أكد المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، أن مفهوم التهديدات السيبرانية قد شهد تطوراً ملحوظاً؛ فلم يعد يقتصر على اختراق الأجهزة، والهواتف، والأنظمة التقنية فحسب، بل امتد ليشمل مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي وهواة الألعاب الرقمية، فضلاً عن استغلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي لمضاعفة حدة وتأثير تلك المخاطر.
وأوضح خلال الندوة التثقيفية الـ ٤٤ للقوات المسلحة، اليوم، بحضور الرئيس السيسي، أن فئة الأطفال تأتي في صدارة الشرائح المعرضة للاستهداف عبر الألعاب الإلكترونية، بينما تتسع دائرة مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي لتطال كافة الفئات العمرية من المستخدمين، مدفوعة بتشابك الأدوار التي تلعبها الأدوار الرقمية والخوارزميات في توجيه المحتوى.
وأضاف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتجاوز كونها مجرد تقنية مساعدة في هذا المجال، حيث تعمل كعضو محفز يضاعف حجم المخاطر القائمة؛ وذلك من خلال هندسة توجيه المحتوى، وترديد الرسائل بشكل متكرر، وتطوير آليات متطورة للتضليل والتلاعب بالبيانات.
وفي سياق متصل، أشار خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات إلى أن هذا التشابك المعقد بين الهجمات السيبرانية، والألعاب الرقمية، ومواقع التواصل، والذكاء الاصطناعي، يستوجب بالضرورة رفع مستوى الوعي الرقمي، لا سيما بين الأسر والأطفال، وتوعيتهم بالأخطار المحتملة أثناء التفاعل مع البيئة الرقمية.
وأكد في ختام حديثه على ضرورة انتهاج أسلوب واعٍ في التعامل مع التقنية، بحيث لا يقتصر الأمر على مجرد امتلاك الأجهزة أو استخدامها، بل يتعداه إلى إدراك آليات تشغيلها ومخاطرها الكامنة، ومعرفة الطرق السليمة لحماية البيانات الشخصية والمعلومات من أي محاولات استغلال.
- "معلومات الوزراء" يستعرض رؤى الخبراء بشأن تعزيز التحول الرقمي وتحسين الخدمات الحكومية
- رئيس شعبة الاتصالات: خطة للتوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي بـ الخدمات الحكومية
- وزير الاتصالات يبحث مع نظيره الكيني سبل تعزيز التعاون المشترك
- القومي لحقوق الإنسان يشارك في قمة باكو الدولية
- بحضور81 شريكا استراتيجيا من 90 دولة.. «إيتيدا» تشارك بـ«قمة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط»






