عاجل
ارتفاع جديد في سعر الدولار أمام الجنيه.. أسعار العملة الأمريكية بالبنوك اليوم الجمعةأجرأ إطلالات النجمات في مهرجان الجونة السينمائي 202613 صورة لـ مايان السيد توثق بهم رحلتها بمهرجان الجونة قبل حفل الختامموعد صرف معاشات شهر نوفمبر.. هل هناك زيادة جديدة؟الدولار يواصل ارتفاعه أمام الجنيه.. تعرف على أسعار العملة الأمريكية في البنوك«سينترونيك».. «أنف إلكتروني» قادرة على رصد الروائح ونقلها عن بُعدالحج السياحي 2027| 7 تفاصيل راجعها في عقد الشركة قبل دفع الأموال"الإسكان" × أسبوع.. إزالة مخالفات بناء ومتابعة المشروعات بالمدن الجديدة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

زي النهارده، الروس يدمرون هيبة "القبيلة الذهبية" ونهاية هيمنة المغول إلى الأبد

منذ شهر

في الثامن من سبتمبر عام 1380 ميلادية الموافق 23 رجب 782 هجرية، شهدت سهول كوليكوفو القريبة من نهر دون واحدة من أعنف المعارك الفاصلة في تاريخ شرق أوروبا؛ إذ لحقت بقوات التتار والمغول هزيمة ساحقة على يد التحالف الروسي بقيادة أمير موسكو دميتري دونسكوي، في ملحمة عسكرية شكلت نقطة التحول التاريخية وبداية السقوط الفعلي لقوة "القبيلة الذهبية" والتتر في آسيا الوسطى وإيوراسيا.

الخلفية التاريخية والجيوسياسية

عاشت الإمارات الروسية لأكثر من قرنين تحت نيرات خطر المغول والتتار، مُجبرة على دفع إتاوات باهظة وتقديم الولاء المباشر لخانات القبيلة الذهبية، ومع حلول النصف الثاني من القرن الرابع عشر، دبت الخلافات الداخلية والصراعات على العرش في أروقة القبيلة الذهبية، مما شجع إمارة موسكو المتنامية على التمرد ورفض دفع الجزية، والسعي لجمع شتات الإمارات الروسية تحت راية واحدة لخوض معركة الاستقلال.

من هو دميتري دونسكوي ونشأته؟

هو دميتري إيفانوفيتش الذي لُقب لاحقًا بـ دونسكوي نسبة لنهر دون، أمير موسكو الأكبر، نشأ في بيئة صلبة وصعد للملك صغيرًا تحت رعاية الكنيسة الأرثوذكسية والنبلاء. تميز بالحكمة السياسية والعبقرية العسكرية، وعمل طوال فترة حكمه على تحصين موسكو ببناء أسوار "الكرملين" الحجرية وتوحيد الأمراء الروس الفارين من الطغيان المغولي.

كيف وصل إلى السلطة وقاد المواجهة؟

تولى دميتري عرش إمارة موسكو عام 1359 م، ونجح عبر سلسلة من المناورات العسكرية والدبلوماسية في فرض سيادته على بقية الإمارات الروسية المتنافسة مثل فلاديمير ونيجني نوفجورود. وعندما أرسل قائد التتار "ماماي" إنذارًا حاسمًا يطالب بدفع الإتاوات المتأخرة، اتخذ دميتري قرارًا تاريخيًا بالمواجهة العسكرية المباشرة بدلًا من الخضوع، وحشد جيشًا جرارًا قُدر بنحو 80 ألف مقاتل. 

اختار دميتري دونسكوي أرض معركة "كوليكوفو" بعناية، فأنزل قواته بين نهرين ليمتع التتار من استغلال سلاح الفرسان وسرعة الالتفاف. بدأت المعركة بالتحام درامي ومواجهة فردية بين مبارزين، ثم هجم فرسان التتار بشراسة وكادوا ينسفون جبهة الروس، حتى أن دميتري نفسه قاتل في الصفوف الأمامية وكسرت دروعه وسقط جريحًا.

وفجأة، دفع الروس بفرقة الكمين السرية المتخفية في الغابات المجاورة باغتت فرسان التتار من الخلف، مما أحدث بلبلة وذعرًا هائلًا في صفوف جيش "ماماي" وتحول الانسحاب المغولي إلى فرار جماعي ومذبحة مروعة. أطاحت هذه الهزيمة بالهيبة العسكرية للقبيلة الذهبية، وأسست لميلاد الدولة الروسية الموحدة وعاصمتها موسكو.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة