نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "سابك للمغذيات" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط تصاعد أحجام التداول, اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 03:53 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة سابك للمغذيات الزراعية تحركات سعرية ملحوظة في السوق المالية السعودية، حيث بدأ السهم في استعادة توازنه الفني بعد فترة من التماسك السعري فوق مستويات دعم جوهرية.
وتأتي هذه التحركات مدفوعة بتصاعد تدريجي في أحجام التداول، مما وضع السهم أمام اختبار لمستويات مقاومة فرعية قد تحدد المسار الصاعد للورقة المالية خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل استمرار الحفاظ على الاتجاه العام الصاعد على المدى المتوسط رغم موجات جني الأرباح السابقة.
تشير البيانات الفنية لحركة سهم شركة سابك للمغذيات الزراعية إلى نجاح السهم في إيجاد قاعدة سعرية صلبة بالقرب من مستوى الدعم 115.60 ريال، وهو المستوى الذي انطلقت منه محاولات الارتداد الحالية.
ويقترب السهم في الوقت الراهن من منطقة مقاومة فرعية تتمركز عند مستوى 127.10 ريال، حيث يراقب المحللون الفنيون قدرة السهم على الاستقرار والثبات أعلى هذا المستوى.
ويُعد تجاوز هذه المقاومة، المقترن بنشاط ملموس في قيم وأحجام التداول، شرطاً أساسياً لتعزيز فرص استمرار الزخم الصاعد واستهداف مستويات سعرية أعلى تتراوح بين 130 و133.40 ريال.
وفي حال استمرار التدفقات النقدية والزخم الإيجابي، يمتد النطاق المستهدف التالي نحو مستويات تتراوح بين 136.10 و138.90 ريال. وعلى النقيض من ذلك، يبرز مستوى 122.20 ريال كمركز ثقل ومحور ارتكاز للحركة السعرية الراهنة، حيث إن أي إغلاق دون هذا المستوى قد يضعف من القوة الشرائية، مما يفتح الباب أمام احتمالات التراجع الفني لاختبار مستوى الدعم الفرعي عند 119.50 ريال.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال عام 2026، يظهر بوضوح قوة الاتجاه الصاعد الذي سلكه السهم، حيث انطلقت موجة الارتفاع من مستويات 102.60 ريال مدعومة بنشاط تداولات مكثف، وهو ما مكن السهم من تسجيل قمة تاريخية جديدة عند مستوى 154.80 ريال.
إلا أن بلوغ هذه المستويات المرتفعة أعقبه عمليات جني أرباح واسعة النطاق، أدت إلى تصحيح سعري حاد دفع بالسهم نحو مستوى 118.40 ريال.
وعلى الرغم من حدة التراجعات التي تلت تسجيل القمة التاريخية، إلا أن القراءة الفنية الشاملة تشير إلى أن هذه الحركة التصحيحية لم تنجح حتى الآن في كسر الاتجاه الرئيسي الصاعد الذي لا يزال قائماً على المدى المتوسط.
ويظل السلوك السعري الحالي محكوماً بمدى قدرة السهم على تجاوز العقبات الفنية القريبة لاستعادة المسار الذي بدأه مطلع العام، مع مراقبة دقيقة لمستويات السيولة الداخلة التي تعد المحرك الرئيسي لتجاوز مناطق المقاومة المذكورة.

















0 تعليق