لم تكن «أودومليا» فى مطلع سبعينيات القرن الماضى سوى بلدة ريفية هادئة تنمو ببطء حول محطة لسكك الحديد فى مقاطعة تفير الروسية. لكن هذا الهدوء كان على موعد مع تحول جذرى أعاد رسم خارطة المنطقة جغرافياً واقتصادياً وديموغرافياً، حين صدر القرار الحكومى السوفيتى عام ١٩٧٣ بإنشاء مديرية بناء محطة «كالينين» النووية فى هذه البقعة تحديداً.
ومع حلول يناير من عام ١٩٧٤، بدأت فصول القصة تتسارع، حيث استقبلت البلدة أولى فصائل وفرق البناء والمهندسين الوافدين من مختلف أنحاء الاتحاد السوفيتى. ولم يكن الهدف مجرد تشييد محطة لتوليد الكهرباء، بل ولد بالتوازى مفهوم «المدينة التابعة» (Satellite City) أو ما يُعرف فى الأدبيات الروسية بـ (Atomgrad)، حيث جرى التخطيط لبناء مدينة حديثة متكاملة من الصفر لتستوعب آلاف العمال والمشغلين وعائلاتهم. سارت أعمال حفر المفاعلات وصب الخرسانة جنباً إلى جنب مع شق الطرق الحديثة، وتشييد الأحياء السكنية، والمدارس، والمستشفيات، والمرافق العامة. وفى التاسع من مايو عام ١٩٨٤، دخلت المدينة التاريخ النووى رسمياً بتشغيل الوحدة الأولى للمحطة وربطها بشبكة الطاقة الوطنية، وتوالت النجاحات الهندسية على مدار العقود اللاحقة حتى اكتمل الهيكل التشغيلى للمحطة بربط الوحدة الرابعة والأخيرة بالشبكة فى الرابع والعشرين من نوفمبر عام ٢٠١١. اليوم، تحولت أودومليا من مستوطنة ريفية معزولة إلى عاصمة الطاقة الإقليمية لمقاطعة تفير، إذ تضم المحطة ٤ مفاعلات نشطة من طراز (VVER-١٠٠٠) بقدرة إجمالية تبلغ ٤٠٠٠ ميغاوات، وتنتج ما يزيد على ٨٠٪ من كهرباء المقاطعة بالكامل لتغذى منطقة وسط روسيا بما فيها العاصمة موسكو وسانت بطرسبرغ. ولا يزال اقتصاد المدينة الحديثة يتنفس عبر هذا الشريان النووى الذى يمول ميزانيتها البلدية، حيث توفر المحطة والمؤسسات المتعاقدة معها أكثر من ٦،٠٠٠ فرصة عمل. كما يمثل العاملون فى هذه المؤسسات نحو ٢٤٪ من إجمالى عدد سكان المنطقة.
انطلاق مسابقة «روساتوم» الدولية للصيد بجوار محطة نووية بروسيا تكريم الفريق المصري بختام النسخة الرابعة لبطولة «روساتوم» الدولية لصيد الأسماك بروسيا ختام النسخة الرابعة من بطولة الصيد الدولية لـ«روساتوم» بمشاركة مصرية فى روسيا- «روساتوم» تنظم مسابقات صيد أسماك بجوار محطات الطاقة النووية
- نائب رئيس المحطات النووية السابق: الضبعة خطوة إستراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في مصر
- وزير الطاقة: المملكة تواصل العمل على بناء أول محطة للطاقة النووية
- وزير الكهرباء: وقود الضبعة النووي يدخل مصر في مايو 2027 بحرًا
- جوجل توقع صفقة بمليارات الدولارات لتوسيع قدرة الطاقة النووية في عدة محطات أمريكية




