لسنوات عديدة، نظمت مؤسسة «روساتوم» مسابقات لصيد الأسماك شاركت فيها فرق من دول عديدة – من بينها مصر – وبتغطية إعلامية واسعة من الدول المشاركة. ويمكن الربط بصورة قوية بين بطولة روساتوم الدولية لصيد الأسماك بالقرب من محطة كالينين للطاقة النووية، وبين جهود نشر الثقافة النووية والقبول المجتمعى بين الشعوب.
وإذا كان العالم يتجه نحو زيادة كبيرة فى قدرات الطاقة النووية، فلا يمكن أن يقتصر النقاش على عدد المفاعلات أو حجم الاستثمارات أو القدرات الكهربائية الجديدة فقط، بل يجب أن يشمل أيضاً كيفية تعايش المنشآت النووية مع المجتمعات المحلية والنظم البيئية المحيطة بها.
ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى بطولة الصيد باعتبارها نموذجاً عملياً لهذا البعد من المسؤولية، فهى تفتح المجال للحديث عن الرصد البيئى، وحماية النظم البيئية المائية والتنوع البيولوجى، والشفافية، وبناء الثقة مع المجتمعات المحيطة بالمحطات النووية. وفى نسخة سابقة من البطولة بالقرب من محطة أكويو النووية فى تركيا، تم أيضاً قياس مستويات الإشعاع فى الأسماك التى تم صيدها ضمن الأنشطة المرتبطة بالفعالية.
تكريم الفريق المصري بختام النسخة الرابعة لبطولة «روساتوم» الدولية لصيد الأسماك بروسيا ختام النسخة الرابعة من بطولة الصيد الدولية لـ«روساتوم» بمشاركة مصرية فى روسيا الاستخبارات الروسية: أوروبا تقر بعجزها عن منافسة «روساتوم» في سوق المحطات النوويةويأتى تنظيم تلك الفعاليات فى ظل إطلاق الإعلان العالمى لمضاعفة قدرات الطاقة النووية ثلاث مرات خلال مؤتمر المناخ COP٢٨ فى دبى فى ديسمبر ٢٠٢٣. ويتمثل الهدف الرئيسى فى العمل من أجل مضاعفة القدرة النووية العالمية ثلاث مرات بحلول عام ٢٠٥٠ مقارنة بمستويات عام ٢٠٢٠، مع مراعاة الظروف والسياسات الوطنية المختلفة لكل دولة. وبلغت القدرة النووية العالمية فى عام ٢٠٢٠ نحو ٣٩٣ جيجاوات كهربائى، ما يعنى أن تحقيق الهدف يتطلب الوصول إلى ما يقرب من ١٢٠٠ جيجاوات بحلول عام ٢٠٥٠. ولا يقتصر هذا التعهد على إنشاء المزيد من المفاعلات، بل يشمل أيضاً التشغيل الآمن والمسؤول للمحطات، والاستدامة، والأمن النووى، والإدارة طويلة الأجل للنفايات، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتوفير التمويل، ومد العمر التشغيلى للمحطات القائمة، إلى جانب تطوير المفاعلات المتقدمة والمفاعلات المعيارية الصغيرة.
واتسع نطاق الدعم الدولى للتعهد منذ COP٢٨ ليصل عدد الدول المؤيدة للإعلان إلى ٣٨ دولة حتى يوليو ٢٠٢٦. وبالتوازى، أطلقت الصناعة النووية تعهداً خاصاً بها تحت مظلة (Net Zero Nuclear Industry Pledge)، وانضمت «روساتوم» إلى هذه المبادرة خلال COP٢٨ فى إطار دعم جهود زيادة القدرات النووية عالمياً بحلول منتصف القرن.
- أودومليا وكالينين.. قصة بلدة ريفية معزولة حوّلتها الطاقة النووية إلى عاصمة إقليمية
- الاستخبارات الروسية: أوروبا تقر بعجزها عن منافسة «روساتوم» في سوق المحطات النووية
- وزير الكهرباء: وقود الضبعة النووي يدخل مصر في مايو 2027 بحرًا
- جوجل توقع صفقة بمليارات الدولارات لتوسيع قدرة الطاقة النووية في عدة محطات أمريكية
- الصين تصادق على مشروع إقامة 8 مفاعلات نووية جديدة لتعزيز إنتاج الكهرباء





