رئيس وزراء أوكرانيا الأسبق: موسكو أبدت استعدادها للسلام والكرة في ملعب الغرب

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس وزراء أوكرانيا الأسبق: موسكو أبدت استعدادها للسلام والكرة في ملعب الغرب, اليوم الخميس 25 يونيو 2026 10:15 صباحاً

أعادت تصريحات رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف بشأن استعداد موسكو للمضي نحو اتفاق سلام مع كييف، الجدل حول فرص استئناف المفاوضات بين الطرفين بعد 52 شهرا من الحرب.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمسك بلاده بالأسس التي طرحتها سابقا لأي تسوية محتملة، وسط استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بين موسكو والغرب بشأن مسؤولية إطالة أمد النزاع.

من جهته، قال رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف: إن القيادة الروسية حددت معالم اتفاق محتمل مع أوكرانيا، وأن الكرة الآن في ملعب الغرب.

وأضاف أزاروف، والذي تولى رئاسة وزراء أوكرانيا في الفترة ما بين 2010 و2014، في تصريحات لوكالة "تاس": "في رأيي، كان موقف القيادة الروسية واقعيا تماما؛ إذ حددت معالم اتفاق محتمل وأعربت عن استعدادها للمضي قدما نحو السلام، ثم قالت: تفضلوا، الكرة الآن في ملعبكم".

ويعرف أزاروف بقربه من الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يانوكوفيتش، ويصنف ضمن الشخصيات السياسية المؤيدة لروسيا، وغادر أوكرانيا إلى روسيا بعد الإطاحة بحكومته في عام 2014.

وفي فبراير 2026، أثارت تصريحاته جدلا كبيرا، بعدما صرح بأن عدد سكان أوكرانيا انخفض خلال الـ12 عاما من 45 مليون نسمة إلى حوالي 20 مليونا، واصفا ما حدث بـ"الإبادة الجماعية".

وأشار أزاروف في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية –آنذاك- إلى أن أوكرانيا فقدت بعد عام 2014 نحو 12.5 مليون نسمة من سكان القرم ودونباس ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيا وجزء من مقاطعة خاركوف.

رؤية موسكو لأي مفاوضات محتملة 

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح خلال اجتماع حكومي يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 بأن روسيا مستعدة لإجراء محادثات سلام مع أوكرانيا على أساس الاتفاقات التي تم التوصل إليها عقب محادثات إسطنبول في مارس 2022، والتي أجهضتها أوكرانيا.

وبحسب بوتين، تتلخص الأسس الأربعة للموقف الروسي في اتفاقيات إسطنبول 2022، مشيرا إلى أن الوفد الأوكراني وقع بشكل مبدئي على هذه التفاهمات آنذاك، مما يعني قبولها من جانب كييف، ولا سبب لروسيا للتراجع عنها؛ فيما تتمثل الركيزة الثانية في آليات أنكوراج، وهي الإطار المؤسسي والتقني الذي تم الاتفاق عليه سابقا لضمان تنفيذ أي تفاهمات.

الواقع الميداني الراهن

وشدد بوتين على أن الركيزة الثالثة للموقف الروسي تتعلق بالواقع الميداني الراهن، مضيفا: المفاوضات يجب أن تنطلق من الحقائق الموجودة على الأرض، وليس من تصورات وهمية، وأن تأخذ في الاعتبار التقدم المستمر للقوات الروسية وتحريرها للأراضي والبلدات تباعا.

وتتعلق الركيزة الرابعة بالمبادئ الرئاسية، وهي تلك التي حددها بوتين في خطابه أمام وزارة الخارجية الروسية في يونيو 2024، والتي ترسم الخطوط العريضة للسياسة الخارجية والأمنية الروسية.

واتهم بوتين الغرب بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالعمل "بنشاط" لخوض حرب ضد روسيا، مضيفا: دول التحالف الغربي اكتفت حتى الآن بدعم أوكرانيا، إلا أن الخطاب الغربي بات يتضمن إشارات علنية إلى الاستعداد لمواجهة عسكرية مع موسكو، إلى جانب زيادة ملموسة في الإنفاق الدفاعي.

 تصاعد استهداف المدنيين

وجاءت تصريحات بوتين في وقت كشفت فيه موسكو أن حصيلة الضحايا المدنيين جراء العمليات العسكرية الأوكرانية تجاوزت 30 ألف قتيل وجريح منذ بداية النزاع في 24 فبراير 2022، مشيرة إلى استمرار تسجيل مئات الإصابات أسبوعيا، في وقت تتصاعد فيه التصريحات الروسية بشأن أسس أي تسوية محتملة للصراع.

وقال سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك: إن عدد المدنيين الروسيين الذين أصيبوا جراء عمليات الجيش الأوكراني تجاوز بشكل منهجي 250 مصابا أسبوعيا خلال شهر مايو الماضي.

وأضاف ميروشنيك في تصريحات لوكالة "تاس": حتى 21 يونيو، بلغ عدد الضحايا المدنيين على أيدي المسلحين الأوكرانيين منذ 24 فبراير 2022 ما لا يقل عن 30 ألف و500 قتيل. من بينهم 8378 مدنيا قتلوا، و22 ألف و122 مصابا.

وتابع سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية: خلال الشهر الماضي، تراوح عدد الضحايا المدنيين أسبوعيا بين 254 و291، بينما تراوح عدد القتلى بين 30 و50 مدنيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق