دعوني أبدأ بالتصنيف الذي وصفته بأنه (يفقع من الضحك) بمعنى تقرأ تقريرا أو مقالا لكاتب صحفي، أو تسمع لمحاور في لقاء مرئي، تجد نفسك مستلقيا على ظهرك من الضحك الهستيري، كأنك تشاهد مقطع مسرحية للفنان المرحوم سعيد صالح عندما يقول في مسرحية مدرسة المشاغبين: مرسي الزناتي انهزم يا رجالا! تقرير كاتب أو حديث محاور كأنه قد أملي عليه أن يكتب هذا ويقول كذا! كلام (مكتوب أو مسموع) بعيد كل البعد عن أرض الواقع، حتى (Mr. President) لم يتطرق إليه في أحاديثه الصحفية مع الإعلام الأمريكي الذي يصفه بأنه (Fake News) ويقوم بإسكات الصحفيين (خاصة المراسلات) ويصفهم بصفات سيئة جدا!
في المقابل، تجد هناك تقارير صحفية وبرامج حوارية يتحدثون أو يكتبون بطريقة عقلانية واضحة ليست على تضارب مع أخبار المواقع الإخبارية (القنوات الفضائية) العالمية التي تنقل الحدث أولا بأول، وتتفق أيضا مع قنوات أخرى في المحتوى الإخباري نفسه. نعم، تجد نفسك مجبرا في النهاية إلى الاستماع إلى تلك الجهات الإعلامية التي تحترم عقلية المشاهد والمتابع وتحذف نهائيا من جدول المتابعة الإعلام الذي يجعلك (تفطس ضحكا على ما يقولونه ويكتبونه).
باختصار، من تجربتي في مرحلة الدكتوراه في جامعة جلاسكو، كان يجب علي قراءة العديد من الأبحاث العلمية والاطلاع عليها لكي أصل إلى مرحلة أستطيع أن أعطي رأيي العلمي المبني على حقائق علمية مثبتة من خلال الأبحاث المنشورة، وذلك لكي أكتسب احترام وثقة الجميع. أعتقد أن بعض كتاب المقالات والمشاركين في البرامج الحوارية ليسوا على اطلاع على مجريات الأحداث (يجهلونها تماما)! ماذا أقصد؟ كثير ممن يظهر في الإعلام (الصحافة والفضائيات) لا يعلمون وين الله حاطهم؟ النتيجة تكون هي فقدان الثقة والبحث عن الحقيقة في مكان آخر، أليس كذلك؟
- "الأعلى للإعلام" يُخاطب القنوات الفضائية لتقديم خرائطها البرامجية الجديدة المدققة التي سيتم بثها بدءًا من أول أكتوبر
- لمواجهة ظاهرة بيع الهواء، الأعلى للإعلام يبدأ مراجعة عقود 21 برنامج إنتاج مشترك
- المناوي ويوسف رؤساء تنفيذيين "للوسائل الإعلامية بالمتحدة"
- سوزان نجم الدين عضو لجنة تحكيم مهرجان المنصورة لسينما الأطفال
- سوزان نجم الدين ومجدي أحمد علي ضمن أعضاء لجنة تحكيم المنصورة






