نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمد عبد الجليل يكتب: فاجعة تهز التجمع فجرًا... 4 جـ.ـثـ.ـامين لأسرة كاملة تحت غطاء سيارة.."بابا عامل حادثة" كانت بداية النهاية!, اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026 11:50 صباحاً
في أحد شوارع منطقة النرجس بالتجمع الخامس، بدأت تفاصيل الجريمة بمكالمة هاتفية عادية في ظاهرها، لكنها كانت بداية النهاية لأسرة كاملة.
هاتف صديق الزوج زوجته، وأخبرها بأن زوجها تعرض لحادث ونُقل إلى المستشفى، وطلب منها أن تنزل بسرعة، مؤكدًا أنه في انتظارها ليأخذها إليه.
لم تتردد الزوجة طويلًا. حملت ابنتيها وخرجت، بعدما سيطر عليها القلق على زوجها.
لكن قبل أن تصل إلى المكان، انتابها شعور بالقلق، فبعثت موقعها إلى عدد من أصدقائها وإلى شقيق زوجها، في خطوة بدت عابرة وقتها، لكنها أصبحت لاحقًا أحد الخيوط المهمة في كشف ما جرى.
بعد ذلك انقطعت الاتصالات ومرت الساعات، وبدأ غياب الأسرة يلفت انتباه المقربين. الهواتف لا تجيب، ولا أحد يعرف أين اختفت الزوجة وابنتاها، بينما لم يعد الزوج إلى منزله.
سيارة مغطاة تكشف المفاجأة!
ومع استمرار البحث، لفتت سيارة متوقفة في أحد الشوارع الجانبية الانتباه، بعدما كانت مغطاة ومركونة في مكان هادئ.
جرى إبلاغ الأجهزة المعنية، وبفحص السيارة كانت المفاجأة الصادمة.. العثور على جثامين الزوجة وابنتيها داخل السيارة.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ عُثر على الزوج، على مسافة تقدر بنحو 150 مترًا من السيارة، مصابًا بطلق ناري.
في ساعات قليلة، تحولت أسرة كاملة إلى ضحايا جريمة واحدة، بدأت بخلافات مالية وانتهت بمقتل أربعة أشخاص.
صديق العمر في دائرة الاتهام!
بدأت أجهزة الأمن في فحص علاقات الزوج ومعاملاته المالية، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع تحركات أفراد الأسرة خلال الساعات الأخيرة قبل اختفائهم.
وكشفت التحريات، وفق الرواية الواردة في تفاصيل الواقعة، عن وجود صديق مقرب للزوج في دائرة الشبهات، خاصة مع وجود معاملات مالية وتجارة بين الطرفين وخلافات حول مبالغ مالية كبيرة.
وبحسب السيناريو الذي كشفت عنه التحريات، استدرج المتهم الزوج أولًا، قبل أن يطلق النار عليه، لكن الأمر لم ينته عند ذلك.
المتهم، بحسب التحريات، كان يعلم أن الأسرة تعرف بموعد لقاء الزوج، وأن الزوجة تعرف أنه خرج لمقابلته، فقرر التخلص من أي شخص يمكن أن يكشف ما حدث.
هنا جاءت المكالمة التي بدأت بها الجريمة.
اتصل المتهم بالزوجة، وأخبرها أن زوجها تعرض لحادث، وطلب منها الحضور، مستغلًا خوفها وقلقها عليه.
خرجت الزوجة بصحبة ابنتيها دون أن تعرف أن المكالمة لم تكن لإنقاذ زوجها، وإنما لاستدراجها إلى المكان نفسه، وبحسب ما انتهت إليه التحريات، جرى التخلص من الزوجة وابنتيها بعد وصولهن، لتصبح الأسرة بأكملها ضحية لخلافات مالية.
4 ضحايا في ساعات قليلة!
لم تكن الجريمة مجرد خلاف بين شريكين أو أموال اختلف عليها صديقان، وإنما واقعة انتهت بمقتل زوج وزوجته وابنتيهما.
الأكثر قسوة أن الزوجة خرجت وهي تظن أنها ذاهبة للاطمئنان على زوجها بعد حادث، بينما كانت الحقيقة مختلفة تمامًا.
مكالمة واحدة دفعتها إلى الخروج من منزلها، وموقع أرسلته لأقاربها وأصدقائها أصبح أحد آخر الآثار التي تركتها قبل أن تنقطع أخبار الأسرة.
وفي النهاية، تحولت الخلافات المالية بين صديقين إلى مأساة كاملة، راح ضحيتها أربعة من أفراد أسرة واحدة.
وتبقى تفاصيل الواقعة رهن ما ستكشف عنه التحقيقات خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار الجهات المختصة في فحص ملابسات الجريمة والاستماع إلى أقوال المتهمين والشهود، للوصول إلى حقيقة ما حدث كاملة.


















0 تعليق