رفض السيناتور البرازيلي، فلافيو بولسونارو، اليوم الأحد، الاعتراف بهزيمته أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي فاز بولاية رئاسية رابعة غير متتالية، معلنًا عزمه الطعن في نتائج الجولة الثانية من الانتخابات، والمطالبة بإلغائها، وفقًا لـ«رويترز».
وقال بولسونارو، إن قرار قاضي المحكمة الاتحادية العليا، كريستيانو زانين، بشأن تمديد التصويت لمدة ساعتين «غير مقبول»، في إشارة إلى القرار الذي اتخذ خلال يوم الاقتراع وسط شكاوى بشأن صعوبات النقل، والأحوال الجوية.
وأعلنت المحكمة الانتخابية البرازيلية، فوز لولا دا سيلفا بحصوله على 51.79% من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.21% لفلافيو بولسونارو، وفق النتائج النهائية المعلنة في 25 أكتوبر 2026.
وصفه بـ«محارب عظيم».. هل يحسم دعم ترامب معركة نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية؟ (تقرير) إعادة انتخابات الرئاسة في البرازيل.. على من تدور الدوائر؟ لولا دا سيلفا يتقدم بفارق ضئيل على بولسونارو في انتخابات البرازيلوجاء الفوز بعد منافسة متقاربة، تمكن خلالها لولا، من قلب نتيجة الجولة الأولى التي تصدرها بولسونارو، مستفيدًا من دعم قوي في شمال شرقي البلاد، أحد أبرز معاقله الانتخابية.
ويمثل الفوز عودة جديدة للولا، البالغ من العمر 80 عامًا، إلى الرئاسة، لولاية رابعة غير متتالية، تعزيزا لموقع التيار اليساري في أكبر اقتصادات أميركا اللاتينية، وتوقف مساعي عائلة بولسونارو، للعودة إلى السلطة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استقطاب سياسي حاد داخل البرازيل، فيما يثير رفض بولسونارو الاعتراف بالنتيجة تساؤلات بشأن المسار القانوني الذي قد يتخذه للطعن في الانتخابات ومدى تأثيره في المرحلة التالية لإعلان النتائج.






