشهر منصات الرياضات الإلكترونية.

والبث المباشر المتعلق بالألعاب، والذي كشف أن 62% من البث المباشر تضمن لغة جنسية، و37% تضمن لغة عنصرية، و84% تضمن لغة تمييزية ضد ذوي الإعاقة، و97% تضمن لغة عنيفة.

بحسب التقرير، تشترط بعض اتحادات وفرق الرياضات الإلكترونية على الموظفين الحصول على تدريب في الإسعافات الأولية للصحة العقلية، لكن هذه الممارسات ليست منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء الصناعة.

يحذر التقرير من أنه يمكن دفع اللاعبين الشباب إلى أدوار تتطلب الظهور أمام الجمهور قبل أن يكتسبوا الخبرة أو الدعم اللازم للتعامل مع التدقيق عبر الإنترنت والمقابلات والبث المباشر.

ويكشف التقرير أيضا عن تحديات مثل ضمان المشاركة المتساوية، مع استمرار وجود فوارق كبيرة على أساس الوصول، والجنس، والعرق، ومجتمع الميم، والإعاقة؛ ومشاركة الأطفال في صنع القرار؛ والاستغلال الاقتصادي، حيث تستغل الفرق والوكلاء وحتى الآباء أحياناً اللاعبين الصغار، مستفيدين من العقود غير الشفافة وديناميكيات القوة غير المتكافئة؛ والمخاطر في الأحداث المباشرة بدون إشراف كافٍ.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة