اتهمت ويندي شيرمان، الدبلوماسية الأمريكية السابقة والتي شغلت منصب نائب وزير الخارجية طوال أغلب فترة الرئيس بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتحمل مسئولية ارتكاب الإبادة الجماعية فى غزة.
وفى مقابلة مع وكالة بلومبرج، قالت شيرمان، وهي يهودية، إنها تعتقد أنه من المهم أن تظل إسرائيل حليفاً للولايات المتحدة، وأن تحمي واشنطن حق وجود "دولة يهودية". لكنها أعربت عن اعتقادها أيضا أن رئيس الوزراء نتنياهو قد قاد طريقاً أدى إلى إبادة فى غزة قوضت استقرار الشرق الأوسط، مضيفة أن الولايات المتحدة كانت جزءاً أساسياً من هذا.
وتابعت شيرمان قائلة إنها لا تستطيع أن تجري التحليل القانوني بشأن ما إذا كانت هذه إبادة بالمعنى الحرفى، لكن لا شك أن غزة قد تم هدمها.
الفلسطينيون بحاجة إلى وطن وكرامة وسلام
وأكدت المسئولة الأمريكية السابقة أن الفلسطينيين بحاجة إلى وطن وكرامة وسلام، وقالت إن إسرائيل "تستحق بالتأكيد الأمن والسلام"، مؤكدها دعمها القوى لإسرائيل وما أسمته بـ "حق دولة يهودية"، لكنها لا تدعم تدمير أي حضارة أو أي شعب، وهذا ينطبق على الشعب الفلسطيني أو الإيراني.
وكانت شيرمان، التي شاركت فى التفاوض على الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، قد تقاعدت من وزارة الخارجية فى صيف 2023.
وعاد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إلى قاعة المحكمة للإدلاء بشهادته فى محاكمته الجارية بتهم الفساد، بعد توقف دام أكثر من شهرين بسبب الحرب مع إيران.
وكان من المقرر استئناف المحاكمة أمس الإثنين، لكنها أُلغيت فى اللحظة الأخيرة لأسباب أمنية قدمها محامي نتنياهو، أميت حداد، إلى المحكمة.
ومن المتوقع أن تُستأنف الشهادة من حيث توقف رئيس الوزراء خلال جلسته الأخيرة في 24 فبراير الماضي..
وأدلى نتنياهو بشهادته 80 مرة حتى الآن، بينما يوشك على الانتهاء من استجوابه في القضية رقم 4000، التي تتضمن مزاعم بأنه سمح باتخاذ قرارات تنظيمية أفادت قطب الاتصالات شاؤول إيلوفيتش بمئات الملايين من الشواكل.

















0 تعليق