الصحة الفلسطينية: استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة المغير شرقي رام الله

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الصحة الفلسطينية: استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة المغير شرقي رام الله, اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:16 مساءً

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة المغير شرقي رام الله.

حملة اعتقالات إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية المحتلة

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واعتقالات في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، تزامنت مع احتجاز مواطنين فلسطينيين ومصادرة معدات، واقتحامات واسعة، فيما صعد المستوطنون اعتداءاتهم بإحراق مركبتين في بلدة بيتا جنوب نابلس.

ففي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين من بلدة عقابا، فيما اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين فلسطينيين خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس.

كما داهمت قوات الاحتلال مخرطة في مدينة نابلس واستولت على معدات من داخلها، قبل أن تعتقل صاحبها ونجليه، وفق "المركز الفلسطيني للإعلام".

 

احتجاز 4 مواطنين فلسطينيين في الرشايدة

وفي بيت لحم، احتجزت قوات الاحتلال أربعة مواطنين فلسطينيين من قرية الرشايدة شرق المحافظة، فيما استولت على جرار تابع لمجلس قروي الساوية، كان مخصصا لجمع النفايات.

وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم بلدة بيت ليد شرق المحافظة، وسط انتشار مكثف لآلياتها وقواتها في شوارع البلدة وأحيائها.

وأفادت مصادر محلية بأن عددا كبيرا من آليات الاحتلال اقتحم البلدة وجاب شوارعها وأحياءها، فيما انتشرت قوات المشاة بين المنازل والبساتين، بالتزامن مع إطلاق القنابل الضوئية في سماء البلدة.

 

مستوطنون يحرقون مركبتين في بيتا

وفي اعتداء منفصل، أحرق مستوطنون اليوم مركبتين في بلدة بيتا جنوب نابلس؛ حيث أفادت مصادر محلية فلسطينية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة الشرقية من البلدة، وأضرمت النار في مركبتين كانتا متوقفتين أمام منازل المواطنين الفلسطينيين.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث شهد الشهر الماضي 628 اعتداء، تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 157 اعتداء، ونابلس 137 اعتداء، والخليل 120 اعتداء، وبيت لحم 73 اعتداءً، وطوباس 40 اعتداء، وجنين 36 اعتداءً، والقدس المحتلة بواقع 31 اعتداء.

 

تهجير الفلسطينيين تيار إسرائيلي سائد

وفي تقرير سابق، أكدت جريدة "هآرتس" العبرية أن إطلاق حزب الجنرال الإسرائيلي المتقاعد عوفر وينتر الجديد يكشف عن تحول لافت في الخطاب السياسي الإسرائيلي، معتبرة أن أفكار تهجير الفلسطينيين التي كانت في السابق هامشية داخل المشهد السياسي باتت تحظى بقبول أوسع، بما في ذلك من وسائل الإعلام والتيار السياسي السائد.

وأوضحت الجريدة أن وينتر طرح خلال إطلاق حزبه "شعب إسرائيل" فكرة تهجير نحو مليوني فلسطيني، وإشراك القيادة العليا للجيش الإسرائيلي والجنود في تنفيذ ذلك".

وانتقدت الجريدة الطريقة التي غطت بها وسائل الإعلام الإسرائيلية إطلاق الحزب، مشيرة إلى أن اهتمام عدد من الصحفيين والمعلقين انصب على أجواء الحدث والموسيقى والبالونات، بينما لم تحظ قضية الترحيل بالقدر نفسه من الاهتمام.

 

حكومة نتنياهو تدعم فكرة التهجير

واعتبرت "هآرتس" أن طرح وينتر ليس جديدا بالكامل، مشيرة إلى أن فكرة ترحيل الفلسطينيين كانت في صلب حزب "موليدت"، وهو حزب سياسي إسرائيلي يميني متطرف تأسس عام 1988 على يد الجنرال الإسرائيلي المتقاعد رحبعام زئيفي قبل أن يعاد تقديم الحزب لاحقًا تحت اسم "الاتحاد الوطني".

وأضافت الجريدة أن "الدعوة إلى طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم حظيت خلال السنوات الثلاث الماضية بدعم من شخصيات في الحكومة الإسرائيلية، بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير"، معتبرة أن استقبال حزب وينتر يعكس استعداد قطاعات من المجتمع والإعلام الإسرائيلي للتعامل مع هذه الأفكار باعتبارها جزءا طبيعيا من المنافسة السياسية.

 

تطبيع مصطلحات "الهجرة الطوعية"

وفي هذا السياق، أشارت الجريدة إلى تغطية إعلامية اعتبرت إطلاق الحزب مؤشرا على بدء انتخابات 2026 فعليا، معتبرة أن تطبيع مصطلحات مثل "الهجرة الطوعية" يمكن أن يسهم في إعادة صياغة خطاب الترحيل بطريقة أقل صداما مع الجمهور الإسرائيلي.

وقارنت "هآرتس" بين هذا المسار وما حدث بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في فبراير 2025، بشأن إخراج سكان قطاع غزة ونقلهم إلى دول أخرى، معتبرة أن النقاش الإسرائيلي حول هذه الأفكار يعكس، بحسب المقال، تحولا يمينيا متزايدا داخل المجتمع والسياسة في إسرائيل.

وحذرت الجريدة من أن عجز القوى المنافسة عن تقديم بديل واضح قد يتيح لوينتر وغيره من الشخصيات التي تتبنى هذه الأفكار جذب ناخبين من تيارات الوسط واليمين، مستفيدين من صورتهم كضباط وجنرالات سابقين.

وقالت "هآرتس": في الوقت الذي ينظم فيه بنيامين نتنياهو كتلته السياسية، والحدود الشرعية للخطاب في الرأي العام، فإن الكتلة التي تنافس على القيادة في مواجهة هذه الحكومة السامة لا تزال عاجزة عن تقديم حل لهذه المشكلة. وعلى الرغم من استطلاعات الرأي المتفائلة، فإن الخطر من أن يفوز نتنياهو في الانتخابات، أو أن ينشئ كتلة مانعة، أصبح الآن أكبر من أي وقت مضى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق