عاجل
الوصل الإماراتي ضد الأهلي السعودي في دوري أبطال أسيا للنخبة ..الموعد والقنوات الناقلةموعد مباراة مانشستر سيتي ضد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبارونالدو يرفض تحديد موعد اعتزال.. ويتمسك بمواصلة مشواره مع البرتغالالنصر السعودي يستضيف نيفتشي الأوزبكي ..موعد المباراة والقنوات الناقلة والمعلقينوزير الرياضة يناقش الرعاه في كيفية زيادة الاستثمارات لدعم الأبطال قبل الأولمبياديتجاوز 14 جنيهًا.. سعر الريال السعودي اليوم في البنوك المصريةموعد امتحانات الفصل الدراسي الأول 2026.. وإجازة نصف العام 2027 في مصرأسعار الذهب اليوم في سوق الصاغة الاثنين 12 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6170 جنيهًا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عقب ارتفاع أسعار وقود الطائرات.. حكومة ماليزيا تدرس دعم أكبر شركة طيران بجنوب شرق آسيا

منذ ساعة

قال 3 أشخاص مطلعين، على الأمر إن توني فرنانديز، الشريك المؤسس لشركة «طيران آسيا» (AirAsia)، التقى بمسؤولين من وزارة المالية الماليزية قبل أسبوعين لمناقشة احتمالية حصول أكبر شركة طيران منخفضة التكلفة في جنوب شرق آسيا على دعم حكومي.

وأوضح هؤلاء الأشخاص، أن المحادثات تعكس تزايد المخاوف الحكومية بشأن الوضع المالي لأكبر ناقل جوي محلي في البلاد، وذلك في أعقاب الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات، وفقًا لـ رويترز.

وذكر اثنان من هؤلاء الأشخاص، أن المناقشات تمحورت حول احتمالية دعم الحكومة لجهود «طيران آسيا»، في جمع الأموال، شريطة موافقة الشركة على شروط مقترحة لا تزال قيد البحث؛ ولم تتمكن وكالة «رويترز» من معرفة تفاصيل هذه الشروط المقترحة على الفور.

القنوات الناقلة لمباراة النصر ونيفيتشي الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة «المستقبل فى عيون العالم» ترصد تحولات تعيد تشكيل الاقتصاد العالمى يهدد 1.2 مليار شخص.. الفقر الحاد يسجل ارتفاعا عالميا غير مسبوق (تفاصيل)

وفي مقابلة حصرية مع «رويترز»، الجمعة، صرح فرنانديز -بصفته الشريك المؤسس والمستشار للشركة- بأنه التقى بمسؤولين من وزارتي المالية والنقل الماليزيتين بناءً على طلبه خلال الأسبوع الذي بدأ في 28 سبتمبر.

وأشار إلى أن المناقشات ركزت على التكاليف المتعلقة بالطيران، مثل رسوم المطارات والوقود، وليس على المساعدات المالية. وقال: «من الواضح أننا -شأننا شأن كل شركات الطيران في العالم- نبلغ الحكومة بأن هذه فترة صعبة».

وأضاف فرنانديز: «لم تكن هناك أي مناقشات مع الحكومة بشأن مساعدات مالية.. فأنا ألتقي بالمسؤولين الحكوميين طوال الوقت، ومجرد لقائي بهم لا يعني أننا نتحدث عن مساعدات مالية».

وأكد أنه لم يطلب المساعدة من الحكومة، كما أن الحكومة لم تبدِ أي مخاوف أمامه بشأن تمويل «طيران آسيا» ولم تعرض تقديم الدعم.

وأعرب فرنانديز، عن ثقته التامة (بنسبة 100%) في قدرة «طيران آسيا» على تجاوز هذا الوضع دون مساعدة حكومية، تماماً كما فعلت خلال فترة الجائحة.

ومع ذلك، قال فرنانديز، إن «طيران آسيا» لن ترفض المساعدة إذا عُرضت عليها من أي حكومة في الدول التي تعمل بها، بما في ذلك ماليزيا وتايلاند وإندونيسيا، مضيفاً: «لن نرفض ذلك أبداً؛ فمن الحماقة أن نفعل ذلك».

وأضاف أنه سبق، أن طلب من الحكومة مساعدة شركة الطيران في الحصول على قروض من بنوك ماليزية بدلاً من الاقتراض من الخارج، وأنه لا يزال يسعى للحصول على هذا الدعم؛ إذ يفضل القروض المقومة بالعملة المحلية التي توفر أسعار فائدة وشروطاً أفضل.

وذكر شخصان مطلعان على المناقشات، أن ممثلين عن شركة «ألتون» لاستشارات الطيران (Alton Aviation Consultancy)، التي أفادت رويترز سابقاً بأن وزارة المالية استعانت بها لتقييم الاحتياجات التمويلية لشركة «إير آسيا» التي تتكبد خسائر، قد حضروا الاجتماع أيضاً.

وصرح وزير النقل الماليزي، أنتوني لوك، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين بأنه لم يعقد أي اجتماعات مع «إير آسيا» خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية، وكذلك لم يعقد مسؤولو وزارة النقل الآخرون أي اجتماعات معها.

