عاجل
11 فيلمًا عالميًا في قسم العروض الخاصة بمهرجان القاهرة السينمائي (التفاصيل كاملة)مجلس الوزراء: مصر أول دولة تجدد اعتماد القضاء على فيروس سي بالمستوى الذهبيوزير الصناعة يتفقد مركز التصنيع الرقمي بالهيئة العربية للتصنيع"محمود التاني" يقترب من نادي المائة مليون جنيه في شباك التذاكرانطلاق دوري أبطال أفريقيا للسيدات 2026 في مصر.. تعرف على القنوات الناقلة للبطولة"الرعاية الصحية" تعلن نتائج القافلة الطبية المتكاملة بأسواننانسي عجرم وأحمد سعد يفتتحان حفلات الموسم الشتوي في ديسمبرمنة فضالي: "حلمي أعيش الأمومة وبخاف من صنف الرجالة"
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عضو لجنة التشييد: مصر تحتاج مليون وحدة سكنية خلال 4 سنوات.. والسكن حق وليس سلعة

منذ 55 دقيقة

أكد الدكتور محمد مصطفى القاضي، عضو لجنة التشييد والبناء بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن مصر تحتاج بالفعل إلى إنشاء مليون وحدة سكنية خلال 4 سنوات، وربما تحتاج إلى هذا العدد خلال عام واحد، مشددا على ضرورة إعادة هيكلة السوق العقاري وتحويله من سوق لتجارة العقارات إلى سوق للإسكان يضع احتياجات المواطن في المقدمة.

وقال القاضي إن السؤال الحقيقي لا يتعلق فقط بعدد الوحدات المطلوب بناؤها، وإنما بفلسفة إدارة ملف الإسكان وآليات تمويله، موضحا أن هناك فارقا جوهريا بين الإسكان والسوق العقاري، فالإسكان قضية تنموية واجتماعية ترتبط بحق المواطن في الحصول على مسكن ملائم، بينما يتعامل السوق العقاري في صورته الحالية مع العقار باعتباره سلعة تستهدف تحقيق العائد والمكاسب.

وتساءل القاضي: لماذا تتحمل الدولة أعباء تقترب من 600 مليار جنيه من الموازنة العامة أو من مصادر تمويل خارجها لتمويل مشروعات الإسكان، بينما يمكن ابتكار نماذج تمويل بديلة وأكثر استدامة، تتيح مشاركة القطاع الخاص والمؤسسات التمويلية وصناديق الاستثمار وتخفف الضغط على الموارد العامة؟

بدء التسجيل بـ«بيتك فى مصر» للمصريين بالخارج 10 نوفمبر

وأضاف أن استمرار سياسة البناء أولا ثم البحث عن مشتر أو مستفيد يكرس تكرارا لتجارب سابقة، كانت نتيجتها وجود ملايين الوحدات المغلقة وغير المستغلة، في الوقت الذي لا يزال فيه قطاع كبير من الشباب والأسر المصرية يواجه صعوبة في الحصول على مسكن مناسب بسبب تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار العقارات.

وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مجرد تنظيم تجارة العقارات إلى بناء منظومة متكاملة للإسكان تنطلق من دراسة الاحتياجات الفعلية وتحديد الشرائح المستهدفة وربط الإنتاج السكني بالقدرة الشرائية وتطوير أدوات تمويل تضمن استدامة توفير الوحدات وإتاحتها للمواطنين.

وأشار إلى أن منتدى مصر ينبغي أن يكون نقطة انطلاق لحلقات متواصلة من الحوار المجتمعي حول مستقبل الإسكان في مصر بمشاركة المطورين والمستثمرين والخبراء والجهات المعنية وممثلي الشباب، بما يثري توصيات المنتدى بأبعاد أكثر عمقا وارتباطا بواقع المواطن.

وأوضح أن الحوار المجتمعي يجب ألا يقتصر على مناقشة أعداد الوحدات وتكاليف تنفيذها، بل يمتد إلى طبيعة المنتج السكني وآليات تخصيصه ومصادر تمويله ودور الدولة والقطاع الخاص وكيفية تحويل الوحدات المغلقة إلى طاقات سكنية مستغلة وابتكار حلول تتيح للشباب امتلاك أو استئجار مسكن يتناسب مع دخولهم.

واختتم القاضي بالتأكيد على أن إعادة هيكلة السوق العقاري تبدأ بتغيير الفلسفة الحاكمة له، فالمطلوب ليس فقط بناء المزيد من العقارات وإنما تأسيس منظومة إسكان تحقق التوازن بين الاستثمار واحتياجات المجتمع وتضع المواطن في قلب المعادلة انطلاقا من حقيقة أساسية: «السكن حق وليس سلعة».

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة