نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "العربي" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط تصاعد الزخم الشرائي, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 11:44 صباحاً
مباشر للأبحاث: سجل سهم البنك العربي الوطني أداءً إيجابياً ملموساً خلال الجلسات الأخيرة في السوق المالية السعودية، مدفوعاً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول التي تعكس تنامي القوة الشرائية وتحسن المؤشرات الفنية للسهم.
ويأتي هذا التحرك الإيجابي بالتزامن مع نجاح السهم في تجاوز خط الاتجاه الهابط قصير الأجل، مما يضعه أمام اختبارات فنية هامة لتحديد مساره المستقبلي ضمن نطاق الحركة العرضية التي يمر بها.
أنهى سهم البنك العربي الوطني تعاملاته عند مستوى 21.6 ريال، وذلك بعد موجة من النشاط الشرائي التي ساهمت في تحسين الزخم الفني العام.
وتشير القراءة الفنية لحركة السهم إلى أن تجاوز خط الاتجاه الهابط قصير الأجل، والممتد منذ أبريل 2026، يمثل نقطة تحول نسبية في الأداء، حيث بدأت ملامح التحسن تظهر بوضوح مع مطلع شهر مارس، مدعومة بعودة جزئية للزخم الشرائي واختبار خط اتجاه هابط ثانوي ممتد منذ شهر أكتوبر من العام السابق.
وعلى صعيد التحليل الفني للمستويات السعرية، يُنظر إلى استقرار السهم أعلى مستوى 21.69 ريال كإشارة فنية إيجابية قد تعزز من فرص استمرار الأداء الصاعد.
وفي حال المحافظة على هذا الاستقرار، يُتوقع أن يستهدف السهم منطقة المقاومة الممتدة بين 22.23 و22.60 ريال، وهي المنطقة التي تمثل سقف النطاق العرضي الحالي.
ويرى المحللون أن اختراق هذه المنطقة والاستقرار أعلاها قد يفتح الآفاق نحو مستويات سعرية أعلى تتراوح بين 23.12 و23.50 ريال، وصولاً إلى مستوى 24.05 ريال، شريطة استمرار تدفق السيولة الشرائية بالوتيرة ذاتها.
بالنظر إلى السياق التاريخي لحركة السهم خلال الفترة الماضية، يلاحظ أن السهم تحرك خلال شهر يناير من عام 2026 ضمن مسار عرضي دون التمكن من اختراق مستويات رئيسية، مع ميل عام نحو السلبية تجسد في تكوين قمم وقيعان متناقصة.
ويتحرك السهم حالياً ضمن نطاق عرضي واسع المدى يتراوح بين مستوى الدعم عند 19.00 ريال ومستوى المقاومة الرئيسية المتممركزة بالقرب من 22.45 ريال.
وفي المقابل، تظل هناك مستويات حماية للمسار الصاعد الحالي، حيث إن أي تراجع دون مستوى 21.04 ريال قد يؤدي إلى الحد من فرص استكمال الحركة الصاعدة على المدى القصير، ويعيد السهم إلى دائرة الضغوط البيعية أو الاستمرار في المسار العرضي دون تحقيق اختراقات جوهرية.


















0 تعليق