نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"داو جونز" يرتفع بدعم تراجع النفط والتحول للقطاعات التقليدية, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 11:43 مساءً
مباشر- ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومًا بنتائج أعمال قوية للشركات، وتراجع أسعار النفط، إلى جانب انتقال المستثمرين من أسهم أشباه الموصلات إلى قطاعات أخرى في السوق، بحسب "سي إن بي سي".
وصعد المؤشر بنحو 624 نقطة، أو ما يعادل 1.2%، مع ارتفاع سهم "شيروين ويليامز" بنسبة 8% بعد إعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات، فيما قفز سهم "كوكاكولا" بنحو 5% بدعم من تجاوز الأرباح والإيرادات للتوقعات، إلى جانب رفع الشركة توقعاتها للعام بأكمله.
في المقابل، ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، بينما تراجع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.2%، رغم صعود أسهم شركات البرمجيات الذي قلص خسائره خلال الجلسة.
واستمرت أسهم شركات أشباه الموصلات في تسجيل أداء ضعيف، إذ هبط صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات بأكثر من 3%، مسجلًا رابع جلسة متتالية من التراجع، مع انخفاض سهم "مايكرون" بنحو 10%، وتراجع سهم "أيه إم دي" بنسبة 8%.
وساهم تراجع أسعار النفط في دعم الأسواق، بعدما ناقشت إيران ملف مضيق هرمز مع كل من السعودية وسلطنة عُمان، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5% إلى ما يزيد قليلًا على 78 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام برنت بأكثر من 6% إلى نحو 83 دولارًا للبرميل.
وتعكس تحركات السوق تحولًا أوسع في توجهات المستثمرين خلال الأسابيع الأخيرة، إذ تتجه السيولة من أسهم التكنولوجيا مرتفعة التقييم إلى قطاعات الاقتصاد التقليدي.
وسجل صندوق "تكنولوجي سيليكت سيكتور إس بي دي آر" أدنى مستوياته منذ 7 مايو، بينما ارتفع كل من صندوق "ستيت ستريت هيلث كير سيليكت سيكتور إس بي دي آر" وصندوق "فايننشال سيليكت سيكتور إس بي دي آر" إلى مستويات قياسية، بقيادة مكاسب أسهم شركات التأمين.
وقال روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار لدى "بايرد"، إن السوق تشهد "عملية انتقال واسعة النطاق"، موضحًا أن تراجع الزخم في أسهم التكنولوجيا مستمر منذ ما بين ستة وثمانية أسابيع، ويرتبط بعوامل فنية في السوق أكثر من ارتباطه بتغيرات في أساسيات الشركات.
وأضاف أن استمرار انتقال الاستثمارات إلى القطاعات الدورية، مثل السلع الاستهلاكية التقديرية والقطاع المالي، سيعتمد على بقاء أسعار النفط وأسعار الفائدة قرب مستوياتها الحالية.
وأوضح: "من الصعب بناء رؤية إيجابية لاستمرار صعود قطاعات مثل السلع الاستهلاكية التقديرية أو القطاع المالي أو الصناعي إذا اتجهت أسعار الفائدة إلى الارتفاع عبر منحنى العائد، أو إذا اقترب سعر النفط من 100 دولار للبرميل".
ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة غدًا الأربعاء، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير، مع التركيز على أي إشارات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وكانت عقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي تشير إلى أن الأسواق لا تزال تضع احتمالًا رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماع سبتمبر، وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
كما تظل نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى محور اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع، في انتظار إعلان نتائج "أمازون" و"أبل" و"ميتا بلاتفورمز" و"مايكروسوفت".

















0 تعليق