الاحتلال الإسرائيلي يواصل مصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاحتلال الإسرائيلي يواصل مصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 09:35 صباحاً

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، قرارا عسكريا جديدا يستهدف أراضي قرية دير نظام شمال غرب رام الله، في خطوة تهدد عشرات الأفدنة الزراعية وأشجار الزيتون والغطاء النباتي في المنطقة، وسط عمليات حرق نفذتها جماعات من المستوطنين استهدفت مركبات فلسطينية.   

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يطال القرار 94 ألف و790 متر مربع من أراضي القرية الواقعة في منطقة وادي الحماطة الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.  

ويتضمن القرار إزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون في الأراضي المستهدفة، فيما منحت سلطات الاحتلال أصحاب الأراضي مهلة لا تتجاوز 12 ساعة، تبدأ من موعد الجولة، لتنفيذ أعمال الإزالة، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".  

ويأتي الأمر الجديد في سياق سلسلة متصاعدة من الأوامر العسكرية التي تستهدف الأراضي والأشجار والغطاء النباتي في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث أكدت الهيئة أن القرار يرفع عدد الأوامر الصادرة أمس الأربعاء إلى خمسة، بمساحة إجمالية تبلغ 533 ألف و598 مترا مربعا في محافظتي جنين ورام الله والبيرة.  

أوامر عسكرية تستهدف الأراضي الفلسطينية 

وتشير المعطيات إلى أن الاستهداف لا يقتصر على مساحة الأراضي المشمولة بالأوامر، بل يمتد إلى مكونات البيئة الزراعية فيها، من خلال إجراءات تقضي بإزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون، بما يهدد مصادر رزق أصحاب الأراضي ويغير طبيعة المناطق المستهدفة.  

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة واعتقلت عشرات المواطنين الفلسطينيين؛ حي اقتحمت بلدة عزون شرق قلقيلية، وسط مداهمات لمنازل المواطنين الفلسطينيين واعتقالات واعتداءات وإطلاق قنابل الصوت والغاز والرصاص، وفق وكالة "وفا" الفلسطينية.  

المستوطنون يحرقون مركبات فلسطينية

كما أحرق مستوطنون، فجر اليوم الخميس، مركبتين، وخطوا شعارات معادية، خلال هجومهم على قرية عطارة، شمال رام الله. 

وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت القرية، وأحرقت مركبتين للمواطنين، كما خطت شعارات عنصرية ومعادية على عدد من الممتلكات، قبل أن تغادر المكان، بحسب "وفا". 

تسارع وتيرة الاستيطان الرعوي

وفي تحقيق صحفي سابق، ذكرت مجلة "+792" الإسرائيلية ذات التوجه اليساري أن وتيرة الزحف الاستيطاني الصهيوني في المناطق الرعوية بمنطقتي الجليل والنقب تسارعت على مدى الفترة الماضية، ضمن مشروع استيطاني يقوده وزير المالية الإسرائيلية المتطرف بتسلئيل سموتريتش

وأشار التحقيق إلى أنه جارى إنشاء بؤرة استيطانية جديدة قرب بلدة مجد الكروم الفلسطينية في الجليل، في موقع يعرف باسم "الروس"، من خلال إقامة خيام وخزانات مياه، وحظائر أغنام، مع رفع للعلم الإسرائيلي، فيما امتدت الخيام إلى مناطق ذات ملكية خاصة بالفلسطينيين.  

وأكدت المجلة أن تلك المخططات تجري برعاية سموتريتش، والذي يشجع الاستيطان الرعوي ضمن ما يطلق عليه "الخط الأخضر"، وخصوصا في الجليل والنقب، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنشأت 152 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة منذ 7 أكتوبر 2023، وأن المستوطنون الصهاينة باتوا يسيطرون على ألف كيلو متر مربع تمثل 18% من مساحة الضفة الغربية.

ما حجم المستوطنون في الضفة المحتلة؟

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون الصهاينة 628 اعتداءً خلال أغسطس الماضي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة. 

ويقدر عدد المستوطنين المقيمين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بنحو 750 ألفا، موزعين على 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية، وفق "المركز الفلسطيني للإعلام".  

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق