نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"وول ستريت' تتراجع مع خسائر التكنولوجيا وسط آمال التهدئة, اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 10:22 مساءً
مباشر- تراجعت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تأثر معنويات المستثمرين بخسائر أسهم التكنولوجيا، بينما قيّم المستثمرون تقارير عن اتفاقات محتملة قد تدفع منطقة الشرق الأوسط نحو مزيد من الاستقرار، بحسب "رويترز".
وقال وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، لـ"بلومبرج نيوز" إن الإشارات الأخيرة تشير إلى أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى "نوع من الترتيب".
وجاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان وزارة الخارجية القطرية أن إيران وسلطنة عُمان تجريان محادثات متقدمة بشأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وقال رون البهاري، كبير مسؤولي الاستثمار لدى شركة "إل إن دابليو": "تتعامل الأسواق مع احتمالات التوصل إلى شكل من أشكال التهدئة، رغم أنها مخطئة في اعتقادها أن أي تسوية ستكون الفصل الأخير من هذه القصة".
واستقرت العقود الآجلة لخام برنت قرب أعلى مستوياتها في أسبوع، وسط تداولات متقلبة. وارتفع مؤشر قطاع الطاقة في "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.1%، ليسجل أكبر مكاسب بين القطاعات.
وفي الأسواق، ارتفعت أسهم شركات إدارة الأصول البديلة، حيث صعد سهما "أبولو جلوبال" و"بلاكستون" بنسبة تراوحت بين 4% و6%.
وربط محللون هذه التحركات باتفاق وقعته هذه المؤسسات مع شركة "إنفيديا"، أمس الإثنين، لإنشاء منصات لتمويل قدرات الحوسبة، بهدف حشد أكثر من 500 مليار دولار، وارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 0.4% في تعاملات بعد الظهر.
وصعد مؤشر القطاع المالي في "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.2%، بينما ارتفع قطاع الصناعات، الذي يُنظر إليه تقليديًا باعتباره من القطاعات الدورية، بنسبة 0.7%.
لكن تراجع سهم "ألفابت" بنسبة 3% ضغط على مؤشر قطاع خدمات الاتصالات في "ستاندرد آند بورز 500"، كما شكل أكبر عامل ضغط على مؤشر "ناسداك" المثقل بأسهم التكنولوجيا.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 57.41 نقطة، أو 0.11%، إلى 53,918.57 نقطة، بينما انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 8.70 نقطة، أو 0.11%، إلى 7,744.41 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المركب بمقدار 92.60 نقطة، أو 0.35%، إلى 26,512.75 نقطة.
وظل مؤشرا مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" و"داو جونز" بالقرب من أعلى مستوياتهما على الإطلاق، والتي سجلاها الأسبوع الماضي، بينما لا يزال مؤشر "داو جونز" بعيدًا بأكثر من 2% عن مستواه القياسي، لكنه يظل أعلى بكثير من أدنى مستوياته في يوليو، عندما تراجع المؤشر المثقل بأسهم التكنولوجيا بنحو 10% من ذروته.
ومن المقرر صدور بيانات تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين خلال اليومين المقبلين، والتي ستكون حاسمة في تشكيل توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، في ظل تركيز البنك المركزي على تحقيق هدف التضخم وموقف رئيسه كيفن وارش بشأن تقليص التوجيهات المتعلقة بخفض أسعار الفائدة.
وقال البهاري إن الأسواق كان من المتوقع أن تتحرك في نطاق ضيق ودون اتجاه واضح قبل صدور بيانات التضخم.
وانقسم المتداولون تقريبًا بالتساوي بشأن ما إذا كان البنك المركزي الأمريكي سيرفع أسعار الفائدة في سبتمبر أو يختار الإبقاء عليها دون تغيير، وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
وأثارت زيادة تكاليف الطاقة، الناجمة عن الصراع مع إيران، مخاوف بشأن التضخم، كما عقدت مسارات السياسة النقدية أمام البنوك المركزية حول العالم.
ومع ذلك، ساهمت نتائج الأعمال الفصلية القوية في عدة قطاعات في دفع الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية جديدة، كما ساعدت المؤشرات على أن الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي بدأ يؤتي ثماره في تهدئة بعض المخاوف.
وارتفع سهم شركة "جابيل" بنسبة 4.5% اليوم الثلاثاء، بعدما رفعت "يو بي إس" تصنيف السهم إلى "شراء" من "محايد"، وتراجع سهم "روكيت لاب" بنسبة 1.6%، بعدما بدا أن الشركة تؤجل الجدول الزمني لأول رحلة لصاروخها "نيوترون".
وانخفضت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركة "أون" بأكثر من 19%، بعدما جاءت مبيعات شركة الملابس الرياضية دون توقعات المحللين، كما تراجع سهم شركة الغاز الطبيعي المسال "فينشر جلوبال " بنحو 6%، بعدما جاءت إيرادات الربع الثاني أقل قليلًا من التوقعات.


















0 تعليق