ليس كسلا بقدر ما هو خوف مقنّع بالانشغال، وتراجع مغلف بالتأجيل.
وحين تعمقت في فهم هذه العادة، أدركت حقيقة لم تكن مريحة؛ إذ كنت أعلق قيمة طموحاتي على ما أملكه من حضور اجتماعي، وكأنها لا تستحق السعي دون ذلك كان الوعي بهذا الخلل أول خطوة حقيقية.
فالشخصية لا تنضج دفعة واحدة؛ في داخل كل إنسان جزء ناضج، وآخر لا يزال يتشكل.
والفرق بين من ينجح ومن يتوقف، أن الأول لا ينتظر اكتمال نفسه ليبدأ.
ما أدركته اليوم أن الطموح لا يحتاج إذنا من المجتمع، ولا ضمانة من الظروف، بل يحتاج صبرا، والتزاما، والمضي مع تفاصيل الحياة اليومية ففي هذه التفاصيل الصغيرة، يتشكل الإنسان، ويتوقد فيه ضوء لا تستطيع أي عقبة إطفاءه.
نبدأ ناقصين... ونكتمل في الطريق، وربما كان الطريق نفسه، هو ما يصنعنا.
إقرأ أيضاً
- شريك الحياة وفوضى الاختيار
- أسامة شوقي يكشف كواليس نشأته في "عمارة السعوديين" وذكرياته مع أم كلثوم وعبدالحليم
- اخترنا الطريق الأشرف.. السيسي: أدرك الأعباء التي تثقل كاهل الأسر المصرية
- لدعم المكفوفين.. دار أوبرا دمنهور تحتفل باليوم العالمى للعصا البيضاء
- صالون أوبرا دمنهور الثقافى يحتفل باليوم العالمى للعصا البيضاء





