تستعد مصر لتنفيذ أكبر وأحدث مسح سيزمي بحري في تاريخها بشرق البحر المتوسط، فما هو هذا المسح، ولماذا يعتبر نقطة تحول في مستقبل إنتاج الغاز والبترول؟
ما هو المسح السيزمي؟
المسح السيزمي هو بمثابة «أشعة مقطعية» لباطن الأرض تحت البحر.
البترول تناقش خطط وموازنات بترونفرتيتي وشقير البحرية وجنوب الضبعة وتعتمد برامج التوسع وزيادة الإنتاجآليات عمل النسخ السيزمي
1.تطلق سفن متخصصة موجات صوتية قوية باتجاه قاع البحر.
2. تخترق الموجاتالطبقات الصخرية وتنعكس مرة أخرى.
3. تلتقط أجهزة استقبال حساسة الموجات المنعكسة وتحللها.
4. من خلال تحليل البيانات يتم رسم خريطة ثلاثية الأبعاد دقيقة للتراكيب الجيولوجية التي قد تحتوي على غاز أو بترول، قبل حفر أي بئر.
و بدون المسح السيزمي، يكون الحفر عشوائيا ومكلفا جدا، حيث تتجاوز تكلفة البئر الاستكشافي الواحد في المياه العميقة 100 مليون دولار.
ما الجديد في مسح شرق المتوسط الحالي؟
المشروع الذي أعلن عنه وزير البترول كريم بدوي مختلف عن أي مسح سابق في مصر لعدةأسباب:
1. في االمرحلة الأولى يشمل 18 ألف كم²، والبرنامج الكامل يغطي 95 ألف كم²، أي ما يعادل مساحة شرق المتوسط المصرية بالكامل تقريبا.
2. التكنولوجيا المستخدمة OBN حيث كانت مصر تستخدم سابقا تقنية Streamer، حيث تسحب السفينة كابلات على سطح الماء. أما التقنية الجديدة Ocean Bottom Nodes، فيتم فيها إنزال وحدات استقبال ذكية إلى قاع البحر مباشرة.
وتعطي صورة أوضح بنسبة 4 مرات، خاصة تحت طبقات الملح السميكة التي تشتهر بها منطقة شرق المتوسط والتي كانت تخفي وراءها اكتشافات مثل حقل ظهر.
وتكشف التراكيب العميقة والمعقدة التي فشلت التقنيات القديمة في تصويرها.
التحالف المنفذيتم عبر إيجاس بالتعاون مع SLB وفيريديان، وهما من أكبر شركات التكنولوجيا الجيولوجية في العالم.
هل إجراء المسح السيزمي سيكونمؤثر على إنتاج مصر؟
هذا المشروع هو الأهم لمستقبل الطاقة في مصر، وتأثيره مباشر حيث يسهم فيوقف تراجع الإنتاج
فقد تراجع الإنتاج من ذروة 7.2 مليار قدم مكعب يوميا في 2021 إلى نحو 4.5 مليار قدم حاليا، بسبب التناقص الطبيعي لحقل ظهر. المسح الجديد هو الذي سيحدد أين هو «ظهر الجديد».
كما يسهم المسح في جذب الاستثمارات الأجنبية
حيث أن الشركات العالمية مثل إيني وشيفرون وإكسون موبيل لن تستثمر مئات الملايين في الحفر إلا إذا كانت تمتلك بيانات دقيقة. هذا المسح سيحول البيانات إلى «فرص استثمارية جاهزة للطرح» في المزايدات العالمية القادمة.
كلما كانت الصورة السيزمية أوضح، قلت نسبة حفر آبار جافة. هذا يعني توفير مليارات الدولارات وتسريع وتيرة الاكتشاف.
كماتمتلك مصر بنية تحتية عملاقة لتسييل وتصدير الغاز في إدكو ودمياط، لكنها تعمل حاليا بأقل من طاقتها. وبالتالي الاكتشافات الجديدة تعني تشغيل هذه المحطات بكامل طاقتها، وتوفير الغاز لمحطات الكهرباء والمصانع، وتقليل فاتورة الاستيراد.
- وزير البترول: سداد مستحقات الشركاء أعاد الثقة للاستثمار
- وزير البترول يبحث تعزيز الشراكة مع SLB العالمية في التطوير التكنولوجي ودعم الاستكشاف والإنتاج
- وزير الإنتاج الحربي يوجه بزيادة إنتاج "حلوان للأجهزة المعدنية" والالتزام بأعلى معايير الجودة
- وزير البترول يعلن مساندة مصر الكاملة للسعودية في الحفاظ على أمنها واستقرارها
- البرميل يتخطى 104 دولارات.. هل تعيد معدلات الإنتاج العالمية وحصص أوبك التوازن لسوق البترول؟






