نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خام برنت يهبط 9% مع تراجع علاوة مخاطر الحرب, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 03:04 مساءً
مباشر- انخفضت أسعار النفط بشكل حاد يوم الاثنين، مدفوعةً بمؤشرات على خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تراجع كبير في علاوة مخاطر الحرب التي ارتفعت الأسبوع الماضي ودفعت خام برنت لفترة وجيزة إلى مستوى 100 دولار للبرميل.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 9.1% إلى 87.95 دولارًا للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 7.4% إلى 82.67 دولارًا للبرميل.
كان سعر برنت قد تجاوز مؤقتًا حاجز 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي بعد أن هدد الصراع الإيراني بالتوسع إلى ما وراء مضيق هرمز وصولًا إلى البحر الأحمر، مما قد يُؤدي إلى مزيد من الاضطراب في صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط.
لكن الأسعار تراجعت بعد أن أوقفت واشنطن حملتها الجوية عقب 13 ليلة متتالية من الغارات. أشار تقريرٌ لصحيفة نيويورك تايمز إلى قلق البيت الأبيض من أن تؤدي الهجمات المستمرة إلى استنزاف مخزون الولايات المتحدة من الأسلحة الحيوية، على الرغم من تصريح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، لاحقًا بأن الرئيس دونالد ترامب يسعى إلى منح "المفاوضات بعض الوقت".
في غضون ذلك، صرّح مسؤول إيراني لوكالة رويترز بأن طهران ستُعلّق الهجمات الانتقامية طالما استمرّ الهدنة الأمريكية. مع ذلك، حذّر الجانبان من أنهما على استعداد لاستئناف العمل العسكري في حال انهيار المفاوضات.
وقال محللون في بنك "آي إن جي" إن التراجع الحادّ الذي شهده سوق النفط يوم الاثنين يعكس حرص السوق على تقييم أيّ مؤشرات على خفض التصعيد بعد نحو أسبوعين من القتال.
وأضاف محللو "آي إن جي" في مذكرة: "يعكس أداء أسعار النفط هذا الصباح بوضوح شوق السوق إلى أخبار إيجابية".
رغم أن توقف الضربات الأمريكية والإيرانية يمثل أول مؤشر ملموس على احتمال انحسار التوترات، حذّر البنك من قلة التفسيرات التي قدمتها واشنطن لهذا التوقف، ونبّه إلى أنه من السابق لأوانه استنتاج دخول الصراع مرحلة أكثر استدامة.
على الرغم من المؤشرات المبكرة لانحسار الأعمال العدائية، استمرت اضطرابات الشحن. فقد انخفض عدد سفن البضائع العابرة لمضيق هرمز يوميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، كما تباطأت حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب - وهو ممر مائي حيوي يربط البحر الأحمر بخليج عدن - بعد هجمات الحوثيين على منشآت نفطية سعودية.
وأشار بنك ANZ إلى أن السوق استوعبت حتى الآن الاضطرابات من خلال انخفاض واردات النفط الخام الصينية، وإصدار مخزونات طارئة، واستخدام طرق تصدير سعودية بديلة تتجاوز مضيق هرمز.
مع ذلك، حذّر بنك ANZ من أن هذه الاحتياطيات تتضاءل بشكل متزايد مع انخفاض المخزونات الاستراتيجية، وتضييق المخزونات التجارية، واستمرار المخاطر التي تهدد الشحن عبر كل من مضيق هرمز ومضيق باب المندب.


















0 تعليق