نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انطلاق ملتقى "سند" لطلاب الجامعات المصرية بمعهد إعداد القادة (صور), اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 01:57 مساءً
انطلقت فعاليات ملتقى "سند" لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية، الذي ينظمه معهد إعداد القادة بالتعاون مع قطاع الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وإشراف الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، وذلك بمشاركة طلاب الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية والمعاهد المصرية، وبحضور الفنان القدير طارق دسوقي، والمخرج القدير فيصل الشناوي.
واستهل الملتقى فعالياته بجلسة افتتاحية حملت عنوان «القيم الجمالية وأثرها في بناء الإنسان والمجتمع»، أدارها الإعلامي القدير أيمن عدلي، رئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين، الذي نجح في إدارة حوار ثري اتسم بالتفاعل والعمق، وفتح مساحة مباشرة أمام الطلاب للنقاش وطرح الرؤى والاستفادة من خبرات الضيوف.
وأكد الدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، أن إطلاق برنامج «سند» يأتي انطلاقًا من إيمان وزارة التعليم العالي بأن بناء الشخصية الواعية يمثل حجر الأساس في بناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن المعهد يواصل تطوير برامجه التدريبية لتتجاوز نقل المعرفة إلى بناء الإنسان القادر على التفكير الواعي، والحوار، وتحمل المسؤولية، وصناعة التأثير الإيجابي داخل جامعته ومجتمعه.
وأوضح أن الملتقى يستهدف غرس منظومة القيم الوطنية والإنسانية لدى الشباب، وتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك الفكر المستنير والوعي الحقيقي، ويكون قادرًا على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وبناء المستقبل، واوضح ان سند تم نقطة الانطلاق بالمعهد وسيتم انطلاقها داخل الجامعات المصرية.
وخلال الجلسة، تحدث الفنان طارق دسوقي عن أهمية الشغف والإصرار في تحقيق النجاح، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يبدأ حين يمتلك الإنسان حلمًا يؤمن به ويسعى إليه بإخلاص واجتهاد، مشيرًا إلى أن التواضع والالتزام بالقيم الأخلاقية يمثلان ركيزة أساسية لاستمرار النجاح.
وشدد على أن العمل الفني لا ينبغي أن يكون مجرد وسيلة للترفيه، وإنما رسالة تسهم في تشكيل الوعي، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، وإبراز النماذج الوطنية المشرفة، وإحياء منظومة الأخلاق الأصيلة، بما في ذلك قيم الأسرة، وصلة الرحم، والصدق، والأمانة، والمسؤولية.
كما استعرض المخرج فيصل الشناوي تجربته الشخصية مع معهد إعداد القادة، مؤكدًا أن المعهد كان نقطة تحول حقيقية في حياته، قائلًا: "دخلت المعهد طالبًا وخرجت منه قائدًا، واكتسبت فيه الثقة بالنفس."
وأوضح أن الأثر الحقيقي للفن لا يقاس بوقت عرضه، وإنما بما يتركه في وجدان الإنسان بعد سنوات، مؤكدًا أن اختيار الموضوعات الهادفة مسؤولية كبيرة تقع على عاتق صناع الفن، وأن الكلمة قد تكون سببًا في بناء الإنسان أو هدمه، داعيًا الطلاب إلى أن يجعلوا من كلماتهم وأعمالهم "سندًا" للآخرين، وأن يحرصوا على ترك أثر إيجابي في المجتمع.
وشهدت الجلسة تفاعلًا كبيرًا من الطلاب، الذين طرحوا العديد من التساؤلات حول دور السينما والدراما في بناء المجتمع، وكيفية استعادة الفن لرسالته التنويرية، وسبل مواجهة الظواهر السلبية المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب مناقشة دور المسرح الجامعي في التعبير عن قضايا المجتمع، وإنتاج أعمال فنية تعزز القيم، وتواجه الظواهر السلبية فى المجتمع.
وأكد ضيفا الجلسة أن الفن الهادف يمثل أحد أهم أدوات تشكيل الوعي المجتمعي، وأن الشباب يمتلكون القدرة على صناعة محتوى مؤثر يرسخ الهوية الوطنية، ويعزز قيم الانتماء، ويقدم نماذج إيجابية تلهم الأجيال القادمة.


















0 تعليق