نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ملاذ المصريين الأرخص، الفضة تخطف عرش الذهب.. وخبير: الطلب يقفز 25%, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:36 صباحاً
الفضة، تشهد سوق المعادن النفيسة في مصر تحولا لافتا مع تصاعد الاهتمام بالفضة التي بدأت تفرض نفسها بقوة كبديل أقل تكلفة للذهب، في ظل ارتفاع أسعار المعدن الأصفر وتزايد بحث المواطنين عن أدوات للادخار والاستثمار تتناسب مع القدرات المالية لمختلف شرائح المجتمع.
اقرأ التالي: سعر الجنيه الفضة صباح اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026
ارتفاع الطلب على الفضة بنحو 25%
ومن جانبه، قال الدكتور وليد سويدان خبير الاقتصاد: تكمن جاذبية الفضة في انخفاض سعر الجرام بصورة كبيرة مقارنة بالذهب، ما يسمح للمواطن بشراء كميات أو مشغولات وسبائك فضية بمبالغ أقل بكثير من تكلفة اقتناء الذهب لتصبح بذلك خيارًا أكثر سهولة أمام أصحاب المدخرات المحدودة.
وتابع سويدان في تصريحات لــ “فيتو”: بحسب تقديرات متداولة داخل السوق ارتفع الطلب على الفضة بنحو 25% مقارنة بمستويات سابقة في مؤشر على تغير سلوك جانب من المستهلكين والمستثمرين، خاصة مع اتساع الفارق الكبير بين تكلفة شراء الذهب والفضة.
السوق المصرية يتمتع بتباين في أسعار الفضة
وأشار سويدان إلى أن السوق المصرية يتمتع بتباين في أسعار الفضة، إذ سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 98 جنيه كما بلغ سعر عيار 925 نحو 91 جنيها، ولا تقتصر جاذبية الفضة على انخفاض سعرها، إذ تتمتع أيضا بطلب صناعي واسع، إلى جانب استخدامها في صناعة الحلي والمشغولات، وهو ما يمنحها طبيعة مختلفة عن الذهب الذي يرتبط بدرجة أكبر بالادخار والاستثمار والمجوهرات.
ارتفاع الإقبال على الفضة يعكس بحث المستهلك عن ذهب الفقراء
ويرى سويدان أن ارتفاع الإقبال على الفضة يعكس بحث المستهلك المصري عن ذهب الفقراء أو البديل الأرخص للمعدن الأصفر، خصوصا مع ارتفاع تكلفة شراء السبائك والجنيهات الذهبية.
الفضة مختلفة عن الذهب.. كيف؟
ويؤكد سويدان أن الفضة تظل مختلفة عن الذهب من حيث طبيعة السوق والسيولة وفروق أسعار البيع والشراء والمصنعية، وبالتالي فإن انخفاض سعرها لا يعني بالضرورة أنها تحقق نفس خصائص الذهب كأداة للادخار.
وفي ظل استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية تبدو الفضة مرشحة لمواصلة جذب شريحة أكبر من المصريين، لتتحول تدريجيا من مجرد معدن يستخدم في الحلي إلى أداة ادخار واستثمار منخفضة التكلفة تنافس الذهب على جزء من أموال المصريين.


















0 تعليق