سهم "بي سي آي" يحافظ على استقراره فوق مستويات الدعم وسط ترقب لزخم السيولة

منذ ساعة

مباشر للأبحاث: أظهرت التحركات السعرية لسهم شركة الصناعات الكيميائية الأساسية (بي سي آي) حالة من التماسك الفني فوق مستويات دعم رئيسية؛ وذلك بعد سلسلة من التقلبات التي شهدها السهم منذ مطلع العام الجاري.

ورغم نجاح السهم في تجاوز خط اتجاه هابط سابق، إلا أن ضعف أحجام التداول لا يزال يلقي بظلاله على استدامة الزخم الصاعد؛ مما يضع السهم أمام اختبارات فنية حاسمة لتحديد مساره القادم في السوق المالية السعودية.

تشير القراءة الفنية لحركة سهم شركة الصناعات الكيميائية الأساسية، المدرج تحت الرمز 1210، إلى نجاحه في اختراق خط الاتجاه الهابط الذي امتد منذ شهر نوفمبر من عام 2025.

وبالرغم من هذا الاختراق الإيجابي، إلا أن السهم تعرض لضغوط بيعية قوية أدت إلى تراجعه نحو مستوى الدعم المستقر عند 23.47 ريال.

وقد نجحت القوى الشرائية في الحفاظ على تماسك السهم فوق هذا المستوى؛ مما حال دون تسجيل مزيد من التراجعات الحادة في الآونة الأخيرة.

وعلى الرغم من المحاولات السعرية للتحرك في مسار صاعد، يلاحظ أن أحجام التداول لا تزال لا تعكس الزخم المطلوب لتعزيز هذا التوجه. حيث يظهر مؤشر الفوليوم غياب الدعم الكافي للحركة السعرية الحالية؛ وهو ما يفسره المحللون بضعف نسبي في القوة الشرائية وعدم قدرتها على دفع الأسعار بشكل مستدام نحو الأعلى حتى الآن.

ويظل تجاوز مستوى المقاومة عند 24.29 ريال، بشرط اقترانه بأحجام تداول مرتفعة، شرطاً أساسياً لتعزيز فرص الصعود نحو مستويات المستهدفة التالية التي تتراوح بين 24.90 و25.00 ريال.

وتعتبر منطقة المقاومة الممتدة بين 24.90 و25.00 ريال نقطة محورية على الرسم البياني، حيث إن تجاوزها بنجاح قد يفتح الآفاق أمام السهم لمواصلة رحلة الصعود نحو مستويات 25.50 ريال وصولاً إلى 26.20 ريال.

وفي المقابل، تبرز المخاطر الفنية في حال حدوث أي تراجعات تكسر مستوى 23.33 ريال، حيث إن التداول دون هذا المستوى قد يؤدي إلى تكثيف الضغوط البيعية وزيادة حدة الهبوط خلال الفترة المقبلة.

وبالنظر إلى المسار التاريخي القريب، فقد اتسم أداء سهم بي سي آي باتجاه هابط مع بداية عام 2026، حيث أظهرت الحركة السعرية تداولاً دون خط اتجاه هابط بزاوية حادة؛ مما عكس قوة الحركة الهبوطية وهيمنة القوى البيعية وتسارعها خلال تلك الفترة.

واستمر هذا المسار النزولي حتى شهر مارس، قبل أن يبدأ السهم في محاولة معاودة الصعود عبر تشكيل سلسلة من القمم والقيعان المتصاعدة، مستهدفاً إعادة اختبار قمة عام 2026 حول مستوى 26.85 ريال.

إلا أن السهم عاد ليتعرض لضغوط بيعية حادة استمرت حتى شهر سبتمبر؛ مما أكد مجدداً ضعف الزخم الشرائي في دفع الأسعار لمستويات عليا مستقرة.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق