نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بيتكوين تهبط لـ62 ألف دولار مع شكوك حول محادثات السلام, اليوم الجمعة 19 يونيو 2026 02:30 مساءً
مباشر- تراجعت عملة "بيتكوين" اليوم الجمعة متجهةً نحو تسجيل خسائر أسبوعية، إذ أدت حالة من عدم اليقين بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار الفائدة إلى إبقاء الأسواق عازفةً إلى حد كبير عن العملات المشفرة.
وتراجعت "بيتكوين" بنسبة 2% إلى 62,687.6 دولار بحلول الساعة 01:47 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (05:47 بتوقيت جرينتش)، وكانت في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 2.8%.
شهدت أكبر عملة مشفرة في العالم تراجعاً بعد انتعاش قصير الأمد، وذلك عقب إشارات متشددة من الاحتياطي الفيدرالي أضعفت الإقبال على الأصول المضاربية التي تنطوي على مخاطر عالية. وتأثرت معظم العملات البديلة سلباً بهذا التوجه أيضاً.
وتخلصت المؤسسات الاستثمارية من حيازاتهم في صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة للأسبوع السادس على التوالي. ورغم تباطؤ وتيرة تدفقات رؤوس الأموال الخارجة مقارنة بالأسابيع الأخيرة، إلا أن ذلك لا يزال يشير إلى تراجع اهتمام المستثمرين بالعملات المشفرة، لا سيما مع توجههم نحو أسهم شركات الذكاء الاصطناعي ذات الأداء القوي والأساسيات المالية الأكثر وضوحاً.
وألغت كل من الولايات المتحدة وإيران بشكل مفاجئ محادثات السلام التي كان من المقرر إجراؤها في سويسرا اليوم الجمعة.
وأفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن طهران لم ترسل وفداً إلى سويسرا للمشاركة في الحوار المزمع، في حين انسحب نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس"، الذي كان من المقرر أن يرأس الوفد الأمريكي، من الاجتماع مساء الخميس.
وجرى إلغاء المحادثات المقررة بحلول صباح الجمعة، وفقاً لما ذكرته وكالة "رويترز" نقلاً عن تصريحات لوزارة الخارجية السويسرية.
وأشارت التقارير الإعلامية الإيرانية إلى أن استمرار الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان ظل يشكل نقطة خلاف رئيسية بالنسبة لطهران.
جاء ذلك في وقت وقعت فيه الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تتضمن 14 بنداً لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز؛ إذ كان من المقرر أن تكون محادثات يوم الجمعة هي الأولى ضمن فترة مفاوضات تمتد لستين يوماً حول الطموحات النووية الإيرانية.
وأثار تأجيل المحادثات حالة من عدم اليقين بشأن مدى صمود اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما في ظل استمرار المعارضة الإسرائيلية. ومع ذلك، فقد رُصد قيام الولايات المتحدة برفع الحصار البحري المفروض على إيران، بالتزامن مع تزايد تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

















0 تعليق