نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس الصيني يطرح مبادرات تنمية الجنوب قبل استضافة بريكس 19, اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 07:56 مساءً
مباشر: طرح الرئيس الصيني شي جين بينج، حزمة مبادرات اقتصادية وتكنولوجية لتعزيز التعاون بين دول «بريكس الكبرى»، شملت إنشاء منطقة اقتصادية خاصة للتكتل ومنطقة للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر.
وجاء ذلك في خطوة تستهدف تحويل المجموعة من إطار للتنسيق السياسي إلى منصة أكثر فاعلية للتجارة والاستثمار والتكنولوجيا.
ودعا الرئيس الصيني شي جين بينج، خلال القمة السنوية لـ«بريكس» في نيودلهي، دول المجموعة إلى الحفاظ على استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد والعمل على بناء سوق أكثر تكاملا، مؤكدا أن نجاح التوسع الجديد للتكتل يعتمد على وضع أسس قوية للتعاون العملي.
وقال شي إن الصين ستقود جهود إنشاء منطقة «بريكس» للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، بهدف توسيع التعاون في نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها وبناء منظومة تكنولوجية مفتوحة بين الدول الأعضاء.
كما اقترح إنشاء شراكة لإقامة منطقة اقتصادية خاصة لدول «بريكس»، فيما أعلنت بكين عزمها استضافة منتدى لتجارة الخدمات للمجموعة خلال العام المقبل، بهدف تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين اقتصاداتها.
وتأتي المبادرات الصينية في وقت تسعى فيه «بريكس» إلى توسيع دورها الاقتصادي العالمي، بالتوازي مع تنامي حضورها في دول الجنوب العالمي.
ودعا شي دول «بريكس» إلى رفض جميع أشكال الحماية التجارية ودعم النظام التجاري العالمي، في موقف يأتي وسط تصاعد النزاعات التجارية والرسوم الجمركية عالميا.
وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن دول المجموعة تمثل نحو نصف سكان العالم و40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وأكثر من ربع التجارة الدولية، داعيا إلى تعزيز التعاون والاستفادة من الحلول التي تطورها «بريكس» في دول الجنوب العالمي.
وأكد مودي أن تنوع المجموعة يمثل أحد مصادر قوتها، مشيرا إلى أن دولها قادرة على مواجهة التحديات المختلفة من خلال العمل المشترك لتحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولا.
وتضم «بريكس» في توسعها الحالي دولا من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
من جانبه، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «بريكس» بأنها قوة دافعة نحو بناء نظام عالمي جديد أكثر عدلا وتعددية، داعيا الدول الأعضاء إلى إيجاد طرق لدمج المزايا التنافسية لاقتصاداتها.
وتسعى المجموعة، التي تأسست عام 2009 وبدأت بالبرازيل وروسيا والهند والصين قبل انضمام جنوب أفريقيا، إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي في مواجهة الهيمنة التقليدية على مؤسسات النظام العالمي.
وتزامنت القمة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، إلا أن قادة «بريكس» تمكنوا من إصدار بيان مشترك دعوا فيه أطراف النزاع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وتشير المبادرات التي طرحتها الصين خلال القمة إلى توجه متزايد لتحويل «بريكس الكبرى» إلى منصة عملية للتعاون في التجارة والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد والاستثمار، وليس مجرد تكتل سياسي ينسق مواقف أعضائه تجاه القضايا الدولية.


















0 تعليق