نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الأهلي" يتماسك فوق مستويات دعم جوهرية وسط ضعف الزخم الإيجابي, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 01:52 مساءً
مباشر للأبحاث: شهدت تحركات سهم البنك الأهلي السعودي حالة من التذبذب الفني ضمن نطاق عرضي يميل إلى السلبية في الآونة الأخيرة، حيث رصدت التقارير الفنية استمرار تكوين قمم وقيعان متناقصة؛ وهو ما يشير إلى ضعف الزخم الإيجابي على المدى القصير، رغم المحاولات المتكررة للتماسك فوق مستويات دعم جوهرية حالت دون تسجيل تراجعات حادة.
وتوضح البيانات الفنية الحالية أن سهم البنك الأهلي السعودي يمر بمرحلة من إعادة التقييم السعري، حيث نجح السهم في الحفاظ على استقراره فوق مستوى الدعم المحوري البالغ 36.90 ريال؛ وذلك على الرغم من الضغوط البيعية المتزايدة التي تعرض لها خلال الجلسات الماضية.
ويقترب السهم في الوقت الراهن من اختبار مستويات مقاومة فرعية هامة عند 39.18 ريال، والتي تمثل نقطة تحول تقنية في مسار السهم القصير.
ومن الناحية التحليلية؛ فإن استقرار التداولات اليومية فوق مستوى 39.18 ريال يعد شرطاً أساسياً لتعزيز فرص استعادة المسار الصاعد، حيث يتوقع في حال تحقق هذا الاستقرار أن يتجه السهم نحو منطقة المستهدفات الأولى الواقعة بين 39.99 و41.16 ريال.
وفي حال استمرار القوة الشرائية وتجاوز هذه المنطقة؛ فإن الآفاق الفنية تفتح الباب أمام امتداد الحركة الإيجابية لتستهدف مستويات تتراوح بين 42.34 و43.40 ريال.
وفي المقابل، تبرز مخاوف فنية في حال بقاء التداولات دون مستوى 37.90 ريال، حيث يرى المحللون أن الاستمرار تحت هذا المستوى من شأنه أن يضعف فرص التعافي السريع، ويزيد من احتمالات استمرار التحركات العرضية المائلة للهبوط؛ مما قد يضع السهم تحت ضغوط إضافية لاختبار مستويات الدعم الأدنى مرة أخرى.
وبالعودة إلى السلوك السعري التاريخي المسجل في مطلع عام 2026، يلاحظ أن السهم بدأ العام بزخم مرتفع وأحجام تداول لافتة خلال شهر يناير، حيث تمكن حينها من تحقيق قفزة سعرية انطلق فيها من مستوى 36.20 ريال وصولاً إلى قمة بلغت 44.05 ريال، إلا أن هذه الارتفاعات لم تستمر طويلاً، حيث واجه السهم ضغوطاً بيعية مكثفة حدت من قدرته على مواصلة الصعود؛ مما أدخله في موجة من التداولات العرضية التي استمرت لعدة أشهر تالية.
وتشير القراءة الفنية إلى أن الخروج الفعلي من النطاق العرضي الحالي يتطلب تجاوز مستويات فنية رئيسية تم تشكيلها سابقاً، وتحديداً ضرورة الثبات أعلى مستوى المقاومة 42.805 ريال، وهي المقاومة التي تشكلت خلال شهر فبراير، ويعد هذا المستوى بمثابة الحاجز الفني الأهم لتأكيد انتهاء حالة التذبذب العرضي والدخول في دورة سعرية صاعدة جديدة تعيد الثقة للمتعاملين في المسار العام للسهم.

















0 تعليق