توقعات بانفراجة سريعة للملاحة بمضيق هرمز حال التوصل لاتفاق

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
توقعات بانفراجة سريعة للملاحة بمضيق هرمز حال التوصل لاتفاق, اليوم الخميس 11 يونيو 2026 10:53 مساءً

مباشر- أكد لارس بارستاد، الرئيس التنفيذي لشركة فرونت لاين لناقلات النفط، أن حركة السفن التجارية بمضيق هرمز ستزداد بسرعة حال توصل أمريكا وإيران لاتفاق مستقر يحسن الأمن، متوقعاً استئناف العبور سريعاً لو تم الاتفاق على عدم مهاجمة الشحن، حيث تمتلك شركته 80 سفينة وعالقة 5 من ناقلاتها بالخليج جراء الإغلاق.

وأشار بارستاد إلى أن الحركة لن تعود قريباً لمستويات ما قبل الحرب البالغة 130 إلى 140 سفينة يومياً، لكن الاتفاق سيرفعها لتتجاوز العدد الحالي البالغ 5 إلى 10 سفن يومياً، موضحاً أن بعض الشركات تمركزت قرب الخليج كخيار شراء لاغتنام فرصة الافتتاح، بينما لم تقم فرونت لاين بذلك وسط استمرار التوترات الأمنية بالمنطقة.

وذكر بارستاد أن 10% من ناقلات النفط العملاقة بالعالم عالقة بالخليج محملة بالنفط، وتعد أولى السفن المغادرة عند الفتح لامتلاء مخازن دول الخليج، لافتاً لتحديات لوجستية تتمثل بإعادة تمركز الناقلات الموزعة عالمياً، مؤكداً أن ارتفاع أسعار الشحن سيجذب السفن مجدداً للشرق الأوسط حيث تبعد ناقلات الأمريكتين 30 يوماً عن الخليج.

وأضاف الرئيس التنفيذي لفرونت لاين أن مصدري النفط بالشرق الأوسط قد لا يستعيدون كامل إنتاجهم السابق بسرعة لتضرر بعض الآبار المغلقة جراء انخفاض الضغط وتلوث المياه، متوقعاً أن تكون كميات النفط الخارجة أقل مما كانت عليه قبل الإغلاق، ومشيراً إلى أن الشركات تنتظر فقط تخفيض تقييم التهديدات الأمنية لبدء العبور.

وكان مركز المعلومات البحرية المشترك بالبحرين قد حذر في 4 يونيو من أن التهديد خطير، قبل تخفيضه في 7 يونيو من حرج إلى شديد بسبب عمليات العبور الآمنة عبر طريق عمان، وأوضح بارستاد أن تحسن التقييم سيطلق تحركاً سريعاً للملاك، منوهاً بأن حركة المرور تزايدت لمساعدة البحرية الأمريكية لـ 200 سفينة و100 مليون برميل الشهر الماضي.

وينقسم عبور السفن حالياً بين الطريق الإيراني والطريق العماني الجنوبي، وسط محادثات بين إيران وعمان لفرض رسوم عبور تعارضها أمريكا التي فرضت عقوبات على هيئة مضيق الخليج الإيرانية، وأكد بارستاد أن قطاع الشحن لا يرحب بالرسوم لكنه سيتكيف معها قياساً بقناتي السويس وبنما، مختتماً بأن المستهلك النهائي هو من سيدفع الفاتورة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق