نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "أماك" يختبر مستويات فنية هامة وسط محاولات تجاوز القناة الهابطة, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 12:15 مساءً
مباشر للأبحاث: يشهد سهم شركة المصانع الكبرى للتعدين (أماك)، تحركات فنية حذرة في الآونة الأخيرة، حيث يسعى السهم لتجاوز الضغوط البيعية التي سيطرت على أدائه منذ شهر فبراير من العام الجاري.
وتأتي هذه التحركات بعد نجاح السهم في التماسك فوق مستويات دعم جوهرية؛ مما مكنه من استعادة جزء من زخمه الشرائي والدخول في مرحلة اختبار لمستويات مقاومة فنية قد تحدد مساره على المدى القصير والمتوسط.
وتظهر القراءة الفنية الحالية لسهم شركة المصانع الكبرى للتعدين (أماك) محاولات جادة لتجاوز الحد العلوي للقناة الهابطة التي بدأت ملامحها في التشكل منذ شهر فبراير 2026.
وجاءت هذه المحاولات عقب نجاح السهم في إيجاد أرضية صلبة بالقرب من مستوى الدعم الرئيسي عند 68.00 ريال؛ وهو المستوى الذي ساهم بشكل مباشر في وقف نزيف النقاط وتحسين الأداء الفني العام للسهم؛ مما أدى إلى عودة تدريجية للقوى الشرائية.
ويتداول السهم في الوقت الراهن عند منطقة فنية بالغة الأهمية، حيث يجري اختبار مستوى فيبوناتشي 0.618% المستخرج من الموجة الهابطة السابقة، والمتموضع عند 74.50 ريال.
ويُنظر إلى هذا المستوى من قبل المحللين الفنيين كحجر زاوية لتأكيد التحول في الاتجاه؛ إذ إن الإغلاق اليومي المتكرر فوق هذا المستوى، خاصة إذا ما اقترن بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، قد يمثل إشارة إيجابية قوية تدفع السهم نحو مستهدفات صعودية تبدأ من منطقة 76.15 وصولاً إلى 77.55 ريال، مع احتمالية امتداد المكاسب لتختبر منطقة المقاومة الأكثر قوة الواقعة بين 78.85 و82.45 ريال.
وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية الأولية، إلا أن التقرير الفني يشير إلى ضرورة توخي الحذر، حيث إن محاولات الارتداد الحالية لا تزال تندرج ضمن السياق العام للاتجاه الهابط الأوسع، وما يعزز هذه الرؤية هو استمرار ضعف قدرة السعر على اختراق المتوسط المتحرك الرئيسي طويل المدى لـ 200 يوم؛ وهو ما يشير إلى أن التحركات الصاعدة الحالية قد تتسم بالمؤقتة ما لم يتم اختراق هذا المتوسط والثبات فوقه.
وفي المقابل، تبرز مستويات 70.65 ريال كدعم قريب، حيث إن التراجع دون هذا المستوى قد يؤدي إلى تقليص فرص الاستمرار في الحركة الإيجابية ويفسح المجال لعودة الضغوط البيعية مجدداً.
وبالنظر إلى السلوك السعري التاريخي للسهم خلال عام 2026، يلاحظ وجود تقلبات حادة؛ فبعد أن استهل السهم العام بأداء قوي في شهر يناير محققاً قمة تاريخية جديدة بالقرب من مستوى 117.50 ريال.
وبدأت الضغوط البيعية في الظهور بشكل مكثف خلال شهري فبراير ومارس؛ مما أدى بالسهم للدخول في اتجاه هابط ثانوي استمر حتى شهر مايو، تخلله كسر لمستويات دعم رئيسية، كان أبرزها مستوى 80.45 ريال.
وعزز استقرار التداولات دون هذا المستوى من النظرة السلبية على المديين القصير والمتوسط؛ مما دفع السهم للبحث عن قاع جديد ضمن منطقة الطلب المحورية المحصورة بين 70.40 و69.25 ريال، والتي تمثل حالياً خط الدفاع الرئيسي للمشترين، حيث إن فقدان هذه المنطقة قد يفتح الباب لمزيد من التراجعات السعرية.


















0 تعليق