وقال لوك: «ربما أجروا (إير آسيا) مناقشات مع وزارة المالية؛ فهذه الشركات تعقد اجتماعات دورية مع الحكومة».

وجاءت تصريحاته عقب نشر تقرير لرويترز حول الاجتماع الذي عُقد بين فرنانديز ومسؤولي وزارة المالية. وشهدت أسهم «إير آسيا» تراجعا بنسبة 5% في تعاملات بعد ظهر يوم الاثنين.

وتضررت شركة الطيران، جراء الارتفاع الحاد في تكاليف وقود الطائرات، التي قفزت بنسبة 66% في الربع الثاني مقارنة بالربع السابق لتصل إلى متوسط ​​183 دولاراً للبرميل، وذلك نتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وجاء هذا الاجتماع، في أعقاب تقرير نشرته رويترز الشهر الماضي يفيد بأن الحكومة الماليزية استفسرت من شركتي «الخطوط الجوية الماليزية» Malaysia Airlines، و«باتيك إير» Batik Air، عما إذا كان بإمكانهما استيعاب حصة «إير آسيا» في السوق المحلية، وذلك كجزء من خطط الطوارئ والسيناريوهات المحتملة بينما تراقب السلطات الوضع المالي للشركة.

وفي اليوم التالي، انخفضت أسهم «إير آسيا» بنسبة وصلت إلى 21% لتسجل أدنى مستوياتها في نحو أربع سنوات.

وذكر اثنان من المطلعين، أن الحكومة باتت تشعر بقلق متزايد إزاء الوضع المالي لشركة «إير آسيا» بسبب التداعيات المحتملة لضعفها على حركة الطيران والسياحة والأنشطة التجارية المرتبطة بها، مثل شركة «ماليزيا إيربورتس القابضة» Malaysia Airports Holdings Berhad المشغلة للمطارات والمرتبطة بالدولة.

وتسيطر «إير آسيا»، على نحو 60% من سوق الطيران المحلي في ماليزيا وتوظف 26 ألف شخص، وفقاً لما ذكره فرنانديز. بلغت أرصدة النقد والودائع المصرفية لدى شركة الطيران 954 مليون رينغيت (233.65 مليون دولار)، في حين بلغت التزاماتها المتداولة 18.4 مليار رينغيت وذلك كما في 30 يونيو.

اجتماع عام للموظفين

جاء الاجتماع مع المسؤولين الحكوميين في أعقاب لقاء عام عقده فرنانديز مع الموظفين في 28 سبتمبر بمقر شركة «إير آسيا» (AirAsia)، حيث أكد لهم أن الشركة ستتجاوز صعوباتها الراهنة، وذلك وفقاً لما ذكره شخصان مطلعان.

وذكر فرنانديز، أنه أخبر الموظفين بأن هذا الوقت عصيب على جميع شركات الطيران، مستذكراً قوله: «لقد مررنا بأوقات عصيبة عديدة من قبل، وسنخرج منها أكثر قوة. والفرق الجوهري بين هذا الوضع وأزمة كوفيد هو أننا قادرون فعلياً على تسيير الرحلات الجوية».

وكان فرنانديز، قد صرح في مؤتمر صحفي عُقد في 18 سبتمبر بأنه لم تكن هناك أي مناقشات مع الحكومة، مشيراً إلى أن الشركة تتمتع بـ «سيولة قوية» وأنها «لا تحتاج إلى خطة إنقاذ أو مساعدة مالية أو أي شيء من هذا القبيل».

يُذكر أن «إير آسيا»، سجلت صافي خسارة قدره 831 مليون رينغيت (204 ملايين دولار) عن الربع الثاني المنتهي في 30 يونيو، متأثرةً بارتفاع تكاليف وقود الطائرات وخسائر في صرف العملات الأجنبية بقيمة 331 مليون رينغيت ماليزي.

أعلنت شركة الطيران، أنها تسعى لجمع ما يصل إلى مليار دولار من أسواق الديون الدولية، بالإضافة إلى 700 مليون رينغيت في صورة تسهيلات ائتمانية محلية، وذلك بهدف إعادة تمويل الديون القائمة بشكل أساسي. وقد فقد سهم الشركة أكثر من 70% من قيمته هذا العام.

وصرح فرنانديز، يوم الجمعة، بأنه يتوقع إتمام عملية جمع المليار دولار في الفترة ما بين شهري ديسمبر وفبراير، على أن يُستخدم نصف المبلغ لإعادة تمويل قروض مرتفعة التكلفة، بينما يُخصص الباقي لرأس المال العامل وسداد «التزامات مؤجلة».

وأشار فرنانديز، إلى أن «إير آسيا» (AirAsia) وضعت ميزانيتها على أساس استمرار ارتفاع أسعار النفط لمدة 12 شهراً، ولم تشهد أي تراجع في الطلب حتى الآن؛ إذ تجاوزت نسبة إشغال المقاعد 80% رغم ارتفاع أسعار وقود الطائرات لتصل إلى 200 دولار للبرميل.

وقال: «لم نختبر بعد تأثير الأسعار التي تتجاوز 200 دولار. في مرحلة ما، سيؤدي ذلك إلى تدمير الطلب، لكنني لست متأكداً عند أي مستوى سيحدث ذلك».

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة